عاجل - الجيش الإسرائيلي يعلن قتل حارس السنوار الشخصي
تاريخ النشر: 19th, October 2024 GMT
أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الجمعة أنه قتل محمود حمدان، الحارس الشخصي للقيادي الراحل في حركة حماس يحيى السنوار. وفقًا للجيش، فقد تم استهداف حمدان خلال عملية اشتباك مع القوات الإسرائيلية في مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، وهو الاشتباك الذي أسفر عن مقتله.
وأشار الجيش إلى أن حمدان لقي حتفه على مسافة لا تتجاوز 200 متر من الموقع الذي قُتل فيه السنوار يوم الأربعاء، وهو ما يعزز الترابط بين الأحداث المتصاعدة في المنطقة، حيث تستمر القوات الإسرائيلية في تنفيذ عمليات ميدانية تستهدف قادة وعناصر من حركة حماس.
كما أوضح الجيش أن حمدان كان يشغل منصب قائد كتيبة تل السلطان في رفح، وكان له دور بارز كحارس شخصي ليحيى السنوار قبل مقتله. هذه المعلومات تعكس أهميته في الهيكل القيادي العسكري لحركة حماس في المنطقة الجنوبية من قطاع غزة.
من جهتها، نعت حركة حماس محمود حمدان في بيان مقتضب، مؤكدة مقتله إلى جانب السنوار. وقد جاء في البيان أن مقتل حمدان يشكل خسارة للحركة، في ظل التصعيد العسكري المستمر بين إسرائيل وحماس.
وفي سياق آخر، أكد القيادي في حركة حماس، خليل الحية، يوم الجمعة، مقتل السنوار، مشددًا على أن اغتياله لن يضعف الحركة، بل سيزيد من قوتها وعزيمتها. وأضاف الحية أن حماس متمسكة بمطالبها بخروج القوات الإسرائيلية من قطاع غزة وتحرير الأسرى الفلسطينيين، وأن عودة الرهائن الإسرائيليين مرهونة بوقف الهجمات الإسرائيلية على القطاع.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلى يوم الجمعة الجيش الإسرائيلي محمود حمدان حرکة حماس
إقرأ أيضاً:
يديعوت أحرونوت: هناك خطط إسرائيلية لاغتيال السنوار والضيف قبل السابع من أكتوبر
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أنّ المؤسسة الأمنية الإسرائيلية كانت تمتلك خطة محكمة لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، يحيى السنوار، وقائد كتائب القسام، محمد الضيف، قبل السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، إلا أنه تم تأجيل تنفيذها عدة مرات.
وأوضحت الصحيفة، عبر تقرير لها، أنّ: "الخطة العملياتية المتقدمة، التي طُوّرت بتعاون بين جهاز الشاباك والاستخبارات العسكرية وسلاح الجو الإسرائيلي، عُرضت خلال عام 2023 على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لكنها لم تُنفّذ، حيث علّق حينها بالقول: حماس مردوعة".
كذلك، أفادت بأن: "هذه الخطة وُضعت بعد فشل محاولات اغتيال سابقة للسنوار، الذي أشير إليه بالرمز "إس"، والضيف الذي أطلق عليه اسم "الملك" خلال عملية: حارس الأسوار".
في المقابل، نفى مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي أن تكون هذه الخطة قد عُرضت على نتنياهو خلال عام 2023، وتحديدًا قبل أحداث السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، مشددًا على أنّ: "أي خطة لاغتيال قادة حماس في غزة لم تُعرض على رئيس الحكومة، بل على العكس، فقد أوصت الأجهزة الأمنية بعدم تنفيذ مثل هذه العمليات".
وفي 17 تشرين الأول/ أكتوبر 2024 أكّد جيش الاحتلال الإسرائيلي، مقتل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، يحيى السنوار، خلال اشتباكات دارت في جنوب قطاع غزة.
من جانبه، أعلن المتحدث باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، في 30 كانون الثاني/ يناير الماضي٬ في كلمة مصورة، استشهاد قائد هيئة أركان القسام، محمد الضيف، إلى جانب عدد من كبار قادة المجلس العسكري للحركة.
وفي بيان رسمي، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنّ: "قواته نفذت عمليات ميدانية في جنوب قطاع غزة استنادًا إلى معلومات استخباراتية تفيد بوجود قادة بارزين في حماس داخل المنطقة".
وأوضح الجيش أن وحدة من اللواء 828 اشتبكت مع ثلاثة مقاتلين، ما أسفر عن مقتلهم، مشيرًا إلى أنّ: "الفحوصات اللاحقة كشفت أن أحدهم كان يحيى السنوار".
وفي سياق متصل، أفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن الاشتباك وقع في منطقة تل السلطان برفح، حيث كان السنوار يرتدي سترة عسكرية، برفقة قيادي ميداني آخر. كما أكد المتحدث باسم جيش الاحتلال أن الجنود لم يكونوا على دراية مسبقة بوجود السنوار داخل المبنى الذي شهد تبادل إطلاق النار.
وفي 18 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، نعت حماس قائدها السنوار، وأكدت استشهاده في مواجهة مع جنود إسرائيليين، وذلك بعد يوم من نشر الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك بيانا مشتركا أعلنا فيه قتل 3 أشخاص في عملية نفذها الجيش في قطاع غزة كان من بينهم السنوار.
ويعتبر الاحتلال الإسرائيلي السنوار مهندس عملية "طوفان الأقصى"، التي نفذتها فصائل فلسطينية بغزة، بينها حماس و"الجهاد الإسلامي"، ضد مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية محاذية للقطاع في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما تسبب في خسائر بشرية وعسكرية كبيرة لتل أبيب، وأثر سلبا على سمعة أجهزتها الأمنية والاستخباراتية على المستوى الدولي.