سكان في غزة لـCNN: مقتل يحيى السنوار لن يغير شيئًا
تاريخ النشر: 19th, October 2024 GMT
(CNN)-- يقف أبو محمد بعينين حمراوين قاتمتين، نساء وشباب يسيرون على طريق موحل بينما يركض الأطفال بين صفوف الخيام في مخيم دير البلح للنازحين، وسط غزة.
لقد نجا محمد وآخرون يقيمون في مخيمات النزوح المؤقتة من القصف الإسرائيلي الذي دمر شوارع غزة لأكثر من عام، وعانوا من العنف الكارثي، والقتل المستمر والتشويه، والجوع الذي أصابهم بالشلل.
وبينما احتفلت إسرائيل بمقتل زعيم حماس يحيى السنوار هذا الأسبوع - حيث يأمل حلفاؤها أن يفتح موت السنوار الآن إمكانية السلام في غزة - يظل محمد والعديد من الآخرين متشككين في أن ذلك سيغير واقعهم اليومي.
وقال محمد لشبكة CNN: "لا أعتقد أن الحرب ستنتهي بمقتله"، مضيفاً أنه "شعر بالحزن" لسماع نبأ مقتل السنوار.
ويخشى العديد من سكان غزة اليوم التعبير علنًا عن دعمهم للسنوار وحماس خوفًا من استهدافهم من قبل الجيش الإسرائيلي – الذي شن حصاره على غزة بهدف معلن هو تدمير حماس بعد أن قادت هجمات 7 أكتوبر الإرهابية، وإنقاذ الرهائن. اتخذت في ذلك اليوم. ويخشى آخرون إدانة حماس التي تسيطر على القطاع الفلسطيني.
لكن سماح البالغة من العمر 36 عاما، قالت لشبكة CNN إنها تعتبر أفعال السنوار بمثابة جرائم، وتحملت غزة التكلفة البشرية بسببها، قائلة: "السنوار كان هدفا لإسرائيل وقد تم استهدافه وقتله. لقد هاجم إسرائيل، وارتكب جرائم دفعنا ثمنها… دفعنا ثمنها مآسي مروعة، بدماء أطفالنا وأموالنا وبيوتنا".
وقُتل أبرز المطلوبين في إسرائيل، والذي يُعتقد أنه أحد مهندسي هجوم الحركة في 7 أكتوبر 2023، على يد الجيش الإسرائيلي في رفح، جنوب غزة، يوم الأربعاء.
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي حركة حماس حصريا على CNN غزة
إقرأ أيضاً:
معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي: حماس أذلت “إسرائيل” عسكريا وأفشلت قطار التطبيع
#سواليف
اعتبر معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي أن ” #إسرائيل ” لم تحقق #أهداف_الحرب ضد #حماس، والتي تتمثل في القضاء الكامل على قدرات الحركة العسكرية والإدارية. فقد صمدت حماس على الرغم من حجم الضربات التي تلقتها.
وأشار المعهد إلى أن #فشل #جيش_الاحتلال في تحقيق أهداف الحرب يتطلب التركيز على جهود رئيسية: إتمام صفقة التبادل، استغلال فكرة #تهجير #سكان قطاع #غزة، ومنع #حكم_حماس عبر ربط ذلك بإعادة الإعمار.
وبيّن المعهد أنه في وثيقة “استراتيجية الجيش الإسرائيلي” (2015)، يُعرَف النصر على أنه “الوفاء بأهداف الحرب التي حددتها القيادة السياسية، والقدرة على فرض شروط إسرائيل على العدو لوقف إطلاق النار وترتيبات سياسية وأمنية بعد الحرب”. هذه الأهداف لم تتحقق في الحرب.
مقالات ذات صلةووفقًا للمعهد، على الرغم من أن “إسرائيل” حققت بعض الإنجازات مثل تحرير عدد من الأسرى، وقتل آلاف المقاتلين في قطاع غزة، وتدمير معظم أراضي القطاع، إلا أن “إسرائيل” لم تحقق أهداف الحرب التي وضعتها القيادة السياسية. لم يتم تدمير قدرات حماس العسكرية والإدارية، وتحقيق تحرير الأسرى لا يزال جزئيًا حتى الآن. وشدّد المعهد على أن الصفقة الحالية لتحرير الأسرى لا تعكس فرض “إسرائيل” شروطها على وقف إطلاق النار، بل هي تسوية مع مطالب حركة حماس. والواقع المطلوب؛ عدم حكم حماس قطاع غزة، ومنع تهديدها لإسرائيل، يبدو بعيدًا عن التحقيق في الظروف الحالية.
وتابع المعهد أن حماس تمكنت من قتل 1,163 مستوطنًا وجنديًا في يوم واحد، وجرحت الآلاف، وسيطرت على مستوطنات ودمرتها، وأسرت 251 مستوطنًا وجنديًا. كما نجحت في إطلاق سراح مئات من الأسرى الفلسطينيين، ولا تزال تهرب الأسلحة، وتصنع المتفجرات من مخلفات الجيش، وتعيد بناء كادرها العسكري عبر تجنيد شبان جدد. نصف بنيتها التحتية تحت الأرض لم يتمكن الجيش من استهدافها، وتدير قطاع غزة حتى الآن، حيث يظهر مقاتلوها وعناصر أمنها في كل القطاع ويحققون مع العملاء والمتخابرين مع السلطة الفلسطينية.
وبالنسبة للمعهد الأمني الإسرائيلي، فإن فكرة القتال ضد “إسرائيل” أثبتت نفسها؛ فقد أذلت حماس “إسرائيل” وألحقت بها هزيمة عسكرية لم تشهدها منذ تأسيسها. ولا تزال تسيطر عسكريًا ومدنيًا على القطاع حتى الآن، وأفشلت عملية التطبيع بين “إسرائيل” والسعودية، ونجحت في إطلاق سراح مئات من الأسرى، مما دفع “إسرائيل” للتوقيع على صفقة معها. في حين أن السلطة الفلسطينية وحركة فتح بعيدة عن تحقيق إنجاز مشابه.
وأكد المعهد أن صفقة تبادل الأسرى لها أيضًا آثار سلبية على “إسرائيل”: فهي اعتراف صريح بأن “إسرائيل” لم تحقق النصر الكامل، كما تمنح حماس أكسجينًا ضروريًا لاستمرار حكمها وإعادة قوتها. بموجب هذه الصفقة، يتم إطلاق سراح أكثر من ألف أسير، ومن المحتمل أن يعود بعضهم إلى المقاومة ويقتلوا مستوطنين، مما يتيح لحماس الاحتفاظ بعدد من الأسرى الذين يمثلون ضمانًا لاستمرار بقائها.
ويرى معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي أن “إسرائيل” تحتاج إلى وضع مواقف واضحة بشأن التقدم إلى المرحلة الثانية من خطة تحرير الأسرى، وربطها بحالة إنهاء الحرب المعروفة بـ “اليوم التالي”، وهو ما امتنعت عنه حتى الآن، وعلى “إسرائيل” أن تعرض الشروط الضرورية التالية: إعادة إعمار مقابل نزع السلاح، إقامة حكومة بديلة في القطاع، والتأكد من أن إدارة التكنوقراط الخالية من كوادر حماس هي التي تحتكر السيطرة الأمنية. كما يجب إصلاح النظام التعليمي، مراقبة الحدود، إنشاء منطقة أمنية، والعودة إلى القتال إذا استمرت حماس في الحكم.