رئيس نادي برشلونة يرد من جديد على قضية نيغريرا: إنهم يريدون تدميرنـا
تاريخ النشر: 19th, October 2024 GMT
نواف السالم
رد خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، على “قضية نيغريرا”، التي برَّأت المحكمة النادي فيها خلال شهر مارس الماضي.
ووفقًا لما ذكرته صحيفة “ماركا”، مؤخرًا فإن ريال مدريد تقدم بوثيقة من 4 صفحات إلى محكمة برشلونة، من أجل إعادة التحقيق في القضية، مستندًا إلى تصريحات توني فريسكا، المرشح السابق لرئاسة برشلونة، التي أقر فيها بالمدفوعات المقدمة من النادي للحكم السابق.
وقال لابورتا أمام أعضاء الجمعية العمومية لنادي برشلونة، اليوم السبت: “نحن نكافح ضد كل شيء وكل شخص، نشعر بذلك كل يوم، نحن نكافح ضد أولئك الذين يدعمون قضية نيغريرا، لقد أدانونا قبل أن يحكموا علينا، في كل مرة ننجح فيها، يثيرون الموضوع، هناك أشخاص غاضبون لأننا نفوز وعلينا الدفاع عن أنفسنا، علينا أن ندافع عن أنفسنا ضد أولئك الذين لا يريدون رؤيتنا ناجحين ومنتصرين، إنهم يريدون تدميرنـا، لذلك لا يمكننا إظهار نقاط ضعف، يجب أن نكون أقوياء، أصر على أنني لا أشارك بعضهم في التنبؤات المروعة، التي ليست موجودة ولا نتوقعها، في برشلونة يجب أن نكون أقوياء لمحاربة كل شيء”.
وتابع: “لن أخفيكم خيبة الأمل التي نشعر بها بسبب الموسم الماضي، لذلك قررنا إعطاء دفعة جديدة لمقاعد البدلاء وللطاقم البدني، مع لاعبي (لا ماسيا) ومدربنا هانزي فليك، النجاح سيعود لبرشلونة، كما أننا سعداء أيضًا بعمل ديكو، المدير الرياضي، الذي خفض فاتورة الرواتب بقيمة 170 مليون يورو”.
واختتم: “أود أن أشكر تشافي هيرنانديز على كل العمل الكبير الذي قدمه مع النادي، ولكننا من الداخل أدركنا أننا بحاجة إلى دافع إضافي، ونحنُ سعداء بما يقوم به فليك مع الفريق الأول”.
وذكرت تقارير ذكرت مؤخرًا أن مسؤولي نادي ريال مدريد، يرفضون الاستسلام في القضية، التي اتهم فيها غريمهم الأزلي برشلونة، بدفع رشاوى لخوسيه إنريكيز نيغريرا، نائب رئيس لجنة الحكام الإسباني السابق.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: برشلونة قضية نيغريرا لابورتا
إقرأ أيضاً:
التسامح في العيد.. قيمة العفو والصفح الجميل
صالح بن سعيد الحمداني
العيدُ مناسبةٌ عظيمةٌ تُجسِّد أجمل معاني الفرح والبهجة، لكنه لا يكتمل إلا بنقاء القلوب وصفاء النفوس؛ فهو فرصة رائعة لنفتح صفحات جديدة في علاقاتنا، ونتجاوز الخلافات، ونمد جسور المحبة بيننا وبين الآخرين.
والتسامح والعفو من أرقى القيم الإنسانية التي تجلب السعادة والراحة النفسية، وتعكس قوة الشخصية وسمو الأخلاق.
وقد حثّ الإسلام على التسامح والعفو، ورفع من شأنهما، فجعل العفو عن الناس سببًا لمغفرة الله تعالى لعباده. قال الله في كتابه الكريم: "وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ" (النور: 22)؛ فمن يسامح غيره، فإنه ينال رحمة الله وعفوه، ويشعر براحة داخلية تغمر قلبه بالطمأنينة.
كما أن النبي محمد ﷺ كان مثالًا في التسامح، حيث كان يعفو حتى عن أشد أعدائه، مثلما فعل يوم فتح مكة عندما قال للمشركين الذين آذوه: "اذهبوا فأنتم الطلقاء". وهذه القيم العظيمة هي التي جعلت الإسلام دين الرحمة والمغفرة، وحثّت المسلمين على التحلي بها في حياتهم اليومية.
والتسامح لا ينعكس فقط على الآخرين؛ بل هو دواء للقلب والعقل؛ إذ إننا عندما نسامح، نتحرر من الأعباء النفسية التي تُثقل كواهلنا، ونعيش بسلام داخلي. والكراهية والحقد لا يجلبان إلّا الألم، بينما الصفح الجميل يفتح الأبواب أمام علاقات أكثر نقاءً ومودةً.
وفي العيد، يكون التسامح أكثر أهمية، لأنه مناسبة للتصالح والتآخي، فكم من قلوب أثقلها الفراق، وكم من صداقات تفرقت بسبب خلافات بسيطة؟ العيد هو الفرصة المثالية لإصلاح ما أفسدته الأيام، ولإرسال رسالة حب وسلام لمن بيننا وبينهم خلافات.
كيف نمارس التسامح في العيد؟
البدء بالمبادرة: لا تنتظر أن يعتذر الآخرون، بل كن أنت المبادر بفتح صفحة جديدة.
التعبير عن المشاعر الصادقة: أرسل رسالة ودية أو قم بزيارة الأشخاص الذين ابتعدت عنهم، وعبّر عن محبتك لهم.
تجنب التفكير في الماضي: لا تدع أخطاء الماضي تسيطر على مستقبلك، بل ركّز على بناء علاقة جديدة مبنية على الاحترام والمودة.
التسامح مع الذات: لا تكن قاسيًا على نفسك، سامح ذاتك على الأخطاء وتعلم منها للمستقبل.
العيد ليس فقط مظاهر فرح واحتفالات، بل هو محطة للسلام الداخلي والخارجي. لنجعل هذا العيد فرصة لمسامحة من أخطأوا في حقنا، ولنمنح أنفسنا راحة البال من خلال العفو والصفح الجميل؛ فعندما نغفر للآخرين، فإننا في الحقيقة نُهدي أنفسنا هدية لا تقدر بثمن؛ ألا وهو راحة القلب وسكينة الروح.