لا داعي للأدوية.. وصفات طبيعية كالسحر تخلصك من الإمساك في 30 دقيقة
تاريخ النشر: 19th, October 2024 GMT
تُعد مشكلة الإمساك واحدة من أكثر المشكلات شيوعًا التي تؤرق الكثيرين. ولحسن الحظ، هناك عدة خلطات طبيعية بسيطة يمكن أن تساهم في تخفيف هذه الحالة بشكل فعال وسريع.
خلطات كالسحر تخلصك من الإمساك في 30 دقيقةفي هذا المقال، نستعرض بعض الخلطات السحرية التي يمكن أن تساعدك في التخلص من الإمساك في غضون 30 دقيقة فقط، بحسب ما نشره موقع هيلثي.
1. مزيج الماء الدافئ مع الليمون
يعتبر شرب كوب من الماء الدافئ مع عصير نصف ليمونة من أبسط وأسرع الحلول. يساعد هذا المزيج على تحفيز حركة الأمعاء وتنظيف الجهاز الهضمي. يُفضل تناول هذا المشروب في الصباح على الريق للحصول على أفضل النتائج.
2. عصير الأناناس
عصير الأناناس يُعتبر علاجًا فعالًا للإمساك بفضل احتوائه على إنزيم البروميلين، الذي يساعد في تحسين الهضم. تناول كوب من عصير الأناناس الطازج يمكن أن يحفز حركة الأمعاء بشكل سريع، مما يساعد في تخفيف الإمساك.
3. خلطة بذور الشيا
تتميز بذور الشيا بخصائصها الفائقة في تحسين الهضم. يمكنك إضافة ملعقة كبيرة من بذور الشيا إلى كوب من الماء وتركها لمدة 15 دقيقة حتى تتماسك. ثم اشربها. هذه الخلطة غنية بالألياف وتعمل على تسهيل حركة الأمعاء.
4. شاي الزنجبيل
الزنجبيل هو أحد أفضل المكونات الطبيعية لعلاج مشاكل الهضم. قم بغلي قطعة صغيرة من الزنجبيل في الماء، ثم اشرب الشاي بعد أن يبرد قليلاً. يعمل الزنجبيل على تهدئة الأمعاء وتحفيزها، مما يساعد في تخفيف الإمساك.
5. موز مع عسل
يُعتبر الموز مصدرًا جيدًا للألياف الطبيعية، وعند إضافة ملعقة من العسل إليه، تحصل على مزيج لذيذ ومفيد. تناول ثمرة موز مع ملعقة من العسل يمكن أن يساعد في تحسين حركة الأمعاء خلال 30 دقيقة.
- تأكد من شرب كميات كافية من الماء طوال اليوم للحفاظ على ترطيب جسمك.
- حاول تضمين الألياف في نظامك الغذائي عبر تناول الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة.
- ممارسة الرياضة بانتظام يمكن أن تساعد أيضًا في تحسين صحة الأمعاء.
باتباع هذه الخلطات والنصائح، يمكنك التخلص من الإمساك بشكل طبيعي وسريع، مما يمنحك الشعور بالراحة والاسترخاء، لا تترددي في تجربة هذه الطرق واستعادة عافيتك في غضون 30 دقيقة فقط!
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الامساك خلطات طبيعية عصير الأناناس حرکة الأمعاء فی تحسین یساعد فی یمکن أن
إقرأ أيضاً:
فك لغز تحويل الخلايا المعوية إلى خلايا جذعية متجددة
حلّ باحثون من مركز جامعة كولورادو للسرطان في الولايات المتحدة لغز المفتاح الذي يحول الخلايا المعوية إلى خلايا جذعية متجددة. قد يؤدي الاكتشاف إلى علاجات أفضل لسرطان القولون والمستقيم وأنواع أخرى من السرطان.
تعرف الخلايا الجذعية بأنها خلايا غير متمايزة لديها القدرة على توليد الخلايا المتخصصة للأنسجة التي توجد فيها، بينما تتبع الخلايا الطبيعية دورة نموذجية حيث تنمو وتنقسم وتموت.
