مُثيرة للقلق.. طلب إحاطة بشأن ارتفاع نسبة الولادة القيصرية في مصر
تاريخ النشر: 19th, October 2024 GMT
توجهت عايدة السواركة، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة، إلى المستشار حنفي جبالي رئيس المجلس، لتقديمه إلى الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة والسكان، بشأن ارتفاع نسبة الولادة القيصرية في مصر.
وذكرت النائبة عايدة السواركة، في طلب إحاطتها: "أن السنوات الأخيرة شهدت زيادة بالغة فى أعداد الولادات القيصرية في مصر وهو أمر مثير للقلق في ظل مخاطرها المعروفة، وذلك في الوقت الذي تتبنى فيه وزارة الصحة والسكان خطاباً يدعو للاتجاه للولادة الطبيعية، في محاولة للسيطرة على الإقبال المتزايد على الولادة القيصرية".
وأوضحت "السواركة"، أن العمليات القيصرية تعد مكلفة على الدولة خاصة فى ظل وجود مليون ونصف المليون ولادة سنويا نصفهم عمليات قيصرية وثلثها تجرى فى القطاع الخاص وتتحمل نفقاتها الأسرة بما فيها الطبقات الفقيرة ومحدودة الدخل.
وكشفت أن "نسبة الولادة القيصرية في مصر بلغت نحو 72 في المائة مما يجعلها أعلى نسبة في العالم"، واصفة تلك النسبة بـ"الكارثية التي يجب التصدي لها".
وأشارت إلى أن نسبة المواليد الجدد في العام الماضي سجلت مليوني طفل، من بينهم 72 في المائة بولادة قيصرية، أى ما يعادل نحو مليون ونصف مليون طفل.
وأرجعت "السواركة" زيادة نسبة وارتفاع معدلات الولادة القيصرية في مصر إلى أن هناك استسهال للولادة القيصرية بشكل عام، وعدم الانتباه لمخاطرها، فالسيدات يطلبن من الأطباء عدم الخضوع للولادة الطبيعية، خوفاً من الألم أو لعامل السرعة، رغم أن قرار الولادة القيصرية يجب أن يخضع لقرارات وآليات طبية وليس للتفضيلات الشخصية.
وطالبت بوضع بروتوكولات محددة للولادة بالإضافة الى إعادة تأهيل الأطباء وتدريبهم على الولادة الطبيعية بالإضافة إلى تثقيف وتعليم الأمهات بأهميتها ومضاعفات الولادة القيصرية وحثهم على مطالبة الأطباء بالولادة الطبيعية والإصرار على ذلك حتى تصبح الولادة القيصرية فى أضيق الحدود وإنشاء نظام للمعلومات ومرصد عام دائم لحصر أنواع الولادات الطبيعية والقيصرية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عايدة السواركة حنفى جبالى خالد عبدالغفار الولادة الطبيعية الولادة القيصرية الولادة القیصریة فی مصر
إقرأ أيضاً:
هيئة البث الإسرائيلية: نلاحظ اتجاها مثيرا للقلق يقوده الشرع
كشفت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، عن قلق في تل أبيب تجاه الرئيس السوري أحمد الشرع بزعم تشدده وعمله على تقويض أمن إسرائيل.
ونقلت الهيئة عن مصدر أمني إسرائيلي -لم تسمه- قوله إن تل أبيب لاحظت اتجاها "مثيرا للقلق" يقوده الرئيس السوري أحمد الشرع، مضيفا أن "الرئيس الشرع إسلامي يرتدي ربطة عنق، وهو عدو ومتشدد وليس شريكا بالحوار".
وتابع "نفهم أن الجولاني (الشرع) عدو يحاول بيع صورة جديدة للغرب، بينما يعمل في الوقت نفسه على تقويض أمن إسرائيل".
وادعت الهيئة أن "الشرع أفرج عن جميع عناصر حركتي حماس والجهاد الإسلامي الذين اعتقلوا خلال فترة حكم بشار الأسد، ومنهم من انخرط في العمل الإرهابي ضد إسرائيل".
وبسطت فصائل سورية سيطرتها على البلاد في الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024، منهية 61 عاما من نظام حزب البعث، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.
اعتداء إسرائيليوزعمت هيئة البث أن "إيران بدأت البحث عن طريقة للبقاء في سوريا بعد الإطاحة بنظام الأسد، وتمثل أحد الحلول في دعم خلايا حماس والجهاد الإسلامي داخل سوريا".
وأشارت الهيئة إلى أن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس علَّق على أحداث العنف التي اجتاحت الساحل السوري الشهر الماضي بأن "الجولاني كشف عن وجهه الحقيقي بعدما خلع القناع الذي يرتديه".
إعلانوفي السادس من مارس/آذار المنصرم، شهدت منطقة الساحل السوري توترا أمنيا إثر هجمات منسقة لفلول نظام الأسد ضد دوريات وحواجز أمنية أوقعت قتلى وجرحى، وإثر ذلك نفذت قوى الأمن عمليات تمشيط تخللتها اشتباكات انتهت باستعادة الأمن والاستقرار.
ولفتت إلى أن كاتس شدد -في أكثر من مرة- على أن إسرائيل ستدافع عن نفسها ضد أي تهديد من سوريا.
وبوتيرة شبه يومية، تشن إسرائيل منذ أشهر غارات جوية على سوريا، وتوقع قتلى مدنيين، وتدمر مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري، رغم أن الإدارة الجديدة لم تهدد تل أبيب بأي شكل.
ومنذ عام 1967، تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الوضع الجديد في البلاد بعد سقوط نظام بشار الأسد، إذ احتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين لعام 1974.