ترامب وهاريس يحطان الرحال بمعقل الأميركيين العرب
تاريخ النشر: 19th, October 2024 GMT
واصل مرشح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية دونالد ترامب ومنافسته الديمقراطية كامالا هاريس حملتهما الانتخابية في ولايات "الجدار الأزرق" شمال شرق البلاد، وحطوا الرحال في ولاية ميشيغان "عاصمة العرب الأميركيين".
وزار ترامب مكتب حملته في هامترامك، حيث نال إشادة من عامر غالب أول رئيس بلدية مسلم في تلك المدينة التي يقطنها نحو 22 ألف نسمة.
ويسعى ترامب لكسب أصوات الأميركيين العرب في ميشيغان المحبطين من ولاية الرئيس جو بايدن ونائبته هاريس بسبب دعم إدارتهما لإسرائيل في حربها على قطاع غزة ولبنان.
وقال ترامب باقتضاب "نحن جميعا نريد في نهاية المطاف شيئا واحدا. نريد السلام في الشرق الأوسط، وسنحصل عليه بسرعة كبيرة مع وجود القيادة المناسبة في واشنطن".
هاريس تروج للسلاموفي مقاطعة أوكلاند بميشيغان أيضا، رحبت هاريس بأعضاء من الأميركيين العرب في تجمعها الانتخابي هناك، وروجت لآفاق تحقيق السلام، في أعقاب استشهاد رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يحيى السنوار.
وعام 2016، فاز ترامب بولاية ميشيغان بفارق 11 ألف صوت، لكن في 2020 تغلب بايدن عليه في الولاية بفارق 155 ألف صوت.
وتعمل هاريس على تغيير إستراتيجية حملتها لكسب تأييد مزيد من الجمهوريين والرجال من مختلف الخلفيات العرقية، كما تستعين بالسيدة الأولى السابقة ذات الشعبية الكبيرة ميشيل أوباما التي ستؤازرها في ميشيغان يوم 26 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
وتشير استطلاعات الرأي في الولايات الأكثر تنافسية في الانتخابات إلى تساوي الكفتين فعليا بين المرشحين قبل 16 يوما فقط على يوم الاقتراع المقرر في الخامس من الشهر المقبل.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
المرصد يناقش ترحيل المهاجرين من أميركا ويستعرض كواليس مسلسل سيوف العرب
وفي الموضوع الثاني كشفت كواليس إنتاج المسلسل التاريخي الضخم "سيوف العرب"، الذي يجمع بين الدراما والتوثيق التاريخي.
وافتتحت الحلقة باستعراض حملة الترحيل التي تشنها الولايات المتحدة الأميركية ضد آلاف المهاجرين، وخاصة نحو دول أميركا اللاتينية.
وأشارت إلى أن هذه الحملة أثارت سجالا واسعا حول مدى قانونيتها وانعكاساتها على حقوق الإنسان، حيث انتقدها نشطاء ومنظمات حقوقية، بينما دافع عنها مسؤولون أميركيون باعتبارها إجراء أمنيا ضروريا.
كما سلطت الحلقة الضوء على التغطية الإعلامية المكثفة لهذه القضية، والتي تحولت فيها المداهمات الأمنية إلى "عروض تلفزيونية" تتصدر نشرات الأخبار ووسائل التواصل الاجتماعي، مما أضاف بعدا جديدا للنقاش العام حول سياسات الهجرة الأميركية.
وفي الجزء الثاني من الحلقة، انتقل البرنامج إلى موضوع ثقافي وفني، حيث قدم تقريرا خاصا من مدينة مراكش بالمغرب عن كواليس إنتاج المسلسل التاريخي "سيوف العرب"، الذي تنتجه المؤسسة القطرية للإعلام.
الأول من نوعه
ووصف التقرير العمل بأنه "الأول من نوعه" من حيث الجمع بين الدراما التلفزيونية والأسلوب الوثائقي، مع استخدام تقنيات إنتاج متطورة تهدف إلى تقديم رواية تاريخية دقيقة وجذابة.
إعلانكما أشار إلى أن المسلسل سيُعرض قريبا على شاشة تلفزيون قطر، متوقعا أن يشكل نقلة نوعية في الأعمال التاريخية العربية.
وعلى الرغم من اختلاف طبيعة القضيتين، فإن البرنامج ربط بينهما بشكل غير مباشر من خلال تسليط الضوء على موضوع الهجرة والهوية.
فبينما تُناقش أميركا ترحيل المهاجرين، يأتي مسلسل "سيوف العرب" ليعكس اهتماما عربيا متجددا بالتاريخ والهوية، وكيفية تقديمها عبر وسائل الإعلام الحديثة.
وأكدت الحلقة على أهمية متابعة تطورات قضية ترحيل المهاجرين، لا سيما مع استمرار الجدل حولها، كما دعت المشاهدين إلى انتظار العرض الأول لمسلسل "سيوف العرب"، الذي يُعد إضافة كبيرة للمشهد الدرامي العربي.
الصادق البديري31/3/2025