أنشأت إسرائيل منذ بداية احتلالها فلسطين عام 1948 عشرات السجون ومراكز التحقيق والتوقيف، التي يشرف على كثير منها الجيش، ويُحتجز فيها سنويا آلاف الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، في ظل ظروف لاإنسانية، مع تعريضهم للقتل والتعذيب والتحقير.

وبحسب أرقام الأمم المتحدة والتقديرات الفلسطينية الرسمية، بلغ عدد الفلسطينيين الذين احتجزوا في السجون الإسرائيلية منذ العام 1967 أكثر من مليون شخص، بما في ذلك عشرات الآلاف من الأطفال.

وأصدرت منظمة "بتسيلم" الحقوقية الإسرائيلية تقريرا في أغسطس/آب 2024، وصفت فيه الظروف اللاإنسانية التي يخضع لها أكثر من 10 آلاف فلسطيني داخل المعتقلات الإسرائيلية، ومعاناتهم مع العنف والتعذيب والإذلال، وعنونته بـ"مرحبا بكم في الجحيم".

ويقيم معظم المعتقلين الفلسطينيين في زنازين قذرة ومكتظة بأعداد تفوق استيعابها بمرات، دون توفير المستلزمات الضرورية والظروف الملائمة للحياة البشرية.

ووفق تقارير المنظمات الدولية وجمعيات حقوق الإنسان ترتكب إدارات السجون الإسرائيلية انتهاكات صارخة، تشمل أعمال عنف شديدة وتعسفية متكررة، واعتداءات جنسية، ويخضع المحتجزون للإذلال والإهانة وتُحظر عليهم ممارسة عباداتهم.

وتعمل إدارات السجون الإسرائيلية على حرمان المعتقلين الفلسطينيين من النوم والطعام والشراب والعلاج، كما قد تعيق زيارة المنظمات الدولية والحقوقية لبعض السجون، وتمنع ذوي المعتقلين من زيارتهم أو التواصل معهم لفترات قد تستمر طويلا في بعض الأحيان.

سجن عوفر العسكري الإسرائيلي قرب رام الله (روبترز) تاريخ المعتقلات الإسرائيلية

يعود تاريخ السجون الإسرائيلية إلى المعتقلات الميدانية الضخمة التي أقامتها العصابات الصهيونية، خلال عملياتها العسكرية في القرى والبلدات الفلسطينية، التي بدأت مع مطلع العام 1948، والتي استمرت بعد قيام دولة الاحتلال في مايو/أيار من العام نفسه.

وقد اعتقلت العصابات الصهيونية -ولاحقا الجيش الإسرائيلي- عامي 1948 و1949 الآلاف من الفلسطينيين الذين رفضوا التهجير، بينهم أطفال ونساء ومسنون، وزُجّ بهم في معسكرات جماعية مؤقتة محاطة بأسلاك شائكة، أو احتُجزوا في مراكز الشرطة أو سجون موروثة عن الانتداب البريطاني.

واشتهرت في تلك الآونة مجموعة من المعتقلات المؤقتة، مثل: صرفند ومعتقل حيفا، الواقع بحي هدار في أعالي منحدرات جبل الكرمل، وقد مثل مصدر رعب للفلسطينيين.

ونُقل المحتجزون لاحقا من المعتقلات المؤقتة إلى معسكرات اعتقال مركزية، كان يشرف عليها أعضاء من عصابات الأرغون وشتيرن والهاغاناه، وهناك خضعوا لصنوف التنكيل والتعذيب والتجويع، فضلا عن إصدار قرارات بالإبعاد أو تنفيذ الإعدامات دون تهم أو محاكمات.

واستغل الاحتلال الإسرائيلي المعسكرات والمعتقلات البريطانية التي استولى عليها بعد خروج بريطانيا من فلسطين، مثل معتقل عتليت ومركز عمل صرفند، كما أنشأ معتقلات جديدة مثل معتقل إجليل ومركز عمل أم خالد.

واعترفت إسرائيل حينها بـ4 معتقلات، سمحت للجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارتها مطلع عام 1949، واعتبرت المحتجزين فيها أسرى حرب، رغم إعلان الصليب الأحمر أن معظم المعتقلين مزارعون من قرى الجليل وليسوا مقاتلين.

