بسمة بوسيل تطرح كليب أغنيتها الجديدة «هابدأ أعيش».. فيديو
تاريخ النشر: 19th, October 2024 GMT
طرحت المطربة بسمة بوسيل كليب أغنيتها الجديدة والتى تحمل اسم “هابدأ أعيش”، وذلك عبر قناتها على موقع “يوتيوب”.
والأغنية التى تغنيها بسمة بوسيل من كلمات محمود سليم وألحان علي الخواجة، مكياج مؤمن ياسر.
آخر أعمال بسمة بوسيليذكر أن آخر أعمال بسمة بوسيل أغنية "عيشنا وشوفنا"، والأغنية من كلمات وائل توفيق وألحان حسن علي وتوزيع فادي ابراهيم وميكس وماستر مصطفي رؤوف.
كلمات أغنية عيشنا وشوفنا
عيشنا وشوفنا اللي خان
عشمان نديه أمان
و كمان بيلوم علينا
ويجيب عنيه في عنينا
مريض حب امتلاك
و راسم دور ملاك
ده من جواه ملاك
و ده طبعه من زمان
النوع ده يقضي عمره يغلط ويعيدها تاني
يحتاروا الناس في أمره يلاقوه أناني
يحتاروا الناس في أمره يلاقوه أناني
ببقى في حالة انهيار
و يزود جرحي نار
وحكايتي قفل عليها
و مبيسألش فيها
انا مش مصدومة فيه
ولا حتى بلوم عليه
انا عارفة ده كله ايه
بيكرهني فيه
النوع ده يقضي عمره يغلط ويعيدها تاني
يحتاروا الناس في أمره يلاقوه أناني
يحتاروا الناس في أمره يلاقوه أناني
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بسمة بوسيل الفنانة بسمة بوسيل اعمال بسمة بوسيل بسمة بوسیل
إقرأ أيضاً:
تقاسم الضرر.. لجنة الزراعة النيابية تطرح حلًا عادلًا لأزمة المياه في العراق
بغداد اليوم – بغداد
في ظل استمرار أزمة المياه في العراق، دعت لجنة الزراعة والمياه النيابية إلى تبني مبدأ "تقاسم الضرر" بين المحافظات، لضمان توزيع عادل للحصص المائية وتقليل الآثار السلبية لشح المياه، خصوصا مع اقتراب موسم الصيف وارتفاع الاستهلاك الزراعي.
وأكد النائب ثائر الجبوري، عضو اللجنة، في تصريح لـ"بغداد اليوم"، الخميس (3 نيسان 2025)، أن "أزمة المياه لم تنتهِ بعد، لكنها تتفاوت من موسم إلى آخر، حيث تسهم الأمطار والسيول في دعم الخزين المائي، إلا أن الإطلاقات الواردة إلى نهري دجلة والفرات لا تزال دون المستوى المطلوب".
ومع دخول ملايين الدونمات الزراعية في مرحلة "رية الفطام"، شدد الجبوري على "ضرورة منع التجاوزات على الحصص المائية، وتثبيت حقوق المحافظات الواقعة على الأنهار الرئيسة، لحماية المناطق الريفية من أزمة شح المياه".
وأشار إلى أن "العراق بحاجة إلى تحول استراتيجي في إدارة الموارد المائية، عبر تبني أساليب الري الحديثة لضمان استدامة المياه وتقليل تداعيات الجفاف والنزوح".
ودعا إلى "إعادة دراسة ملف المياه بشكل شامل، مع تعزيز إدارة الاحتياطات المائية المخزونة في السدود لضمان توزيعها بعدالة بين جميع المحافظات".
ويعاني العراق من أزمة مائية متفاقمة بسبب مجموعة من العوامل المناخية والسياسية والإدارية، حيث أدى التغير المناخي إلى تراجع معدلات الأمطار وزيادة فترات الجفاف، بينما ساهمت السياسات المائية للدول المجاورة، لا سيما تركيا وإيران، في تقليل كميات المياه المتدفقة إلى نهري دجلة والفرات، المصدرين الرئيسيين للمياه في البلاد.
وأبرز التحديات الرئيسية التي تواجه إدارة المياه في العراق، هي قلة الواردات المائية والهدر وسوء الإدارة والتوسع الزراعي غير المستدام والتلوث المائي، فضلا عن النزوح بسبب الجفاف
ويرى خبراء أن هذه الأزمة من أخطر التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجه العراق، ما يجعل البحث عن حلول مستدامة أمرا بالغ الأهمية للحفاظ على استقرار البلاد ومستقبلها المائي.