وفاة ربة منزل بعد إصابتها بحروق متفرقة في جسدها بالفيوم
تاريخ النشر: 19th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
لفظت ربة منزل أنفاسها الأخيرة، داخل قسم الحروق بمستشفى الفيوم العام، بعد دخولها المستشفي منذ 5 ايام، نتيجة إصابتها بصدمة عصبية، بعد إصابتها بحروق متفرقة بأنحاء جسدها، نتيجة إنفجار أسطوانة بوتاجاز داخل منزلها بقريه كفر محفوظ بدائرة مركز طاميه بمحافظة الفيوم، ومن المرجح دفن الجثمان فور الانتهاء من استخراج تصريح الدفن .
تعود تفاصيل الواقعه عندما تلقى اللواء أحمد عزت مساعد وزير الداخلية مدير أمن الفيوم، إخطارًا من مأمور مركز شرطة طامية، بورود إشارة من شرطة النجدة، بتلقيهم بلاغًا من أهالي بانفجار أسطوانة بوتاجاز داخل منزل بقرية كفر محفوظ بدائرة المركز، وإصابة سكان المنزل.
وانتقلت سيارات الحماية المدنية، وقوات الشرطة إلى مكان البلاغ، وتبينّ انفجار أسطوانة بوتاجاز داخل المنزل، ما أسفر عن إصابة 4 أشخاص وهم أفراد الأسرة المقيمين بالمنزل الأم ونجلها وشخصين آخرين، بإصابات متنوعة، بينما سيطرت الحماية المدنية على آثار الانفجار.
ودفع مرفق إسعاف الفيوم، بسيارات إسعاف إلى مكان البلاغ، وتم نقل الأم إلى مستشفى الفيوم العام لخطورة حالتها، والمصابين الآخرين إلى مستشفى طامية المركزي، وإيداعهم بقسم الاستقبال تمهيدًا لتحديد إصاباتهم وتشخيصها، ومن ثم تحويلهم إلى الأقسام اللازمة لتقديم العلاج اللازم لهم.
وجرى تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وإتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الانفجار، وأخطرت الجهات المختصة التي تولت التحقيق حيال الواقعة وظروفها وملابساتها.
المصدر: البوابة نيوز
إقرأ أيضاً:
عريس الجنة.. وفاة شاب بأزمة قلبية قبل زفافه بأيام بالفيوم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت قرية الزملوطي التابعه لمركز الفيوم حالة من الحزن، بسبب وفاة شاب يدعى" أحمد .م " 25 سنة إثر إصابتة بسكتة قلبية مفاجئة قبل أسبوع من زفافه، بعدما حاولت اسرته ايقاظه دون جدوي.
وعبر زملاء الفقيد عن حزنهم العميق، مشيرين إلى أنه كان شابًا طيبًا ومحبوبًا بين الجميع، معروفًا بإخلاصه في عمله وطيبته مع الآخرين.
وقال حسن دياب أحد أبناء قريه الزملوطي، إن الشاب المتوفي كان يعد لتحضيرات زفافه ثالث أيام العيد، وهو ما جعل وفاته تؤثر بشكل خاص على عائلته وأصدقائه.
واضاف أن المتوفى كان محبوبا من الجميع ويتمتع بحسن السيرة والسمعة الطيبة.
وشُيّعت جنازته، اليوم، وتبدلت مشاعر الفرح بالأيام المتفرج إلى الحزن على الرحيل المفاجئ للشاب، الذي قال أصدقائه إنه لم يكن يعاني من أمراض أو متاعب خلال الفترة الماضية.