وخصصت إسرائيل تلك الفترة، وفق قرارات عسكرية وبمباركة سياسية، مجموعة من المعسكرات استخدمتها "مراكز عمل" أو "معتقلات للسخرة" أُجبر فيها المعتقلون الفلسطينيون على العمل في مرافق الإنتاج الإسرائيلي، لاسيما الأشغال الشاقة، مثل العمل في مقالع الحجارة وأعمال البناء والحفريات، والتي تخدم المؤسسات العسكرية والاقتصادية الإسرائيلية.

وفي كتابه "التطهير العرقي في فلسطين" ذكر المؤرخ الإسرائيلي إيلان بابه أن المعتقلات الإسرائيلية تلك الفترة ضمت نحو 9 آلاف فلسطيني، معظمهم من القرويين الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و50 عاما.

وعام 1949 تأسست مصلحة السجون الإسرائيلية، وأنشأت سجونا جديدة ثابتة، وأغلقت في الوقت نفسه السجون المؤقتة، مثل إجليل وعتليت وصرفند وأم خالد.

وتوقفت حركة بناء السجون بالخمسينيات وحتى العام 1966، واكتفت السلطات الإسرائيلية بفرض نظام الحكم العسكري على القرى الفلسطينية المحتلة عام 1948، والذي حول تلك المناطق إلى معسكرات اعتقال جماعية كبيرة، فقد تم تقييد الخروج من القرى بإذن من الحاكم العسكري، مع فرض حظر التجول ليلا.

السجون الإسرائيلية بعد النكسة

احتلت إسرائيل في حرب يونيو/حزيران 1967 الضفة الغربية وقطاع غزة وشبه جزيرة سيناء ومرتفعات الجولان السورية، وعلى إثر ذلك تصاعدت نشاطات المقاومة، فافتتحت إسرائيل عددا من السجون مثل سجن عسقلان وسجن بئر السبع لقمع النشطاء والقضاء على المقاومة.

وأنشأت معسكري اعتقال ونفي سريين في سيناء، أحدهما معتقل نخل الذي تأسس عام 1968، واعتُقل فيه مئات الشباب الغزيين الذين تراوحت أعمارهم بين 18 و30 عاما.

وادعت إسرائيل لاحقا أنها زجت فيه بالعاطلين عن العمل من أهل غزة، بحجة أنهم عرضة للالتحاق بالعمل الفدائي، وقالت إن الهدف كان تأهيلهم مهنيا في مجال البناء، ثم دفعهم للانتقال إلى الضفة الغربية.

وكان الآخر هو معسكر أبو زنيمة، الذي أُقيم عام 1970 جنوبي سيناء، واحتجزت فيه إسرائيل عائلات الفدائيين الغزيين، بغرض الضغط على المطلوبين وقمع المقاومة، وقد بلغ عدد العائلات التي أبعدت إليه 26 عائلة، بينها عشرات الأطفال والنساء، وبلغ تعداد إحدى العائلات المنفية 59 فردا.

ولم تكشف إحصاءات رسمية عن عدد المحتجزين فيهما، أو المعلومات المتعلقة بهما، إلى حين إغلاقهما عام 1973، وبعد سنوات عديدة كشفت الصحافة الإسرائيلية عن بعض البيانات المتعلقة بالمعسكرين.

ولاستيعاب الأعداد المتزايدة من المعتقلين، أنشأت إسرائيل معتقلات جديدة عامي 1970 و1971، مثل: معسكر اعتقال القصيمة ومعسكر اعتقال وادي موسى (الطور) ومعسكر اعتقال سانت كاترين ومعسكر اعتقال العريش، لكنها أغلقتها جميعها عام 1973.

سجون جديدة لقمع المقاومة

ارتبطت الحروب التي شنتها إسرائيل دائما بتأسيس معتقلات جديدة، كما في اجتياح لبنان عام 1982، والحروب العديدة على غزة، وكذلك ترافق إنشاء السجون مع تصاعد المقاومة الفلسطينية بالضفة إبان انتفاضة الحجارة عام 1987 وانتفاضة الأقصى عام 2000، حين افتتحت السجون لاحتجاز عشرات آلاف من المقاومين والمدنيين.

وعام 1982 حين اجتاحت إسرائيل لبنان، أنشأت معسكر اعتقال أنصار في بلدة أنصار بالجنوب، والذي أطلق عليه الجيش الإسرائيلي حينذاك "مخلاءة أنتسار" أي حظيرة أنصار، واعتقل فيه 4700 من الفلسطينيين والعرب، الذين تم الإفراج عنهم جميعهم في صفقة تبادل أسرى عام 1983.

