كرّم معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير دولة للتجارة الخارجية، قادة الاستدامة، تقديراً لإسهاماتهم البارزة والمؤسسات التي يقودونها في مجال الاستدامة وتعزيز المسؤولية الاجتماعية في المنطقة.
جاء ذلك عقب اختتام فعاليات النسخة الثانية لقمة فوربس الشرق الأوسط لقادة الاستدامة 2024، التي عقدت في أبوظبي على مدار يومي 17 و18 أكتوبر الجاري تحت شعار «بناء مستقبل مستدام».

وتضمنت القمة سلسلة من الجلسات والحلقات النقاشية المُثمرة، ركزت على الممارسات المستدامة والابتكار في مجموعة من المواضيع الحاسمة، بما في ذلك تسخير التقنيات الذكية للابتكارات الخضراء، وتعزيز ممارسات الزراعة المستدامة، لتحقيق مرونة في النظام الغذائي والانتقال الضروري نحو حلول الطاقة المتجددة، وتأثيرات المصادر الأخلاقية ومبادئ الاقتصاد الدائري، وتحسين الأداء في مجالات الاستدامة.

وقالت الرئيسة التنفيذية ورئيسة تحرير فوربس الشرق الأوسط، خلود العميان: إن القمة أثبتت مرة أخرى قوة التعاون وتبادل المعرفة والإبداع في تطوير حلول مستدامة، ووضع الأسس لمستقبل أكثر اخضراراً.

وأوضحت أن المحادثات التي جرت تعد مصدر إلهام للجميع، لمواصلة استكشاف كيفية العمل معاً للحفاظ على الكوكب.

من جهته، قال سعادة عبد الله محمد المرزوقي، المدير العام لمركز النقل المتكامل «أبوظبي للتنقل»، إن أبوظبي تلتزم ببناء منظومة تنقل ذكية ومستدامة وآمنة تعزز جودة الحياة للجميع. وأضاف أن من الضروري معالجة التأثيرات البيئية، في كل خطوة من خطوات تحول الإمارة، مع وضع الاستدامة في صميم تخطيطها الحضري ومشاريع البنية التحتية، مشيراً إلى أن الرؤية المستقبلية تهدف إلى تحقيق توازن بين التقدم التكنولوجي والممارسات المستدامة لضمان مستقبل أخضر ومزدهر للإمارة.
وتضمنت القمة فعاليات تُثري الإبداع، حيث قدّمت الفنانة شيماء المغيري عرضاً مميزاً للرسم على الرمال، إضافة إلى مركز ثقافي ومعرض فني سلطا الضوء على مجموعة من الأنشطة والأعمال الفنية المبتكرة، المصنوعة من مواد مستدامة، بجانب ورش عمل تفاعلية مثل صناعة الشموع والرسم على الفخار وأنشطة أخرى ملهمة.

وسلّطت جلسات مثل «تمكين الشباب من أجل مستقبل أكثر اخضراراً»، الضوء على الدور الحيوي للجيل القادم في تعزيز التغيير المستدام، واختتم اليوم الثاني بعرض أزياء مستدام استعرض تصاميم مبتكرة وصديقة للبيئة.

وشهد الحفل تكريم الفائز بمسابقة الاستدامة.

المصدر: وام

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: فوربس العالمية

إقرأ أيضاً:

إغلاق "إم بي إن".. هل تتخلى واشنطن عن صوتها في الشرق الأوسط؟

حذّر السفير الأمريكي المتقاعد رايان كروكر، رئيس مجلس إدارة "شبكة الشرق الأوسط للإرسال"، من تداعيات قرار الإدارة الأمريكية إغلاق شبكة "إم بي إن"، وهي منصة إعلامية مرخّصة من الكونغرس وممولة من وكالة الإعلام العالمية الأمريكية.

الإغلاق المفاجئ لشبكة "إم بي إن" سيؤدي إلى خسائر بملايين الدولارات

وأوضح كروكر أن الشبكة لعبت دوراً محورياً في نقل صوت أمريكا إلى العالم العربي على مدى عقدين، مما أتاح لملايين المشاهدين في المنطقة الوصول إلى تغطية صحفية موثوقة.

قرار الإغلاق المفاجئ أثار ترحيب خصوم الولايات المتحدة في المنطقة،  معتبرين أن الشبكة لم تكن سوى "أداة دعائية ضد إيران وحلفائها في الشرق الأوسط".

