دينا أبو زيد: تواجد الفنان بين جمهوره علي التيك توك ضروري ولكن بشروط
تاريخ النشر: 18th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت الدكتورة دينا فاروق أبوزيد أستاذ إعلام، أن وسائل التواصل الاجتماعي بكل أشكالها وأنواعها وتطبيقاتها أصبحت متواجدة بشكل كبير في حياتنا اليومية نظرا للطفرة التكنولوجية التى نعيشها في ظل الثورة التكنولوجية الرابعة.
وأضافت «أبو زيد»، في تصريحات خاصة لـ«البوابة نيوز»، أنه خلال الفترة الماضية أصبح تطبيق التيك توك هو المنصة الرائجة للبث والفيديوهات، فضلًا عن كونه يمزج ما بين المتعة والترفيه، حيث استطاع جذب شريحة كبيرة من صناع المحتوى للتربح عبر فيديوهات وبث مباشر.
وتابعت: «بالنسبة لبعض الفنانين الذين انتشروا مؤخراً بكثرة علي تطبيق التيك توك نجد أنهم تواجدوا بشكل كبير خلال الفترة الماضية، مثلما شاهدنا في وقت سابق عندما يقدم أي فنان عملا جديداً أو أغنية جديدة يصبح أيضاً تواجده في البرامج التليفزيونية والصحافة هام للغاية ولكن في الوقت الحالي مع وجود الإعلام الرقمي والجديد واستخداماته الكثيرة فأصبح تواجد الفنان علي السوشيال ميديا جزءا من ترويجه والدعاية لأعماله الفنية».
وأشارت، أن المنصات الإلكترونية أصبحت لها شعبية كبيرة في المشاهدة فبالتالي وجود أي فنان على تلك النوعية من التطبيقات لا يعد شيئا سلبياً بل ضرورة خاصة أنه من الضرورة أن يتفاعل مع جمهوره في المكان الذي يتواجد فيه.
وأوضحت أن هناك نقطة هامة للغاية حول كيفية تواجد الفنان على مواقع التواصل الإجتماعي وخاصة التيك توك، فإذا تم استخدام هذا التطبيق للترويج لأعماله أو التواصل مع جمهوره فهذا الشكل إيجابي.
واستدركت بقولها: لكن عندما يظهر النجم بشكل يثير إنزعاج وانتقادات الجمهور وخارج نطاق الأخلاقيات المتعارف عليها خارج عاداتنا وتقاليدنا وفي هذه الحالة يفقد قيمته ومصداقيته، فعلينا الأخذ بالاعتبار حتي لا نخرج عن قيمنا ونشر رسائلنا بشكل سليم يليق بثقافة بلدنا.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: دينا فاروق أبوزيد البوابة نيوز التيك توك التیک توک
إقرأ أيضاً:
ضوابط تواجد الأطفال في بالمساجد.. الأوقاف توضحها
كشفت وزارة الأوقاف عبر صفحتها الرسمية على فيس بوك ضوابط تواجد الأطفال في المساجد وتشجيعهم على الارتباط به دون المساس بالقدسية.
قالت الأوقاف، إن المساجد بيوت الله، وهي المكان الذي يملأ القلوب بالسكينة، ويزود الأرواح بالهدى، ومن رحمة الإسلام أن جعل المساجد مكانا يتسع للجميع، بما في ذلك الأطفال، لتعزيز حبهم لها وارتباطهم بها منذ الصغر.
واشارت الى ان النبي ﷺ كان قدوة في هذا المجال، إذ كان يُلاعب أحفاده داخل المسجد، ويحملهم في أثناء الصلاة، ويستقبل الوفود في المسجد، ويشهد لعب الحبشة (ما يشبه الفولكلور، أو الفنون الشعبية في العصر الحديث)، وكل ذلك وغيره يؤكد التوازن بين الحفاظ على قدسية المسجد، وتعدد أدواره، ورعاية فطرة الطفل وحاجته للطاقة والحركة».
