قيادي بمستقبل وطن: تواجد مصر بتكتل البريكس ينعش الاقتصاد ويدعم التنمية للدول الأعضاء
تاريخ النشر: 19th, October 2024 GMT
قال رشاد عبد الغني، القيادي في حزب مستقبل وطن، إن تكتل البريكس يمثل واحدا من أهم وأقوى التجمعات الاقتصادية في العالم، والتي تستهدف على القضاء الهيمنة الغربية على الاقتصاد، وصناعة اقتصاد قادر على مواجهة التحديات والأزمات، والمساهمة في دعم مسارات التنمية الشاملة والمستدامة للدول الأعضاء.
وأكد عبد الغني، في بيان له اليوم، السبت، أن رسائل الرئيس عبد الفتاح السيسي أمام منتدى أعمال تجمع البريكس في موسكو أكدت ضرورة تلاحم الدول لمواجهة الأزمات الراهنة وتصاعد الصراعات والحروب التي تؤثر سلبا على الأوضاع الاقتصادية في العالم، مؤكدا أن الاستقرار الأمني والسياسي هو السبيل الأمثل والوحيد لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والنمو والازدهار في جميع المجتمعات.
وأوضح القيادي في حزب مستقبل وطن أن مصر تستفيد من وجودها في هذا التجمع الذي يمثل نحو 30% من قوة الاقتصاد العالمي، وتحفيز الاستثمار المتبادل في المجالات المختلفة اقتصاديا واجتماعيا، وكذلك في مجالات السياحة والطاقة والتكنولوجيا، والتبادل التجاري بين الدول الأعضاء، الأمر الذي يدعم العملة المحلية من خلال تنويع مصادر العملات، للهروب من سيطرة الدولار المتسبب في التضخم وارتفاع الأسعار.
وأشار رشاد عبد الغني إلى أن مصر تمثل بوابة العالم الآمنة نحو أفريقيا، وصناعة أسواق متبادلة من خلال تحفيز الاستثمار المتبادل وإقامة المشروعات ذات الاهتمام المشترك التي تصنع فرص عمل جديدة وتتيح تبادل الخبرات والتخصصات في الرقمنة والتنمية الزراعية والاستثمارات البيئية والبنية التحتية من كبار المستثمرين العالميين ورواد رجال الأعمال في دول البريكس، ما يحقق إنعاش الاقتصاد المصري والأفريقي والعالمي إلى حد ما، ويخلق توازنًا سياسيًا واقتصاديًا في العلاقات بين التحالفات الشرقية والغربية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مستقبل وطن حزب مستقبل وطن البريكس تكتل البريكس الاقتصاد
إقرأ أيضاً:
عرقاب: الجزائر تساهم في رسم سياسات إستثمارية جديدة
شارك وزير الدولة، وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، محمد عرقاب، اليوم الخميس عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد. في أشغال الدورة الإستثنائية 47 لمجلس وزراء المنظمة الأفريقية للبلدان المنتجة للنفط APPO.
وأكد وزير الدولة على الدور المحوري للتعاون بين الدول الأعضاء في المنظمة لتعزيز إستغلال الموارد النفطية والغازية بشكل أمثل. بما يسهم في تحقيق التنمية الإقتصادية والاجتماعية لدول القارة. كما شدّد على ضرورة تنويع مصادر التمويل لمشاريع الطاقة، خاصة في ظل التحديات الراهنة المرتبطة بالإنتقال الطاقوي ونقص الإستثمارات الموجهة لصناعة النفط والغاز.
وأشار عرقاب، إلى أن القارة تمتلك إمكانيات كبيرة سواء من حيث الموارد الطبيعية أو من حيث الطاقات البشرية. وهو ما يشكل قاعدة صلبة لدفع عجلة التطور الصناعي والطاقوي وتحقيق الإكتفاء الذاتي في مجال الطاقة.
من بين القضايا البارزة التي نوقشت خلال الدورة الإستثنائية، مسألة تعيين أمين عام جديد للمنظمة. حيث تم الاتفاق على إطلاق عملية تقديم الترشيحات مباشرة بعد انتهاء الدورة، على أن تتم إجراءات المقابلات والتقييمات خلال الأشهر المقبلة وفقًا للمعايير المحددة مسبقًا.
كما تناولت المناقشات آخر التطورات المتعلقة بإطلاق بنك الطاقة الأفريقي الجديد، الذي أنشأته منظمة البلدان الأفريقية المنتجة للنفط (APPO). والذي يهدف إلى تعزيز الإستثمار في قطاع المحروقات والطاقة في القارة. مما يسهم في دعم مشاريع البنية التحتية الطاقوية وتحفيز النمو الاقتصادي في الدول الأعضاء.
وأكد مجلس وزراء المنظمة إلتزامه بمواصلة الجهود لتعزيز الأمن الطاقوي في القارة الإفريقية، وذلك من خلال تعزيز التعاون الإقليمي. بالإضافة كذلك إلى تنويع مصادر التمويل، وضمان استغلال أمثل للموارد الطاقوية. بما يحقق مصالح الدول الأعضاء ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة لشعوب القارة.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور