حزب طالباني:لن نسمح بتشكيل حكومة الإقليم الجديدة من قبل حزب بارزاني
تاريخ النشر: 19th, October 2024 GMT
آخر تحديث: 19 أكتوبر 2024 - 1:18 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد عضو الاتحاد الوطني الكردستاني برهان الشيخ رؤوف، السبت، ان حكومة الاقليم المقبلة لن يشكلها حزب واحد بمفرده، لافتا الى ان الجميع في الاقليم ينتظر انتخابات نزيهة شفافة بإشراف مفوضية الانتخابات التابعة لبغداد.وقال الشيخ رؤوف في حديث صحفي، إن “حكومة كردستان لن يشكلها حزب واحد بمفرده، وفي حال فوز الاتحاد الوطني بأغلبية المقاعد، فإنه سيشارك جميع الاحزاب الاخرى من اجل تشكيل الحكومة الجديدة”.
واضاف ان “الجميع ينتظر نتائج الانتخابات التي من خلالها سيتبين للجميع من هي الجهة التي ستذهب باتجاه تشكيل الحكومة الجديدة للإقليم، إذ مازال صعبا التكهن في مستقبل الوضع الذي سيعقب اعلان النتائج”.وبين ان “الظروف تغيرت بعد تدخل المحكمة الاتحادية العليا في ملف انتخابات الاقليم، اضافة الى ان المفوضية العليا للانتخابات في بغداد ستكون الجهة المشرفة على الاقتراع في الإقليم، وبالتالي فأن هذه العوامل جيدة جدا تؤكد نجاح العملية الانتخابية بكل شفافية”.
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية: راتبي 630 دولارا والأزمة على الجميع
قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة موهاجيراني، أن تأثير ارتفاع سعر الدولار أمام الريال الإيراني والأوضاع المتوترة مع الولايات المتحدة أمر يطال حياة الجميع داخل البلاد.
وأشارت المسؤولة الرفيعة، يوم الخميس، إلى أن الحكومة تدرك حجم الضغوط الاقتصادية التي يواجهها المواطنون.
كما كشفت موهاجيراني أن راتبها الذي يقارب 60 مليون تومان (حوالي 630 دولارًا)، مشددة على أن الدولار بسعر 95 ألف تومان أثقل كاهلها أيضًا.
وأضافت: "نحن ندرك أنه عندما يكون راتب شخص ما، على سبيل المثال، 12 مليون تومان (حوالي 125 دولار)، فإن تأثير ذلك يكون أكبر عليه".
وعللت المتحدثة باسم الحكومة إلى أن تأثير العقوبات على الاقتصاد الإيراني، هو المتسبب الأول للظروف الصعبة على مدار السنوات، لكن من الطبيعي أنه كلما تعمقت العقوبات وأثرت على البنية الاقتصادية، ازدادت الأوضاع صعوبة عامًا بعد عام، وفق تعبيرها.
مع ذلك، شددت على أن العام المالي الإيراني الذي بدأ في 20 مارس الحالي رغم صعوبته، ليس بالضرورة سيكون الأصعب في تاريخ إيران، قائلة: "لن يكون عامًا سهلًا، لكن هذا لا يعني أنه سيكون الأصعب على الإطلاق".
وضع اقتصادي مزريتأتي تصريحات موهاجيراني في وقت وصل فيه سعر الدولار إلى 95 ألف تومان، وهو ارتفاع تسارع منذ بداية الولاية الثانية للرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وكان ارتفاع سعر الدولار في إيران ليس بالأمر الجديد، لكنه ازداد مؤخرًا، إذ أدت العقوبات الاقتصادية والضغوط المتزايدة إلى تفاقم تراجع قيمة العملة الإيرانية والذي رفع تكلفة المعيشة بشكل كبير، ما زاد من معاناة الإيرانيين، حتى بين الفئات ذات الدخل المتوسط والعالي.