طبيب مختص: التشخيص والاكتشاف المبكر أهم الطرق للوقاية من أمراض العيون
تاريخ النشر: 18th, October 2024 GMT
تحتفل منظمة الصحة العالمية الخميس الثاني من أكتوبر من كل عام، باليوم العالمي للإبصار؛ لتسليط الضوء على العمى والإعاقات البصرية وإعادة تأهيل الأشخاص الذين يعانون هذه المشكلات، ويعد مرض كسل العين من الأمراض الشائعة الآن والتي تسبب اضطرابا شائعا في الرؤية والذي يمكن التسبب في إعاقة بصرية كبيرة.
وفي هذا السياق، قال الدكتور أحمد أبو خلية الحضري أخصائي طب وجراحة العيون بمستشفى السلطان قابوس بصلالة: مرض كسل العين، حالة تصيب العينين حيث تكون رؤية إحدى العينين أقل وضوحًا مقارنة بالأخرى.
وأوضح الدكتور العوامل التي تؤدي إلى الإصابة بمرض كسل العين فقال: عادة ما ينتج مرض كسل العين من عدة عوامل منها انحراف في اتجاه العينين بحيث لا تتجه العينان نحو نفس النقطة في الوقت نفسه، يؤدي هذا إلى أن اعتماد الدماغ على في الرؤية على العين السليمة ويتجاهل الأخرى، بالإضافة إلى تفاوت الأخطاء الانكسارية عندما يكون هناك فرق كبير في درجة قصر النظر أو طول النظر بين العينين، قد يُهمل الدماغ العين التي ترسل صورة غير واضحة.
ومع إعاقة الرؤية المبكرة تصاب العين بمشكلة مثل إعتام العدسة (المياه البيضاء) في الطفولة المبكرة يمكن أن تعيق تطور الرؤية في العين المصابة.
ويصعب أحيانًا على الآباء ملاحظة كسل العين، خاصةً عندما لا يكون هناك حول واضح. ومع ذلك، قد تظهر بعض الأعراض على الأبناء مثل ميل الطفل إلى استخدام عين واحدة فقط بالإضافة إلى صعوبة في رؤية الأشياء بوضوح، خاصة عند تغطية العين السليمة، وانحراف العين المصابة عن اتجاه العين الأخرى.
وحول تشخيص كسل العين، أوضح الدكتور: يتم التشخيص عادة من خلال فحص العين الذي يجريه طبيب العيون حيث يعتمد التشخيص على تقييم القدرة البصرية للعينين وفحص كيفية تفاعل العينين معًا.
وذكر أخصائي العيون طرق علاج كسل: لعلاج المرض يوجد عدد من الخيارات العلاجية التي تهدف إلى تحفيز العين المصابة على العمل بشكل أفضل، وهي تغطية العين السليمة ويرتدي الطفل رقعة على العين السليمة لفترات محددة من اليوم، مما يجبر الدماغ على استخدام العين المصابة بالإضافة إلى استخدام النظارات التي يمكن أن تساعد في تصحيح المشاكل الانكسارية وتوازن الرؤية بين العينين. مع استخدام بعض التمارين لتحفيز العين الكسولة وتحسين تفاعلها مع الدماغ، والجراحة في بعض الحالات التي يكون فيها الحول السبب الرئيسي، قد تتطلب الحالة تدخلا جراحيا.
ويؤكد الدكتور أحمد على ضرورة الوقاية المبكرة فهي المفتاح للتعامل مع كسل العين، لهذا يجب على الأهل إجراء فحوصات دورية لأطفالهم عند طبيب العيون خاصة في السنوات الأولى من عمر الطفل؛ للتأكد من سلامة العينين. وكلما تم اكتشاف الحالة مبكرا، زادت فرص العلاج الكامل.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: کسل العین
إقرأ أيضاً:
العيون بدل الأصابع.. تقنية ثورية للتحكم بالهواتف
بغداد اليوم - متابعة
كشفت جامعة غلاسكو في الأمم المتحدة، اليوم السبت (5 نيسان 2025)، عن أبحاث تجريبية لنظام تحكم بالهواتف باستخدام العين، ستُعرض نتائجها في مؤتمر "العامل البشري في أنظمة الحاسوب" نهاية نيسان في يوكوهاما.
وقال المشرف على الدراسة محمد خميس في تصريح صحفي: "إن ميزة تتبع حركة العين من آبل تساعد الأشخاص ذوي الإعاقة على التفاعل مع الأجهزة دون لمسها. ومع ذلك، فهي تعمل حاليا في ظروف محدودة للغاية. لقد بحثنا لسنوات عديدة في كيفية جعل تتبع حركة العين متاحا في أي بيئة، سواء كانت رحلة قطار أو نزهة ليلية ماطرة".
وأضاف أن "هذه التقنية يمكن أن تكون مفيدة أيضا في الطب، على سبيل المثال عندما يحتاج الأطباء إلى تشغيل الأجهزة، وهم يرتدون قفازات معقمة"، موضحاً أن "التجارب أظهرت دقة تتبع العين يمكن تحسينها إلى حد بعيد عن طريق جعل العناصر التفاعلية على الشاشة أطول وأضيق، وعن طريق استخدام حركات العين الأفقية لتنشيط مناطق محددة".
وأشار الى أنه "تم تحديد زاوية الرؤية المثالية التي تعمل على تعظيم كفاءة التفاعل مع النظرة"، مبيناً أن "تتبع العين هي تقنية يمكن اعتبارها مستقبلية، فقد أضافت Apple مؤخرا تتبع العين إلى نظام التشغيل iOS كخيار لإمكانية الوصول".
فيما تعد تقنية تتبع العين تقنية واعدة للتحكم في الهواتف الذكية بدون استخدام اليدين، ولكن دقتها تعاني حاليا عند الحركة ويقدم البحث توصيات واضحة للمطورين للمساعدة في جعل هذه الميزة أكثر عملية وانتشارا.
المصدر: وكالات