قال العميد مارون توفيق خريش، الخبير الاستراتيجي، إنه مهما بلغت الدفاعات الإسرائيلية فلن تستطيع إسقاط كل المُسيرات والصواريخ، لذلك أعلن حزب الله عن دخول مرحلة جديدة من المواجهة مع إسرائيل.

وأوضح «خريش»، أن هذه المرحلة ستشهد تكثيف النيران على حيفا، والتركيز على المنطقة العسكرية من مرفأ حيفا، ومساكن بعض المسؤولين، ومنهم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

حزب الله يدخل مرحلة جديدة مع الاحتلال

وأضاف «خريش»، خلال مداخلة في قناة «القاهرة الإخبارية»، أن حزب الله يركز في الوقت الراهن على التأثير على الاحتلال الإسرائيلي، بعدما قام مقاتلوه في حافة الحدود اللبنانية مع الفلسطينية المحتلة بإجهاض أي محاولات إسرائيلية للتوغل في جنوب لبنان.

حزب الله لا يخشي عواقب التصعيد

وأكد الخبير الاستراتيجي، أن حزب الله بات لا يخشى التصعيد، إذ أنه لا يملك حالياً شيئا ثميناً أكثر مما خسره، لا سيما أنه خسر بعض قيادات الصف الأول وعلى رأسهم أمينه العام، حسن نصر الله، الذي كان يعول عليه في قيادة العمليات العسكرية ضد إسرائيل، وصاحب التأثير النفسي والمخباراتي والاجتماعي على الاحتلال الإسرائيلي، والذي كان له مصداقية معينه في إسرائيل.

وشدد «خريش» على أن ما يسعى حزب الله لتبيانه وإثباته حاليا، هو أن استعاد زمام المبادرة في البر، وبعض الشيء في الجو عبر استهدافه إسرائيل بالمسيرات.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: حزب الله الاحتلال إسرائيل حزب الله

إقرأ أيضاً:

خبير: إسرائيل تسعى لتنفيذ التهجير القسري كوسيلة لتصفية القضية الفلسطينية

أكد الدكتور مختار غباشي، نائب رئيس المركز العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن قضية التهجير القسري أو الطوعي التي حذرت منها مصر منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة في 7 أكتوبر تمثل محاولة منهجية لتدمير القطاع بشكل كامل.

وفي مداخلة هاتفية مع برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أوضح غباشي أن هذا التهجير يضع الفلسطينيين أمام خيارين صعبين: إما العيش في ظروف قاسية أو القبول بالتهجير.

مساعدات إنسانية عاجلة من أهالي مطروح للأشقاء في غزة محلل فلسطيني يكشف عن البديل المناسب للتهجير لسيناء حتى إعمار غزة (فيديو)

وأشار إلى أن إسرائيل تسعى بجدية لتنفيذ هذا المخطط كوسيلة للتخلص من القضية الفلسطينية، وهو ما يتعارض تمامًا مع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وأضاف غباشي أن الحل الحقيقي لهذه الأزمة يكمن في تطبيق حل الدولتين، وهو الموقف الذي أكده الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عدة مرات، بالإضافة إلى التأكيدات المستمرة من الدبلوماسية المصرية. 

وأوضح أن الحل القانوني المستند إلى القرارات الدولية يتطلب إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967، وأن أي مقترحات أخرى تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية أو الالتفاف عليها لن تحظى بقبول على المستويين العربي أو الإسلامي، نظرًا للأبعاد التاريخية والمظلومية التي تمتد لأكثر من سبعة عقود.

وشدد غباشي على رفض مبدأ التهجير القسري بشكل قاطع، مستشهدًا بتصريحات الرئيس السيسي التي أكدت على وجود جهود دبلوماسية بين مصر والولايات المتحدة لإحلال السلام الشامل، والذي يعتمد على تنفيذ حل الدولتين. كما أشار إلى الموقف الأردني الرافض للتهجير، والذي عبر عنه وزير الخارجية الأردني بوضوح.

وأكد غباشي أن مصر تدرك أهمية أن تصل الولايات المتحدة إلى قناعة بأن تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط لن يكون ممكنًا دون إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة على حدود 1967 وعاصمتها القدس. 

وأوضح أن هناك اتصالات مكثفة بين القاهرة وواشنطن لمناقشة آليات تنفيذ هذا الحل وإقناع الجانب الإسرائيلي بقبوله، مشددًا على أن المسؤولية الكبرى تقع على عاتق الولايات المتحدة في هذا السياق.

مقالات مشابهة

  • خبير: إسرائيل تتبنى سياسة التصعيد العسكري لمواصلة الحرب على غزة
  • محمد عز العرب: إسرائيل تبنت سياسة التصعيد لمواصلة الحرب على غزة والضفة
  • ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 47 ألفا و487 شهيدا
  • "الاحتلال الإسرائيلي" يشدد إجراءاته العسكرية على محافظة "رام الله والبيرة"
  • إعلام فلسطيني: قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم بلدة عين قينيا شمال رام الله
  • استمرار خروقات جيش الاحتلال الإسرائيلي في لبنان.. غارات تستهدف مقرات حزب الله
  • «خبير استراتيجي»: عملية تسليم المحتجزين الإسرائيليين حملت رسائل للعالم بأسره «فيديو»
  • خبير: إسرائيل تسعى لتنفيذ التهجير القسري كوسيلة لتصفية القضية الفلسطينية
  • إصابات برصاص الاحتلال الإسرائيلي في الضفة.. واعتقال طفل في رام الله
  • ‏الجيش الإسرائيلي: اعترضنا مؤخرًا طائرة استطلاع أطلقها حزب الله نحو إسرائيل