باريس (أ ف ب)
فرمل ليل مضيفه موناكو، عندما فرض عليه التعادل السلبي على ملعب "لويس الثاني" في الإمارة، في افتتاح المرحلة الثامنة، من بطولة فرنسا في كرة القدم.
وحرم ليل مضيفه موناكو الذي لعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 61، إثر طرد مدافعه الهولندي جوردان، من فوزه الخامس توالياً والسابع هذا الموسم.
واكتفى فريق الإمارة بالتعادل الثاني هذا الموسم، وعزز موقعه في الصدارة برصيد 20 نقطة، لكنه بات مهدداً بالتخلي عنها بفارق الأهداف لباريس سان جيرمان «حامل اللقب»، في حال فوز الأخير على ضيفه ستراسبورج «السبت».
وكان موناكو انفرد بالصدارة، في المرحلة الماضية، بفوزه على مضيفه رين 2-1، مستغلاً تعثر سان جيرمان أمام مضيفه نيس 1-1.
في المقابل، حقق ليل تعادله الثاني أيضاً هذا الموسم، والأول بعد فوزين متتاليين، ورفع رصيده إلى 14 نقطة، وارتقى إلى المركز الرابع مؤقتاً، بفارق الأهداف خلف مرسيليا الذي يحل على مونبلييه «الأحد» في ختام المرحلة، وأمام رينس الذي يحل ضيفاً على أوكسير «الأحد» أيضاً.
وجاء تعادل موناكو وليل قبل رحلتيهما إلى صربيا وإسبانيا الثلاثاء والأربعاء توالياً لمواجهة النجم الأحمر الصربي وأتلتيكو مدريد في الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا. أخبار ذات صلة
م م
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدوري الفرنسي موناكو ليل باريس سان جيرمان
إقرأ أيضاً:
العيد الذي لم يعد عيداً ..!
بقلم : فراس الغضبان الحمداني ..
ما قيمة الأحداث وتعاقب الأزمان ونحن نعيشها بألم وبذكريات تبعث فينا الحزن ولا تمنحنا فرصة الحياة السعيدة التي نتمناها ويتمناها كل أنسان يجد نفسه فجأة عضواً في هذه الدنيا الضاجة بالمعاناة والتحديات التي تستنزف أجسادنا ومشاعرنا وعقولنا وأحلامنا فلا نكاد نصل إلى غاية من الغايات حتى ندرك أننا لم نحقق شيئاً وأن المسافة ما تزال طويلة ، ثم نكتشف أننا على خط النهاية ولكن ليس كعدائين فائزين بل كجثث هامدة فقدت طاقة الحياة لنوارى في حفرة أو أن نكون طعاما للأسماك أو أن نحرق وفقا لتقاليد قديمة أو في أي مصيبة وداهية رهيبة .
نفقد الأحبة الذين يشاركوننا همومنا وأحلامنا ومشاكلنا والذين نكافح معهم سوية العذابات والحرائق المستمرة في دواخلنا ، وحين نفتقدهم نبكي دون جدوى فهم لن يعودوا ونحن لا نعرف متى سنلتحق بهم ، وقد تأخذنا المشاغل إلى مساحات نتيه فيها ولا نجد من يدلنا فالجميع يعيش ذات التيه والضياع ويبحث عن خلاصه بعد أن تذوق آلاف المرارات والأحزان والمعاناة ، فكيف بمن يتركه محبوه ليس للحزن والعذاب والذكريات الأليمة بل يورثونه مشاكل وتحديات وأبناء تائهين لا يجد طريقة لكي يقف معهم على طريق صحيح وكأنه وكأنهم في سجن واحد وضياع واحد وهموم مشتركة .
جاء العيد مثل العيد الذي سبق ومثل كل الأعياد التي سبقت مشحوناً بالحزن والعذاب والألم وكأن تلك العذابات ورث من أجداده ، فالعيد يلد عيداً ويكون له أحفاد من الأعياد يتوارثونه ويتشاركون في الأرث ويتناقلون صفاته وساعاته وأشكاله بينهم ، فالعالم يتحول إلى وحش يلتهم آماله وأحلامه وفرص الحياة فيه ويتركنا على قارعة الطريق تائهين متحيرين لا نجد الفرح ولا السعادة ، فمن هم إلى هم ومن حرب إلى حرب ومن حصار إلى آخر ومن إرهاب إلى إرهاب ، وناس تتحول إلى آلات لا تفقه سوى أن تتحرك بلا هوادة ولا هدف حتى إذا وصلت لهدف وظنت أنه قد تحقق تكتشف أنها لم تحقق شيئاً وأن الطريق ما زال شائكاً وطويلاً .
الناس من حولنا يكرهوننا يريدون أن يحصلوا على مطامحهم ولم يعد عندهم أن تكون الطريقة مشروعة أم لا ، فالغاية هي الكسب والكسب وحده وليس سواه لأن هناك هموماً وعذابات يتكفل بها القدر والجميع يخاف منها ويود الهرب منها بعيداً ولا يراها .
للأسف فنحن نعيش في زمن الغابة وزمن الحزن وزمن الموت المؤكد ، موت الأرواح رغم وجود حياة في أجسادنا ورغم ما نعتقده من حضور لنا ، أرواحنا التي كانت تمنحنا السعادة والطاقة ونتشارك فيها مع الآخرين الحب والسعادة والأمل ها هي تموت مسبقا وتذوي وتنتهي دون رجعة ودون أحساس بحاجتنا إليها .
كلما جاء العيد وكأنه نوع من البطالة المقنعة التي تجبرنا عليها الأحداث والأيام ، فليس له من أهمية فالحقيقة حتى أنني أشك في أنه عيد للكبار وأرى أنه مناسبة يحبها الأطفال وينتظرونها لأنها تثير حماسهم كونها عطلة وحصولهم على العيدية وإرتداء الأزياء الجديدة واللعب في مدينة الألعاب ، أما نحن الكبار فتثير حزننا وذكرياتنا الأليمة لأننا عاصرنا الحروب والحصار والفقر وحكم الدكتاتوريات والطغاة التي سلبت العباد ودمرت البلاد .
Fialhmdany19572021@gam