الصين تطلق أول مركز للموارد الرقمية للطب التبتي وعلم النجوم
تاريخ النشر: 19th, October 2024 GMT
أطلقت منطقة شيتسانغ ذاتية الحكم في جنوب غرب الصين، أمس، أول مركز للموارد الرقمية في البلاد للطب التبتي وعلم النجوم.
ويضم المركز الذي أنشأه مستشفى الطب التبتي التقليدي في مدينة لاسا حاضرة المنطقة، 10 قواعد بيانات، بما في ذلك مواد الطب التبتي وأدب الطب التبتي وعلم النجوم، ونسخاً عالية الدقة ممسوحة ضوئياً من نصوص الطب والنجوم التبتيين نادرة تعود إلى القرن الثامن.
وبدأت جهود الرقمنة في عام 2006، حيث يعمل أكثر من 40 باحثاً على جمع وحفظ الأدبيات القيمة ليس فقط من منطقة شيتسانغ، ولكن أيضا من مناطق على مستوى المقاطعات مثل تشينغهاي وقانسو ويوننان وسيتشوان ومنغوليا الداخلية ولياونينغ، كما سافر الفريق أيضاً دولياً وحصل على وثائق من مجموعات في منغوليا والولايات المتحدة وفرنسا.
أخبار ذات صلةوقال تسيرينغ، مدير مستشفى الطب التقليدي في المنطقة: «إنها خطوة حاسمة نحو الأمام في تعزيز التعاون الأكاديمي والبحث العلمي في الطب التبتي وعلم النجوم»، مضيفاً: «نهدف إلى إنشاء منصة مفتوحة يمكن الوصول إليها تقدم بيانات وخدمات عالية الجودة للمجتمع الأكاديمي العالمي».
ويؤكد الطب التبتي التقليدي أن التغيرات الموسمية تؤثر في الدورة الدموية لأعضاء الجسم، ونتيجة لذلك، يولي ممارسوه اهتماماً وثيقاً للاختلافات في الأجرام السماوية.
وفي ظل التقاليد التبتية، يتم إجراء الحسابات الفلكية وعلم النجوم في المستشفيات، وإنشاء التقويم كل عام بناء على تلك الحسابات.
المصدر: وام
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الصين
إقرأ أيضاً:
الصين تطلق مناورات عسكرية بمضيق تايوان وأميركا تحذر من التصعيد
أعلنت بكين -اليوم الأربعاء- إطلاق مناورات عسكرية واسعة النطاق في مضيق تايوان، وذلك بعد يوم من تنفيذ تدريبات حربية تحاكي فرض حصار على هذه الجزيرة التي تعتبرها الصين جزءا لا يتجزأ من أراضيها.
وأكد المتحدث باسم القيادة الشرقية للجيش الصيني أن التدريبات -التي تحمل اسم "رعد المضيق 2025-إيه"- تستهدف اختبار قدرات الجيش على السيطرة الإقليمية وتنفيذ عمليات حصار ومراقبة مشتركة، بالإضافة إلى توجيه ضربات دقيقة ضد أهداف حيوية مثل الموانئ ومنشآت الطاقة.
وأضاف أن المناورات تجري في المناطق الوسطى والجنوبية من مضيق تايوان الذي يُعد ممرا بحريا إستراتيجيا في التجارة العالمية.
وبالمقابل، وصفت الخارجية الأميركية هذه التدريبات بأنها "تصعيد خطير" مشيرة إلى أن هذه التحركات العسكرية قد تزعزع استقرار المنطقة وتهدد ازدهار الاقتصاد العالمي.
أما تايوان، فقد ردّت على المناورات الصينية بتحريك طائراتها وسفنها الحربية، وتفعيل أنظمة الدفاع الصاروخي، مؤكدة أن الجيش الصيني نشر 21 سفينة حربية و71 طائرة ضمن تدريباته الأخيرة.
التصعيد بين بكين وتايبيهوحشد الجيش الصيني، أمس، قواته البرية والبحرية والجوية حول تايوان في إطار مناورات عسكرية واسعة النطاق، تضمنت محاكاة لفرض حصار على هذه الجزيرة.
إعلانواستخدم الجيش الصيني اليوم مجموعة عمل حاملة الطائرات شاندونغ لمحاكاة ضربات على أهداف برية وبحرية شرقي تايوان.
وقال -في بيان نقلته وكالة رويترز- إن التدريبات تضمنت التنسيق بين السفن والطائرات، وتحقيق التفوق الجوي بالمنطقة وضربات على أهداف برية وبحرية.
وجددت بكين تحذيراتها، مؤكدة أن أي تحرك نحو استقلال تايوان سيؤدي إلى اندلاع "حرب حتمية" مشددة على أن مصير مثل هذه المحاولات سيكون "الفشل".
وتعود جذور التوتر بين الصين وتايوان إلى عام 1949، عندما لجأ القوميون الصينيون إلى الجزيرة بعد هزيمتهم أمام القوات الشيوعية. ومنذ ذلك الحين، تصرّ بكين على أن تايوان جزء لا يتجزأ من أراضيها، ولم تستبعد أبدا استخدام القوة لفرض سيادتها عليها.
وفي ظل تصاعد التوتر، وصف الرئيس التايواني المنتخب، لاي تشينغ-تي، الصين بأنها "قوة خارجية عدائية" متهما بكين بتكثيف أنشطتها الاستخباراتية ضد الجزيرة.
ويرى خبراء أن الصين قد تكون أكثر ميلا إلى محاصرة تايوان بدلا من تنفيذ غزو شامل، نظرا للمخاطر الهائلة التي ينطوي عليها هجوم عسكري مباشر.
وتعمل بكين منذ سنوات على تعزيز وجودها العسكري حول تايوان، من خلال تكثيف تحركاتها البحرية والجوية، وإجراء مناورات تحاكي سيناريوهات قتالية مختلفة.