وتبث قناة الحرة، التابعة لـ"إم بي إن"، يومياً من الولايات المتحدة، مقدمة تغطية إخبارية باللغة العربية عن الأحداث الأمريكية والعالمية، وبتكلفة سنوية لا تتجاوز سعر مروحيتين من طراز "أباتشي"، قدّمت الشبكة محتوى إخبارياً لملايين المشاهدين.

America Can’t Surrender its Voice in the Middle East
By: Ambassador Ryan Crocker https://t.co/qxo09XdRNK

— Charbel Antoun (@Charbelantoun) March 31, 2025 معركة إعلامية معقدة

وكتب كروكر في مقاله بمجلة ناشيونال إنترست أن العديد من القنوات الإخبارية في الشرق الأوسط تعكس خطاباً معادياً لأمريكا ومليئاً بالمعلومات المضللة والتحريض ضد إسرائيل والمسيحيين والأقليات الدينية، بينما تسعى "إم بي إن" إلى تقديم رواية مغايرة تستند إلى معايير صحفية مهنية.

ويرى كروكر أن انسحاب الولايات المتحدة من المشهد الإعلامي في الشرق الأوسط سيكون خطأً استراتيجياً، حيث ستترك الساحة فارغة لوسائل إعلام معادية موالية لإيران تسعى إلى تشويه صورتها والترويج لأجنداتها. 

واعتبر أن الشبكة أسهمت في تعزيز المصالح الأمريكية عبر تقديم محتوى مهني أزعج جماعات مثل حماس وحزب الله والحوثيين، الذين طالما هاجموا قناة الحرة بسبب تغطيتها المستقلة.

وأشار كروكر إلى أن "إم بي إن" نجحت في تنفيذ إصلاحات كبرى تحت قيادة مديرها التنفيذي جيف جيدمين، حيث خفضت النفقات بنحو 20 مليون دولار عبر إعادة هيكلة عملياتها، وإغلاق بعض المكاتب، والاستغناء عن 160 موظفاً، وتقليص القوى العاملة بنسبة 21%.

لكن مستقبل "إم بي إن" بات على المحك، بعد أن أصدر البيت الأبيض في مارس (آذار) أمراً تنفيذياً يقلّص صلاحيات وكالة الإعلام العالمية الأمريكية، ما قد يمهّد لإلغاء تمويل الشبكة وكيانات إعلامية أخرى تديرها الحكومة الأمريكية.

"إغلاق إم بي إن" خطأ فادح

يختتم كروكر مقاله بتحذير صريح من أن الإغلاق المفاجئ للشبكة لن يؤدي فقط إلى خسائر مالية بملايين الدولارات، بل سيمنح خصوم واشنطن، مثل روسيا والصين وإيران، فرصة لتعزيز نفوذهم الإعلامي في المنطقة. 

وأكد أن "للولايات المتحدة قصة مهمة يجب أن تُروى في الشرق الأوسط، ومصالح حيوية يجب الدفاع عنها"، مشدداً على أن التخلي عن هذه المنصة سيكون خسارة لا تعوّض.

مقالات مشابهة

  • اختتام فعاليات العيد لليوم الثاني في مركز اربد الثقافي.
  • روسيا: قصف النووي الإيراني سيتسبب في عواقب إشعاعية وإنسانية على الشرق الأوسط والعالم
  • وزيرة التضامن تشارك في فعاليات انطلاق القمة العالمية للإعاقة ببرلين
  • أجندة فعاليات حافلة لـ «دبي التجاري العالمي» في إبريل
  • القمة الثقافية - أبوظبي تلقي الضوء على العلاقة الحيوية بين الثقافة والإنسانية
  • إغلاق "إم بي إن".. هل تتخلى واشنطن عن صوتها في الشرق الأوسط؟
  • القمة الثقافية أبوظبي تعقد دورتها السابعة في أبريل الجاري
  • غارات أمريكية هي الأعنف في اليمن والبنتاغون يعلن تعزيزاً عسكرياً في الشرق الأوسط
  • اختتام فعاليات المؤتمر السنوي الشتوي لاجتماع “مار أغناطيوس” للشباب في وادي النطرون
  • الرئيس الإيطالي يعرب عن أسفه إزاء "العنف غير المقبول" في الشرق الأوسط