وكان المعسكر عبارة عن مئات الخيام المنصوبة في العراء أُحيطت بأسلاك شائكة دون أي مقومات أساسية تحفظ الكرامة الإنسانية، وبلغ عدد المعتقلين على مدار 3 سنوات بين 10 آلاف و15 ألف معتقل، خضعوا لصنوف التعذيب والتنكيل والقتل والإساءة المفضية للموت، حتى تم إغلاق المعتقل كليا عام 1985.

وعام 1984، أُنشئ معسكر أنصار 2 على شاطئ مدينة غزة، وزج فيه بالمئات من شبان غزة وطلاب الجامعات الذين شاركوا في مظاهرات حاشدة ذلك العام، وبعد عام تم إغلاق المعتقل، ثم أعيد افتتاحه في أعقاب انتفاضة 1987.

وأنشأت إسرائيل عشرات المعتقلات والسجون المركزية في غزة والضفة، مثل سجن غزة المركزي وسجن رام الله المركزي وسجن الخليل المركزي وسجن نابلس المركزي وسجن جنيد، وسجن جنين المركزي وسجن طولكرم المركزي، ومعتقل الفارعة، ومعتقل الظاهرية، ومعتقل عناتا.

وفي تسعينيات القرن العشرين تم إغلاق تلك السجون، على إثر معاهدات السلام واتفاقيات أوسلو، إذ تسلمت السلطة الوطنية الفلسطينية الحكم بالضفة والقطاع، وتم تحرير عدد كبير من السجناء الفلسطينيين، وترحيل من لم يتم الإفراج عنهم إلى السجون الإسرائيلية داخل المناطق المحتلة عام 1948.

وتم إغلاق سجون إسرائيلية لأسباب أخرى، فقد أغلق سجن كرمل (عتليت) عام 2010 بعد تعرضه لحرائق شديدة، وأغلق سجن صرفند العسكري عام 2015، بغرض تحويل موقعه إلى منطقة سكنية.

السجون المركزية ومراكز التوقيف والتحقيق

أنشأت إسرائيل 3 أنواع من معسكرات الاحتجاز، وهي:

مراكز التوقيف: تقع غالبا داخل منشآت عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي أو ضمن أراضي مستوطنات، وتستخدم لاحتجاز الأسرى إلى حين خضوعهم للمحاكمة.

ومن أبرزها

معسكر حوارة قرب نابلس. مركز بيت إيل جنوبي شرق رام الله. مركز عتصيون قرب بيت لحم. مركز كدوميم في طولكرم. مركز سالم شمالي غرب جنين. معسكر اعتقال كفار يونا (بيت ليد) في بيت ليد بين طولكرم ونتانيا.

مراكز التحقيق: خصصت لاستجواب المعتقلين الفلسطينيين قبل تحويلهم إلى المحاكم، ومنها: مركز كيشون والمسكوبية وبتاح تكفا.

المعتقلات والسجون المركزية: وقد أقامت إسرائيل منها نحو 20 معتقلا، تحتجز فيها سنويا آلاف الأسرى الفلسطينيين، ومن أبرز تلك السجون:

سجن جلبوع افتتح عام 2004 بمنطقة بيسان شمالي إسرائيل (خرائط غوغل) سجن عسقلان المركزي

استخدم مقرا للجيش البريطاني ومركزا لاستقبال وفوده فترة الانتداب، وكذلك ألحق به البريطانيون قسما خاصا لتوقيف الثوار الفلسطينيين والتحقيق معهم.

ووضعت إسرائيل يدها عليه بعد احتلال فلسطين، وافتتحته سجنا عام 1970، على إثر تصاعد المقاومة الفلسطينية وازدياد عدد المعتقلين الأمنيين.

واشتُهر عند افتتاحه بما سُمي "التشريفة" إذ كان الأسرى يمرون من بوابة السجن حتى زنازينهم، بين صفين من الجنود ينهالون طوال الطريق على كامل أجساد الأسرى بهراواتهم.

ويضم السجن عدة أقسام، منها قسم لجهاز الأمن الداخلي (الشاباك) وهو مخصص للتحقيق مع الأسرى، وآخر يُسمى "قسم العار" ويضم المتعاونين مع الشاباك وإدارة السجن.

وفي سبعينيات القرن العشرين، نفذ الأسرى العديد من الإضرابات احتجاجا على إدارة السجن، لا سيما فيما يتعلق بأعمال السخرة التي أُجبروا عليها في ورشات حياكة شباك تمويه الدبابات.

