ارتفاع جديد في الضحايا.. كارثة ولاية هاواي الأكثر فتكًا في أمريكا
تاريخ النشر: 14th, August 2023 GMT
أعلنت سلطات مقاطعة ماوي بولاية هاواي الأمريكية اليوم، ارتفاع عدد ضحايا حرائق الغابات إلى 93 شخصًا.
وحذَّر حاكم ولاية هاواي جوش جرين -خلال مؤتمر صحفي- من استمرار ارتفاع عدد الضحايا، مضيفًا بأنها أسوأ كارثة طبيعية في تاريخ الولاية.
أخبار متعلقة حرائق هاواي.. ارتفاع عدد الضحايا إلى 80 وتوقعات بالمزيدهاواي الأمريكية.. ارتفاع حصيلة قتلى الحرائق إلى 59 شخصاقنصلية المملكة تنبه المواطنين من حرائق الغابات بجزيرة ماوي
وأمر الرئيس الأمريكي جو بايدن جميع الأجهزة الفدرالية في هاواي بالمشاركة في عملية إطفاء الحرائق، كما يُشارك في عمليات الإنقاذ الحرس الوطني الأمريكي.
أكدت السلطات في مقاطعة ماوي في بيان عبر موقعها الإلكتروني يوم الخميس مقتل 53 شخصا على الأقل في حرائق الغابات في جزيرة ماوي في هاواي.#اليوم
للتفاصيل..https://t.co/OIboa1qVKY pic.twitter.com/HRqNIblWq1— صحيفة اليوم (@alyaum) August 11, 2023كارثة طبيعية
وأصبحت الحرائق الكارثة الطبيعية الأكثر فتكا في تاريخ الولاية بعد أن تخطت كارثة تسونامي التي أودت بحياة 61 شخصا على جزيرة هاواي الكبرى في عام 1960 بعد انضمام هاواي إلى الولايات المتحدة.
وأكد المسؤولون أن فرق البحث التي تستعين بكلاب مدربة على البحث عن الجثث قد تعثر على المزيد من ضحايا الحرائق التي أتت على ألف مبنى وشردت الآلاف، وهو ما يتطلب على الأرجح سنوات عديدة ومليارات الدولارات لإعادة البناء.
وأوضحت سلطات ماوي، أن حريق لاهاينا الذي انتشر من الغابة إلى البلدة لم ينته بعد لكن تم احتوائه بنسبة 85%، وتم احتواء حريقين آخرين في الجزيرة بنسبتي 80 و50%.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس واشنطن ولاية هاواي جزيرة ماوي حرائق جزيرة ماوي أمريكا
إقرأ أيضاً:
هجوم "كريفي ريه".. بين رواية موسكو وواقع الضحايا.. إلى أين تتجه الحرب في أوكرانيا؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قُتل ما لا يقل عن 19 مدنياً، بينهم 9 أطفال، في هجوم روسي استهدف مدينة كريفي ريه الواقعة وسط أوكرانيا، في واحدة من أكثر الضربات دموية منذ بداية العام، وفق ما أعلن مسؤولون أوكرانيون.
وأفاد سيرجي ليساك، حاكم المنطقة، عبر تطبيق "تيليجرام" أن صاروخاً روسياً أصاب مناطق سكنية، مما تسبب في حرائق مدمرة وسقوط عشرات الضحايا، فيما أشار أوليكسندر فيلكول، مدير الإدارة العسكرية للمدينة، إلى أن هجوماً لاحقاً بطائرات مسيّرة استهدف منازل مدنية وأدى إلى مقتل شخص إضافي.
الصور المتداولة على الإنترنت وثّقت المشهد المأساوي، حيث ظهرت جثث الأطفال والبالغين ملقاة على الأرض وسط تصاعد دخان رمادي كثيف، فيما أظهرت شهادات السكان حجم الكارثة. وقالت يوليا (47 عاماً): "كان هناك أطفال موتى على الأرض، وآباء يبكون.. كان الأمر مروّعاً".
موسكو: استهدفنا اجتماعاً عسكرياً وكييف: "معلومات مضللة"
في المقابل، زعمت وزارة الدفاع الروسية أنها نفذت "ضربة دقيقة" استهدفت اجتماعاً يضم قادة عسكريين أوكرانيين ومدربين أجانب داخل مطعم في المدينة.
وقالت في بيانها إن الهجوم أسفر عن مقتل 85 جندياً وضابطاً أجنبياً، وتدمير ما يصل إلى 20 مركبة.
لكن الجيش الأوكراني سارع إلى نفي الرواية الروسية، واصفاً إياها بأنها "مضللة وكاذبة"، مؤكداً أن الضربة استهدفت أحياء سكنية بحتة.
تصعيد رغم محاولات الوساطة
يأتي هذا التصعيد في وقت أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي تولى منصبه في يناير الماضي بعد تعهد بإنهاء الحرب خلال 24 ساعة، عن محادثات لوقف إطلاق النار بين موسكو وكييف، تشمل التوقف عن استهداف البنى التحتية للطاقة. ومع ذلك، تبادلت الدولتان الجمعة اتهامات متبادلة بانتهاك هذا الاتفاق الهش.
كريفي ريه.. مدينة زيلينسكي وهدف للهجمات
مدينة كريفي ريه، مسقط رأس الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، تحولت إلى رمز للصمود، لكنها أصبحت أيضاً هدفاً متكرراً للهجمات الروسية. الهجوم الأخير يُعد من أعنف الضربات منذ الغزو الشامل الذي بدأ في فبراير 2022.
وأفادت خدمات الطوارئ أن أكثر من 50 شخصاً أصيبوا، بينهم رضيع عمره ثلاثة أشهر، في حين يتلقى أكثر من 30 منهم العلاج في المستشفيات.
دعوات غربية لتشديد الضغط على موسكو
في خطابه المسائي، دعا زيلينسكي الدول الغربية إلى فرض مزيد من الضغوط على روسيا، قائلاً إن هذا الهجوم "يثبت أن الكرملين لا يسعى إلى السلام، بل إلى مواصلة حربه لتدمير أوكرانيا وشعبها".
ورغم نفي موسكو المتكرر استهدافها للمدنيين، تشير الوقائع على الأرض إلى أن الضحايا من المدنيين بالآلاف، مع استمرار الهجمات التي تطال البنية التحتية والمناطق السكنية.
الهجوم الجديد يعكس هشاشة أي تفاهمات لوقف إطلاق النار، ويعيد التأكيد على أن السلام لا يزال بعيد المنال، في وقتٍ يعاني فيه المدنيون الأوكرانيون من ثمن الحرب الباهظ.