وزارة البيئة:حراك لتحويل مصفى الدورة إلى صديقة للبيئة
تاريخ النشر: 19th, October 2024 GMT
آخر تحديث: 19 أكتوبر 2024 - 10:44 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- كشفت وزارة البيئة، السبت، عن مقترحات اللجنة المشكلة بأمر رئيس الوزراء لمعالجة ملف التلوث، فيما أشارت إلى حراك لتحويل مصفى الدورة إلى منشأة صديقة للبيئة.وقال مدير عام حماية وتحسين البيئة في منطقة الفرات الأوسط سنان جعفر محمد في تصريح للوكالة الرسمية: إن “اللجنة قدمت مجموعة من المقترحات بالتنسيق بين وزارتي البيئة والنفط وأمانة بغداد، فضلا عن وزارة الكهرباء لمعالجة ملف التلوث في البلاد”.
وأوضح، أن “المقترحات تضمنت تحسين نوعية الوقود وتقليل محتواه الكبريتي ومعالجة الخروقات البيئية والأنشطة المقامة خارج القانون والمحددات البيئية، وإنشاء مواقع جديدة للطمر الصحي و مشاريع لتدوير النفايات والمخلفات الصلبة وإطلاق مشاريع الويست تو نيرجي أي تحويل المخلفات الصلبة إلى طاقة، إلى جانب مقترح نقل مصفى الدورة وتحسين أدائه وكفاءته وتحويله إلى مصفى صديق للبيئة”.وأشار إلى، أن “هناك مجموعة من المعالجات السريعة والآنية شرعت باتخاذها وزارة البيئة، كإزالة المخالفات التي وثقتها مسبقا وزارة البيئة وكانت تحتاج إلى قوة تنفيذية وفرتها وزارة الداخلية من خلال الأجهزة الأمنية المختلفة بتوجيه من رئيس الوزراء كأحد مخرجات عمل لجنة”.ولفت إلى، أن “الحكومة، شرعت بإطلاق فرص استثمارية لتحويل المخلفات الصلبة إلى طاقة، حيث منحت رخصة وموافقة لإنشاء مشروع في النهروان بالإضافة إلى مشاريع أخرى في جانب الكرخ”.ونبه إلى، “المساعي الحكومية للقضاء على حرق الغاز المصاحب بحلول عام 2028، مما يعزز فرص الاستثمار في هذا المجال”.ووجه رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، السبت الماضي، بتشكيل لجنة لدراسة حالة التلوث وتكرار انبعاث رائحة الكبريت المنتشرة في بغداد والمحافظات المجاورة لها.
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: وزارة البیئة
إقرأ أيضاً:
وزارة البيئة تنجح في حماية السلاحف البحرية بإحدى محميات دمياط
نجحت محمية أشتوم الجميل، في إنقاذ عدد أربع سلاحف بحرية بمحافظة دمياط، بالتعاون مع أحد شباب رجال الأعمال بالمحافظة.
وأوضحت الدكتورة ياسمين فؤاد أن السلاحف التي تم إنقاذها تنتمي إلى نوعين مختلفين، وتشمل 3 سلاحف من النوع الأخضر وسلحفاة واحدة من النوع ضخمة الرأس، لافتةً إلى أنه تم نقل السلاحف إلى مركز إنقاذ السلاحف بالمحمية لمتابعتها والتأكد من سلامتها قبل إطلاقها في بيئتها الطبيعية بالبحر المتوسط.
وفي خطوة لتعزيز الوعي البيئي، تم عرض تجارب الإنقاذ التي تقوم بها محمية اشتوم الجميل عبر شاشة مخصصة بالمطعم الذي يمتلكه رجل الأعمال ، بهدف توعية المواطنين والزوار بأهمية الحفاظ على التنوع البيولوجي، ودور المحميات الطبيعية في حماية الكائنات المهددة بالانقراض.
وأشادت الدكتورة ياسمين فؤاد بهذا التعاون الناجح مؤكدة علي أهمية تكامل الجهود بين وزارة البيئة والمجتمع المدني في دعم جهود الحفاظ على التنوع البيولوجي وتحقيق التنمية المستدامة وفق رؤية مصر 2030 مقدمة كل الشكر والتقدير لكل من يساهم في الحفاظ علي البيئة وتنوعها البيولوجي.