أشرف الجبالي يفتتح الموسم الثاني من ورش تدريب طلاب الإعلام "المجانى" فى وفد الإسكندرية
تاريخ النشر: 19th, October 2024 GMT
إفتتح الكاتب الصحفي أشرف الجبالي الموسم الثاني من دورات تدريب الإعلام و التنمية البشرية المجانية التى ينظمها حزب الوفد بالاسكندريه لطلاب الإعلام بالكليات و المعاهد ، بإشراف النائب سعيد ضيف الله رئيس اللجنة.
وقال الكاتب الصحفي بالأهرام المسائي أشرف الجبالي، إن الصحفي يجب أن يكون قارئ جيد بجانب أن يمتلك مهارات العمل الصحفي، مضيفا أنه يجب أنه يجب أن يعمل بجميع أقسام الصحافة و أن يكون ملم بكل الجوانب، ثم بعد ذلك يتخصص.
كما شرح الجبالي الخبر الصحفي للطلاب ، حيث اوضح أن الخبر الصحفي هو سرد لواقع آني، و أنه بضاعة سريعة التلف، متابعاً أنه يجب أن تكون لغته سهلة و بسيطة و معبرة.
واضاف أن "الخبر مقدس و الرأي حر" أي أن الصحفي لا يضع وجهة نظره داخل الخبر الصحفي، مشيراً أن الخبر الصحفي إما أن يكون خبر بسيط "واقعة واحدة"، أو مركب "أكثر من واقعة" ، أو قصة خبرية.
و أوضح الجبالي أن مهام الصحافة هي التوعية و التغيير و التثقيف و البحث عن الحقيقة و الرقابة، مضيفاً أن الصحفي يجب أن يلتزم بأخلاقيات المهنة و العمل بمهنية و أن يلتزم بالحيادية و الموضوعية، و وازع من الضمير.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الخبر الصحفی یجب أن
إقرأ أيضاً:
حكم في الجزائر ضد الكاتب صنصال بالسجن 5 سنوات على وقع أزمة حادة مع فرنسا
أصدرت محكمة الدار البيضاء للجنح بالجزائر الخميس حكما بالسجن خمس سنوات مع النفاذ في حق الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال الموقوف منذ تشرين الثاني/نوفمبر بتهم عدة منها "المساس بوحدة الوطن".
وجاء في منطوق حكم القضية "حكمت المحكمة حضوريا ابتدائيا على صنصال بوعلام بالسجن النافذ 5 سنوات وغرامة مالية 500 الف دينار" أي حوالى 3500 يورو، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية فرانس برس.
وكانت النيابة طالبت خلال المحاكمة التي جرت في 20 آذار/مارس بالسجن 10 سنوات وغرامة مليون دينار (700 يورو) بتهم "المساس بوحدة الوطن وإهانة هيئة نظامية والقيام بممارسات من شأنها الإضرار بالاقتصاد الوطني وحيازة فيديوهات ومنشورات تهدد الأمن والاستقرار الوطني" المنصوص عليها في قانون العقوبات.
ونفى الكاتب البالغ 80 سنة بحسب دار غاليمار للنشر المتعاقد معها، خلال المحاكمة أي نية للإضرار ببلده، معتبرا أنه "مجرد تعبير عن الرأي، كما يفعل أي مواطن جزائري"، ومشيرا إلى "عدم إدراكه لما قد تحمله بعض عباراته من مساس بالمؤسسات الوطنية"، بحسب ما أوردت صحيفة "الشروق" الجزائرية.
وجاء توقيفه في 16 تشرين الثاني/نوفمبر وسط أزمة دبلوماسية تسبّب بها إعلان باريس الصيف الماضي تأييدها تطبيق الحكم الذاتي في الصحراء، ما دفع الجزائر الى سحب سفيرها من فرنسا.
وقبل النطق بالحكم رأى محللون أن مصير صنصال قد يلعب دورا حاسما في تهدئة أكبر أزمة دبلوماسية في العلاقات بين الجزائر وباريس منذ عقود، من خلال "إدانة مخففة أو مع وقف التنفيذ لأسباب طبية" أو حتى عقوبة سجن "يتبعها عفو رئاسي" في نهاية رمضان.