وعام 1985 اندلعت في السجن اشتباكات عنيفة، على إثر أعمال قمعية قامت بها إدارة السجن مدعومة بفرق قمع السجون، ورد الأسرى بإشعال النار في الفرش والأغطية، وأصيب عشرات منهم بالاختناق والجروح، جرّاء الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته الإدارة عليهم.

معتقل أيالون (سجن الرملة)

أنشأته بريطانيا عام 1934 ومنذ عام 1953 بدأ الجيش الإسرائيلي باستخدام قسم منه لاحتجاز الفدائيين الفلسطينيين، ثم تحوّل بالكامل إلى سجن مركزي عام 1967، وأُطلق عليه حينها اسم "معتقل أيالون" واحتجز فيه المعتقلون الجنائيون الإسرائيليون، إضافة إلى الأسرى الفلسطينيين من منطقة القدس خاصة.

وألحق بالسجن قسم خاص بالنساء عام 1968، أُطلق عليه "سجن نفي تيرتسا" ضم -إلى جانب المعتقلات الجنائيات الإسرائيليات- أسيرات فلسطينيات، وعام 1978 تم توسيع السجن بإضافة جناح جديد حمل اسم "معتقل نيتسان".

سجن بئر السبع المركزي

تأسس عام 1970، ويضم 4 سجون كل واحد منها منفصل عن الآخر، ومنها اثنان: "أوهلي كيدار" و"إيشيل" للسجناء الفلسطينيين الأمنيين، والآخران يقيم فيهما أصحاب الأحكام الجنائية من اليهود والعرب.

سجن نفحة

تأسس عام 1980 في صحراء النقب، ويتكون من مبنيين، أحدهما بُني حديثا على نمط السجون الأميركية، ويضم المعتقلين الجنائيين وتجار المخدرات والآخر قديم، خصص للأسرى الفلسطينيين، لا سيما المعتقلين من القيادات الفلسطينية، لذلك يخضع السجن لحراسة أمنية مشددة ويتعرض المعتقلون فيه للعزل والتعنيف.

معسكر اعتقال النقب (أنصار 3)

تأسس عام 1988 في صحراء النقب بالقرب من الحدود المصرية، وحتى إغلاقه المؤقت عام 1995، وزجت فيه إسرائيل بنحو 50 ألف فلسطيني.

وأُعيد افتتاحه على إثر اندلاع الانتفاضة الثانية عام 2000، لاستيعاب أعداد المعتقلين المتزايدة، ومع نهاية الانتفاضة عام 2005 تحول إلى سجن مركزي، وبقي خاضعا لإدارة الجيش حتى أواخر عام 2006، حين نُقلت إدارته إلى مصلحة السجون الإسرائيلية.

سجن شطة

يقع في سهل بيسان جنوبي بحيرة طبريا، وحرصت إسرائيل على تحصينه بأسوار ترتفع أكثر من 7 أمتار، تعلوها أسلاك شائكة و6 أبراج مراقبة، وهو مخصص للأسرى الفلسطينيين من سكان القدس ومناطق فلسطين المحتلة عام 1948 والجولان، كما يضم بعض المحكومين الجنائيين من الإسرائيليين.

سجن مجدو

يقع في مرج بني عامر، شمالي إسرائيل، وقد افتُتح للمعتقلين الفلسطينيين الأمنيين عام 1988، في أعقاب اندلاع الانتفاضة الأولى، وكان يتبع السلطة العسكرية حتى عام 2003، حين تحولت إدارته إلى مصلحة السجون.

سجن هداريم

وهو سجن حديث، بني على نمط السجون الأميركية، خصص منه قسم للمعتقلين الفلسطينيين الأمنيين عام 1999، يخضع لإدارة مستقلة عن غيره من الأقسام.

سجن عوفر

تأسس إبان الانتداب البريطاني على فلسطين، على أراضي بلدة بيتونيا غربي مدينة رام الله، وكان قاعدة عسكرية بريطانية، حولتها قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى معتقل خيام للفلسطينيين، خلال عملية "السور الواقي" التي شنتها عام 2002 على الضفة.

وبقي خاضعا للإدارة العسكرية حتى عام 2005، حين تحولت إدارته إلى مصلحة السجون الإسرائيلية، وحلت مكان الخيام تدريجيا مبان ثابتة.