وذكرت حديث أبي قتادة رضي الله عنه، حيث قال: «رأيت النبي ﷺ يصلي بالناس وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه، فإذا ركع وضعها، وإذا قام حملها»، وهذا يوضح أن وجود الأطفال في المسجد وملاطفتهم لا يتعارض مع قدسيته، بل يعزز ارتباطهم به، ويزرع فيهم حب الصلاة، والإقبال على مجالس العلم، وتوقير بيوت الله وروادها، ومعرفة قدر العلماء والمربّين، وترسيخ فكرة الترويح المباح عن النفس، وتعليمهم كيفية ترشيد استهلاك الطاقة والمياه، وغير ذلك من الأهداف النبيلة».
وفي حديث آخر عن شداد بن الهاد، رضي الله عنه، قال: «خرج علينا رسول الله ﷺ في إحدى صلاتي العشاء وهو حامل حسنًا أو حسينًا، فتقدم النبي ﷺ فوضعه، ثم كبر للصلاة، فسجد أطال السجود».
وهنا نجد أن النبي ﷺ لم يمنع الأطفال من المسجد حتى في أثناء الصلاة، بل كان يُظهر لهم الرقة والرحمة، بل كان يوجز التلاوة في الصلاة حرصًا على تلبية احتياجات الصغار كما ثبت من سنته الشريفة.
وأضافت ايضا انه ورد في حديث عبدالله بن بريدة عن أبيه: «كان رسول الله ﷺ يخطبنا إذ جاء الحسن والحسين، عليهما قميصان أحمران يعثران، فنزل رسول الله ﷺ من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه»؛ وهذا الموقف يؤكد أن وجود الأطفال في المسجد كان أمرًا مألوفًا -بل محببًا- في عهد سيدنا النبي ﷺ، وهو لا يتعارض مع الوقار، بل يعبر عن رحمة النبي بهم، أما عن حديث عائشة رضي الله عنها، فقد قالت: «رأيت النبي ﷺ يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد...» وهذا الحديث يوضح سماحة الإسلام في السماح ببعض اللعب داخل المسجد طالما أنه لا يخل بقدسيته ولا يؤثر في خشوع المصلين.
وبينت انه يجب أن تُربى الأطفال على احترام قدسية المسجد مع تعليمهم عدم إزعاج المصلين أو التسبب في أي إزعاج.
ومن المهم أن يكون اللعب والملاطفة في أوقات لا تعيق الصلاة أو تؤثر في خشوع المصلين، كما ينبغي إشراف الكبار على الأطفال من أجل مراعاة الآداب الشرعية في أي نشاط داخل المسجد، والأوقات المناسبة للهو المباح وكيفيته، مع تربيتهم على عدم المساس بقدسية المسجد أو التسبب في إزعاج المصلين، أو في إحداث أي ضرر بالمكان أو بمن هم فيه».
وأكدت وزارة الأوقاف، أن تربية الأطفال على احترام الأكوان بما وبمن فيها -بما في ذلك حب المساجد- لا تقتصر على التلقين فحسب، بل ينبغي إشعارهم بالألفة والراحة في رحابها؛ والتلطف معهم فيها بالقول وبالفعل، وبالتعليم وبالإهداء، وبالترحيب وبالتوجيه الذي يأخذ بعلوم نفس الطفولة ويراعي متطلبات التنشئة السليمة والذكاء العاطفي، ولا مانع من ملاعبة الأطفال في المساجد بشرط أن يكون ذلك متفقًا مع الآداب الشرعية وألا يتسبب في أي مساس بالمسجد أو مكوناته أو رواده. واللهَ نسأل الله أن يجعل بيوته عامرة بذكره، وأن يرزقنا تربية أجيالنا على طاعته وحب بيوته التي أذِن سبحانه أن تُرفَع ويُذكَرَ فيها اسمه.