ويُعدّ تمايز الخلايا جزءا أساسيا من نمو الكائنات متعددة الخلايا، إذ يُنتج خلايا ذات خصائص فريدة – مثل خلايا العضلات والخلايا العصبية وخلايا الدم الحمراء – وبالتالي يُمكّن الخلايا من تكوين أنسجة وأعضاء ذات وظائف محددة. كما يلعب دورا حيويا في تجديد الأنسجة، وخاصة الجلد والدم، والتي تتطلب إصلاحا وتجديدا مستمرين. بشكل عام، بمجرد تمايز الخلية، لا تتمكن من العودة إلى حالتها غير المتمايزة، مع وجود بعض الاستثناءات.
ونشر الدكتور بيتر ديمبسي، أستاذ طب الأطفال وعلم الأحياء في كلية الطب بجامعة كولورادو، والدكتور جاستن برومبو، الأستاذ المساعد في علم الأحياء الجزيئي والخلوي والتنموي بجامعة كولورادو بولدر في الولايات المتحدة نتائج دراستهم في مجلة نيتشر سيل بيولوجي (Nature Cell Biology) وكتب عنها موقع يوريك أليرت.
إعلانيوضح ديمبسي: "تتمتع الأمعاء بقدرة هائلة على تجديد نفسها بعد الإصابة، حيث تعود خلايا الأمعاء إلى نوع من الخلايا الجذعية المتجددة بعد الإصابة، وتصلح ما فسد ثم تعود مرة أخرى لدورها الطبيعي".
إيجاد المفتاحيقول برومبو إن العلماء كانوا يبحثون منذ فترة طويلة عن "المفتاح" الذي يحول الخلايا المعوية العادية إلى خلايا جذعية متجددة. وجد فريق البحث باستخدام نماذج حيوانية أن عملية كيميائية حيوية تحدث داخل بروتين الهيستون إتش 3 (H3 histone protein) مسؤولة عن تفعيل هذه الحالة المرنة وتعطيلها. ويلعب الهيستون إتش 3 دورا حاسما في تنظيم نسخ الجينات.
يقول برومبو: "إذا تأملنا الأمر، فإن الخلايا الموجودة عادة في الأمعاء يجب أن تحافظ على هويتها حتى تعمل بكفاءة. يجب التأكد من أنها لا تنقلب عندما لا يكون من المفترض أن تنقلب، لأنك تفقد وظيفتها المتخصصة، وهي أيضا سمة مميزة للسرطان".
يقول الباحثون إن الخطوة التالية هي البحث عن طرق لاستهداف هذه العملية لإيقافها أو تفعيلها حسب الحاجة لعلاج سرطان القولون والمستقيم وأمراض الأمعاء التي قد تؤدي إلى السرطان.
يقول ديمبسي: "يبدو أن هذه العملية تلعب دورا في تمايز الخلايا، ولكن إذا تم إيقافها، تعود الخلايا إلى حالة الخلايا الجذعية المتجددة". ويضيف: "هذه الحالة المتجددة مهمة عند الإصابة والإصلاح، ولكن هناك أيضا بعض أنواع سرطان القولون والمستقيم التي تحمل هذه البصمة الجينية التجديدية بالضبط. التهاب القولون المزمن، وداء الأمعاء الالتهابي".
ويقول ديمبسي إنه قد يكون لهذه العملية أيضا آثار على مقاومة العلاج الكيميائي والإشعاعي. يقول: "عندما تتحول الخلايا إلى حالة الخلايا الجذعية المتجددة، تصبح أكثر مقاومة لبعض العلاجات، وهذه مشكلة".
ويضيف: "إذا كان لديك مريض ليس مصابا بسرطان القولون، ولكنه يخضع للعلاج الكيميائي أو الإشعاعي، فإن أحد الآثار الجانبية لهذه العلاجات هو تدمير الخلايا الجذعية المعوية. في بعض المرضى، إذا لم تُحدد الجرعة بشكل صحيح، فقد يؤدي ذلك إلى تجريد بطانة الأمعاء بالكامل. إذا استطعنا فهم كيفية إعادة هذه الحالة إلى طبيعتها، فقد نتمكن من حماية الخلايا بشكل أكبر".
إعلان