سجن الدامون

يقع بأحراش الكرمل في حيفا، وكان مستودعا للجيش البريطاني أثناء الانتداب على فلسطين، وتحوّل إلى سجن عام 2000، بغرض استيعاب الأسرى الفلسطينيين الذين اعتقلتهم إسرائيل أثناء الانتفاضة الثانية.

السجن السري رقم 1391

سجن سري تتكتم إسرائيل على وجوده، ولا تقدم بيانات رسمية متعلقة به، وتضع مكانه في الخرائط الجوية حقولا وتلالا، وذكرت الصحافة الإسرائيلية أن هذا السجن محاط بحراسة مشددة وأسوار مرتفعة وبرجي مراقبة وأبواب إلكترونية.

واضطرت الحكومة الإسرائيلية للاعتراف بالمرفق، بعد التماسات قدمتها المنظمة الحقوقية الإسرائيلية "هموكيد" إلى محكمة العدل العليا الإسرائيلية، وذكرت هموكيد أن السجن يقع داخل كيبوتس وسط إسرائيل، وأن المعتقلين في المنشأة يتعرضون لظروف احتجاز مهينة وغير إنسانية، وتمارس بحقهم أساليب استجواب تصل إلى حد التعذيب.

ولا يُسمح للمؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان بزيارة السجن، ولم يتم تعيين موقعه على وجه التحديد، ولا يُعرف عدد المحتجزين فيه ولا ظروف احتجازهم على وجه الدقة.

سجن مجدو يقع في مرج بني عامر شمال إسرائيل (الفرنسية) معتقل سدي تيمان

أنشأه الجيش البريطاني في صحراء النقب شمالي مدينة بئر السبع أثناء الحرب العالمية الثانية، وكان يشتمل على مدرج للمروحيات، ثم استولى عليه الجيش الإسرائيلي عام 1948، واستخدمه قاعدة عسكرية، واشتُهر بكونه مهبط اليهود اليمنيين الذين قدموا إلى فلسطين المحتلة على 3 دفعات بين 1949 و1951.

ويطلق عليه "معتقل حروب غزة" حيث يستخدمه الجيش الإسرائيلي لاحتجاز الأسرى الغزيين أثناء حروبه على القطاع، فقد حوله إلى سجن خلال حرب 2008- 2009، وفي حرب عام 2014، وإبان عدوانه الذي بدأ في أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ويتكون معتقل سدي تيمان من أكواخ من الصفيح والزنك، ويُحتجز فيه الأسرى الغزيون دون مقومات الحياة الأساسية، ويمارس ضدهم صنوف العنف والإذلال، بما في ذلك القتل والتعذيب والاعتداءات الجنسية.

سجن جلبوع

افتتح عام 2004 في منطقة بيسان شمالي إسرائيل، ويتميز بحراسة أمنية مشددة، فهو محاط بسور يبلغ ارتفاعه 9 أمتار، وأعلاه صاج مطلي لا يمكن تسلقه، وتحت الأرضية وضعت مادة تمنع الحفر أو تكشفه.

ويُحتجز فيه عشرات الأسرى الفلسطينيين، الذين تصنفهم إسرائيل ضمن "الأخطر أمنيا" وتتهمهم بالمسؤولية عن تنفيذ عمليات فدائية داخل الأراضي المحتلة عام 1948، اشتُهر بعملية هروب ناجحة نفذها 6 معتقلين عام 2021.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات المعتقلین الفلسطینیین السجون الإسرائیلیة الأسرى الفلسطینیین الجیش الإسرائیلی المحتلة عام 1948 أنشأت إسرائیل مصلحة السجون معسکر اعتقال رام الله تم إغلاق تأسس عام على إثر إلى سجن

إقرأ أيضاً:

إلى أكبر دولة إسلامية.. إسرائيل تبدأ مشروع تهجير الفلسطينيين

كشف موقع "ماكو" الإسرائيلي، عن مشروع تجريبي قيد التنفيذ، وهو الأول من نوعه، يهدف إلى إرسال الفلسطينيين طوعاً للعمل في إندونيسيا بقطاع البناء، وسيكون مكتب منسق العمليات في المناطق المُحتلة هو المسؤول عن هذا المشروع التجريبي.

 

وذكر "ماكو" تحت عنوان "لأول مرة.. نحو 100 غزي سيتوجهون للعمل في إندونيسيا"، أن المشروع التجريبي لتشجيع الهجرة الطوعية في قطاع غزة، سيتم إطلاقه قريباً، وفي هذا الإطار، سيغادر 100 فلسطيني من القطاع للعمل في إندونيسيا، على ما يبدو سيعملون في قطاع البناء. 

