بعد تهديد بوجود قنبلة.. هبوط اضطراري لطائرة هندية في مطار فرانكفورت
تاريخ النشر: 19th, October 2024 GMT
ذكرت الشرطة الألمانية في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة، أن طائرة هندية تقل 147 راكبًا، هبطت اضطراريًا في مطار فرانكفورت في ألمانيا، في أعقاب تهديد بوجود قنبلة، خلال رحلتها من نيودلهي إلى لندن.
وقال متحدث باسم الشرطة إنه تم نشر التهديد على منصة التواصل الاجتماعي "إكس"، مشيرًا إلى أنه تم زرع قنبلة على متن الطائرة التي تديرها شركة "فيستارا".
أخبار متعلقة غارات إسرائيلية تطال مناطق بالقرب من مطار بيروتلبنان: لدينا "تطمينات" دولية بعدم قصف إسرائيل مطار بيروتالجاسر يتفقد مشاريع التوسعة ورفع الطاقة الاستيعابية في مطار الملك خالدوبعد تلقي التهديد، أبلغ الطيار هيئة مراقبة الحركة الجوية الألمانية وطلب تحويل المسار إلى فرانكفورت.
وتمت الموافقة على الطلب وهبطت الطائرة في الساعة التاسعة ودقيقتين مساء(1902 بتوقيت جرينتش).
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } مطار فرانكفورت الدولي - مشاع إبداعيمغادرة الركاب
وبمجرد هبوط الطائرة على الأرض، غادر الركاب الطائرة وخضعت للتفتيش الدقيق من قبل الشرطة والكلاب المدربة على كشف المتفجرات.
ولم يتم العثور على أي قنبلة وتم إعلان أن الطائرة آمنة.
يشار إلى أنه في بداية سبتمبر، تم تحويل مسار رحلة أخرى، تابعة لشركة "فيستارا"، كانت في طريقها من مومباي إلى فرانكفورت، إلى مطار في شرق تركيا، بعد العثور على تهديد بوجود قنبلة، مكتوبا على ورق مراحيض على متن الطائرة.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 فرانكفورت هبوط اضطراري مطار فرانكفورت تهديد بوجود قنبلة
إقرأ أيضاً:
طهران: لن نفاوض واشنطن تحت التهديد
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن مواقف الجانب الأميركي المتناقضة تجعل بلاده تدرس أي مطالب بدقة وبشك وريبة، واستبعد أن تكون التهديدات الأميركية ضدّ إيران قادرة أن تأخذ طابعا عمليا وحقيقيا.
وأضاف في تصريحات لوكالة تسنيم الايرانية أن طهران تنظر بعدم ثقة إلى أي نافذة تفتح للدبلوماسية مع واشنطن، لكن إذا أتيحت فرصة فستستفيد منها، مؤكدا أن إيران لن تغلق أي مسار للدبلوماسية لكنها تشك في نوايا الطرف المقابل ولاسيما وأنها شهدت منه أقوالا متناقضة.
وأوضح عراقجي أن الرسالة الأميركية الأخيرة تضمنت تهديدات، لكنها فتحت نافذة للدبلوماسية وقد تم الرد عليها بالشكل المناسب.
وأشار إلى أن اختيار سلطنة عمان لنقل رد بلاده على رسالة الرئيس الأميركي دونالد ترامب جاء لتجاربنا الجيدة معها وثقتنا بنواياها الحسنة، وأنها سبق وأن لعبت دور الوسيط في مفاوضات الاتفاق النووي وخلال حكومة الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي.
كما رفض عراقجي المفاوضات المباشرة مع واشنطن، لكنه قال إن بلاده يمكن أن تجري مفاوضات غير مباشرة إذا دعت الحاجة كما حصل في السابق، موضحا أنّ المفاوضات ينبغي أن تكون من موقف متساو وبعيدة عن الضغوط.
وأمس الخميس، نقلت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء عن عراقجي قوله إن طهران أرسلت ردا عبر سلطنة عمان على رسالة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي حثها فيها على إبرام اتفاق نووي جديد.
إعلانوذكرت الوكالة أن عراقجي قال "سياستنا لا تزال تتمثل في عدم الدخول في مفاوضات مباشرة في ظل أقصى الضغوط والتهديدات العسكرية، ومع ذلك، كما كان الحال في الماضي، يمكن مواصلة المفاوضات غير المباشرة".
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب هذا الشهر أنه بعث الرسالة إلى المرشد الإيراني علي خامنئي، وحذر من أن "هناك طريقتين للتعامل مع إيران: عسكريا أو من خلال إبرام اتفاق".
ورفض خامنئي العرض الأميركي لإجراء محادثات ووصفه بأنه "خداع"، وقال إن التفاوض مع إدارة ترامب "سيؤدي إلى تشديد العقوبات وزيادة الضغوط على إيران".
وخلال ولاية ترامب الأولى، انسحبت الولايات المتحدة عام 2018 من الاتفاق النووي المبرم في العام 2015، وأعادت فرض عقوبات على إيران. وينص الاتفاق على رفع عدد من العقوبات عن إيران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.
ومنذ عقود، تتهم الدول الغربية، على رأسها الولايات المتحدة، طهران بالسعي لامتلاك السلاح النووي. غير أنها تنفي ذلك، مؤكدة أن نشاطاتها النووية لأهداف مدنية، خصوصا في قطاع الطاقة.