المكسيك تضبط أكبر شحنة مخدرات في تاريخها
تاريخ النشر: 19th, October 2024 GMT
ضبطت المكسيك أكبر شحنة مخدرات في تاريخها، قبالة سواحل ولايتي ميتشواكان وغيريرو، واعتقلت عشرات الأشخاص.
وذكرت البحرية المكسيكية أن “وحداتها ضبطت في عملية قبالة سواحل ولايتي ميتشواكان وغيريرو، 6 قوارب تحمل مخدرات”.
وقالت البحرية في بيان: “صادر أفراد البحرية 8361 كيلوغرامًا من البضائع غير القانونية، وهو ما يمثل أكبر كمية من المخدرات يتم ضبطها في عملية بحرية وغير مسبوقة في تاريخ البحرية”.
وبحسب البيان، “تم احتجاز 23 شخصًا على متن القوارب التي حاول طاقمها التخلص من شحنة المخدرات أثناء المطاردة عن طريق إلقاء أكياسها في البحر”.
وأشار البيان إلى أن “قيمة المخدرات المصادرة تقدر بنحو 2.099 مليار بيزو (حوالي 105 ملايين دولار)”.
يذكر أن عملية اعتراض القوارب السريعة التي كانت تحمل شحنات من المخدرات والوقود تمت بمشاركة السفن والطيران البحري قبالة سواحل ولايتي ميتشواكان وغيريرو.
هذا واعتبرت وزارة البحرية أن “الاستيلاء على إحدى السفن، التي كانت عبارة عن غواصة “عملية في غاية الصعوبة”.
#MarinaTeInforma
Durante operaciones de patrulla de vigilancia marítima, se logró el aseguramiento de aproximadamente 8.3 toneladas de presunta carga ilícita y la detención de 23 probables transgresores de la ley; lo que representa la mayor cantidad de droga asegurada en una… pic.twitter.com/kukQpmlfE5
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: المخدرات العراق المخدرات المكسيك المخدرات في ليبيا
إقرأ أيضاً:
تحاكي ضرب المنشآت النووية.. الصين تطلق مناورات «رعد المضيق» قبالة تايوان
أطلقت الصين مناورات عسكرية جديدة واسعة النطاق في مضيق تايوان، تحاكي ضرب المنشآت النووية”.
وقال شي يي، المتحدث باسم القيادة الشرقية للجيش الصيني، في بيان: إنّ “هذه التدريبات الجديدة تهدف إلى اختبار قدرات القوات في مجال تنظيم المناطق والسيطرة عليها، وفرض عمليات حصار ومراقبة مشتركة، وشنّ ضربات دقيقة على أهداف رئيسية”.
وبحسب وكالة أنباء الصين “شينخوا”، قال المتحدث باسم القيادة الشرقية: “إن القوات المسلحة الصينية بدأت اليوم الأربعاء مناورات عسكرية تحمل الاسم الرمزي “رعد المضيق 2025 إيه” في المناطق الوسطى والجنوبية من مضيق تايوان”.
وأضاف أن “هذه المناورات، التي حملت اسما مختلفا عن تلك التي أُجريت يوم الثلاثاء، تركز على تحديد هوية الأهداف والتحقق منها وقدرات التحذير والطرد والإبعاد والاحتجاز”.
من جهتها، ردت الولايات المتحدة على هذه التحركات، محذرة من أن الصين “تعرض الأمن الإقليمي للخطر”.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان: إن الأنشطة “العدوانية” لبكين وخطابها تجاه تايوان “تفاقم التوترات وتهدد استقرار المنطقة وازدهار العالم”.
وكثّفت الصين “نشر مقاتلات وسفن حربية حول تايوان، في السنوات الأخيرة، للضغط على الجزيرة كجزء من مطالباتها بالسيادة عليها وهو ما ترفضه تايبيه، ويوم أمس الثلاثاء، “بدأ الجيش الصيني تدريبات عسكرية مشتركة للجيش والبحرية حول تايوان، في “تحذير صارم وردع قوي ضد الانفصاليين”.
وتأتي التدريبات حول الجزيرة، والتي تعتبرها الصين إقليما تابعا لها، “بعد أن وصف رئيس تايوان لاي تشينغ تي، بكين بأنها “قوة معادية أجنبية”، الشهر الماضي”.
وتؤكد بكين، أن أي تحرك من تايوان نحو الاستقلال، سيؤدي إلى “نزاع مسلح خطير”، وصرحت بأن الاستقلال بمثابة “إعلان حرب”، وأن “الجزيرة جزءا لا يتجزأ من الأراضي الصينية”.