وأضاف أن المسؤول عن المشروع هو منسق أعمال الحكومة في المناطق، الجنرال غسان عليان، مشيرة إلى أنه بحسب القانون الدولي، فإن أي شخص يغادر قطاع غزة للعمل سيسمح له بالعودة، ولكن الفكرة العامة هي تشجيع الهجرة والإقامة الطويلة الأمد هناك، وهو ما يعتمد على الحكومة في إندونيسيا، أكبر دولة مسلمة من حيث عدد السكان.

تل أبيب تنفي موافقتها على هدنة طويلة مع حماسhttps://t.co/Ewvpy4HE9W

— 24.ae (@20fourMedia) March 26, 2025 مديرية للهجرة

وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية، أن تلك التجربة تسبقها محادثات مع الحكومة الإندونيسية، التي لا تربطها بإسرائيل علاقات دبلوماسية رسمية، لافتة إلى أنه حال نجاح هذه الخطوة، فإن مديرية الهجرة التي أنشأها وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، ستكون مسؤولة عن هذا الأمر. 

وبحسب الموقع، من المتوقع أن تتولى المديرية التعامل مع محاولات إجلاء سكان غزة طواعية إلى الخارج، والمساعدة في إيجاد فرص عمل لتشجيع الهجرة من القطاع، ومع انطلاق المشروع التجريبي، سيتعين على وزير الدفاع أن يقرر في الأيام المقبلة من سيرأس تلك المديرية، مستطرداً: "يبدو أن المرشح الذي طرح اسمه مؤخرا لهذا المنصب، هو العميد (احتياط) عوفر فينتر يبتعد عن التعيين".

ارتفاع عدد الغزيين المغادرين

وتحدث الموقع عن زيادة حادة في أعداد الغزيين الذين يهاجرون طوعاً، ومنذ بداية الشهر وحتى الأحد الماضي، غادر قطاع غزة ألف مواطن، ومن المتوقع أن يغادره 600 آخرون هذا الأسبوع، موضحاً أنه منذ بداية الحرب، غادر 35 ألفاً من سكان القطاع بشكل دائم.

وأشار الموقع إلى أن سكان غزة الذين غادروا حتى الآن هم سكان يحتاجون وعائلاتهم إلى رعاية طبية، والذين يحملون جنسية مزدوجة وتأشيرة إقامة من دولة ثالثة.

الاستخبارات الأمريكية: حماس لا تزال تشكل تهديداً لإسرائيلhttps://t.co/094sgIM72E

— 24.ae (@20fourMedia) March 26, 2025 آلية الهجرة

وأوضح "ماكو" أنه عشية المغادرة، يتم نقلهم من منازلهم إلى نقطة  عند معبر كرم أبو سالم، حيث يخضعون لفحص أمني من قبل جهاز الأمن العام الإسرائيلي "شاباك". وبعد الفحص، يواصل هؤلاء رحلتهم إلى معبر رفح، أو جسر اللنبي، أو مطار رامون، ويقال لهم إنه إذا غادروا منازلهم فليس قد لا يتمكنون من العودة، بسبب الوضع في قطاع غزة.

مقالات مشابهة

  • جميل عفيفي: لولا الدعم الأمريكي لانهارت إسرائيل بعد 80 يومًا من الحرب
  • جميل عفيفى: لولا الدعم الأمريكى لانهارت إسرائيل بعد 80 يومًا من الحرب
  • كاميرا الجزيرة ترصد مشاهد مروعة لأسرى محررين من معتقلات الدعم السريع
  • باحث: خروج الفلسطينيين للشوارع يؤكد للعالم كذب الرواية الإسرائيلية
  • قذائف إسرائيل الأمريكية مسامير في نعش الآدمية
  • إسرائيل: تخوفات على حياة الأسرى في غزة والضغوط لم تحدث تحولاً جذرياً
  • أسوشيتد برس: إسرائيل تغيّر أماكن تعذيب الأسرى الفلسطينيين
  • لماذا تشن إسرائيل الحرب على الأطفال الفلسطينيين
  • إلى أكبر دولة إسلامية.. إسرائيل تبدأ مشروع تهجير الفلسطينيين
  • قوات السجون تدشن مشاريع إنتاجية بسجن عطبرة لتوفير فرص عمل للنزلاء