"أعاد تحقيق العدالة" تعليق بايدين على استشهاد القائد المرعب يحيي السنوار
تاريخ النشر: 18th, October 2024 GMT
يحيي السنوار، صرح الرئيس الأمريكي جو بايدن بأن اغتيال يحيى السنوار "أعاد تحقيق العدالة"، مؤكدًا تطلعه إلى مستقبل أفضل لغزة بعيدًا عن وجود حماس وتدخلات إيران.
من جانبه، أكد المستشار الألماني أولاف شولتس، خلال مؤتمر صحفي مشترك في برلين مع بايدن، أنه سيعمل على الدعوة لمسار سياسي يؤدي إلى حل الدولتين.
وأضاف شولتس أن المدنيين في شمال إسرائيل والشعب اللبناني لهم الحق في العيش بأمان.
في المقابل، أعلن نائب رئيس حركة حماس في غزة، خليل الحية، عن استشهاد رئيس الحركة يحيى السنوار خلال مواجهة عسكرية مع قوات الاحتلال الإسرائيلي.
عاجل-"اغتيال السنوار لن يزيدنا إلا قوة وصلابة".. حماس تنعي استشهاد يحيى السنوار رسميًا ماذا بعد مقتل السنوار؟ اغتيال القائد يحيي السنوار بجنوب القطاعفي تطور جديد عقب إعلان اغتيال زعيم حركة حماس يحيى السنوار، أكدت الشرطة الإسرائيلية أن جثمانه نُقل إلى المركز الوطني للطب الشرعي في تل أبيب لإجراء فحوصات إضافية.
يأتي هذا النقل بعد أن أعلنت القوات الإسرائيلية تصفية السنوار خلال عملية عسكرية نُفذت جنوب قطاع غزة يوم الأربعاء الماضي.
وأوضحت الشرطة الإسرائيلية أن الجثمان وصل إلى المشرحة لإخضاعه لفحص دقيق للتحقق النهائي من الهوية، بالإضافة إلى إجراءات أخرى مرتبطة بالتقارير الطبية. ويعد هذا الإجراء جزءًا من البروتوكول المعتاد في مثل هذه الحالات لضمان دقة المعلومات المتعلقة بمقتل شخصيات هامة مثل السنوار.
التعرف على جثمان السنوار بعد استهداف مبني في حي تل السلطانأعلن الجيش الإسرائيلي في وقت سابق أنه تم التعرف على جثة يحيى السنوار بعد استهداف مبنى في حي تل السلطان برفح، حيث كان يتواجد. وجاءت هذه الضربة العسكرية بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة من الشاباك وهيئة الاستخبارات، التي أشارت إلى مكان محتمل لتواجد قادة من حركة حماس.
القائد يحيي السنواروفي بيان مشترك للجيش الإسرائيلي والشاباك، تم التأكيد على أن العملية أسفرت عن مقتل ثلاثة "إرهابيين"، من بينهم السنوار، حيث عُثر على جثته بجوار سترة عسكرية محملة بالقنابل اليدوية، مما يدعم فرضية استعداده لخوض مواجهة أخيرة قبل مقتله.
ماذا حدث مع يحيى السنوار؟يحيي السنوار - قائد حركة حماسبدأت رحلة يحيى السنوار نحو نهايتها بعد سلسلة من المطاردات المكثفة التي استمرت لفترة طويلة. في يومه الأخير، كان محاصرًا داخل مبنى في قطاع غزة، حيث تعرض لقصف عنيف من الدبابات الإسرائيلية ورغم إصابته بجروح خطيرة، حاول مقاومة الطائرات الإسرائيلية حتى اللحظات الأخيرة.
هرتصوغ ونتنياهو: بعد اغتيال السنوار فتحت نافذة فرص كبيرة نتنياهو يعقد اجتماعا أمنيا لبحث جهود صفقة الأسرى عقب مقتل السنواربعد تلقيه إصابات بالغة، تم استهدافه بشكل مباشر، ليتم تأكيد وفاته من قبل الجيش الإسرائيلي. بعدها، نُقل جثمانه إلى تل أبيب للتحقق النهائي من هويته، لينتهي بذلك فصل من حياة أحد أبرز قادة حركة حماس.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: يحيى السنوار قائد حركة حماس حماس وإسرائيل اغتيال يحيى السنوار بوابة الفجر موقع الفجر یحیی السنوار یحیى السنوار حرکة حماس
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة القاهرة الأسبق يدعو إلى تحقيق السلام العالمي القائم على العدل
قدم الدكتور محمد الخشت رئيس جامعة القاهرة السابق وأستاذ فلسفة الدين والمذاهب الحديثة والمعاصرة، محاضرة مميزة بعنوان "حلف الفضول الجديد: نحو مشروع عالمي للسلام الدائم”، وذلك ضمن فعاليات جناح منتدى أبو ظبي للسلم بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، وبدعوة من العلامة الفقيه الشيخ عبد الله بن بيه رئيس مجلس الإفتاء الإماراتي ورئيس منتدى السلم العالمي. والذي وجه له الشكر من جانبه على هذه الدعوة الكريمة، كما وجه الشكر للمفكر الإماراتي الدكتور خليفة الظاهري مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، على رعايته لهذه الندوة.
وناقش الدكتور الخشت، في محاضرته، الوضع العالمي المأزوم الذي يشهده العالم اليوم، حيث تتشابك النزاعات المسلحة المتوحشة، والفجوة الاقتصادية، والتحديات البيئية والنووية، مع تصاعد خطابات الكراهية والتوترات العرقية والدينية، مشيرًا إلى أن التجارب التاريخية مثل "حلف الفضول" في مكة قبل الإسلام، يحمل دروسًا في العدالة والإنصاف والوحدة يمكن استلهامها لمواجهة تعقيدات العصر الحديث، مؤكدًا أن قيم حلف الفضول تتجاوز الزمان والمكان.
واستعرض الدكتور الخشت، كيف شكل "حلف الفضول" نموذجًا مبكرًا للعدالة في بيئة تسودها العصبية القبلية، إذ كان التحالف يهدف إلى نصرة المظلوم بغض النظر عن الانتماء مما يبرز قيمة المبادئ الأخلاقية النبيلة كأساس للتعايش السلمي، مشيرًا إلى أن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) أشاد بالحلف لاحقًا، حيث كان نموذجًا لنصرة المظلوم وتحقيق العدالة الاجتماعية.
وأكد الدكتور محمد الخشت، على الحاجة إلى "حلف الفضول الجديد" الذي يقوم على القيم الإنسانية المشتركة مثل العدل، والتسامح، والتضامن العالمي، مستشهدًا بقول النبي (صلى الله عليه وسلم): "لو دُعيت به في الإسلام لأجبت"، داعيًا إلى تبني هذه الدعوة التاريخية لبناء عالم يعمه العدل، وتحويل إرث الماضي إلى خارطة طريق لمستقبل تتجاوز فيه الإنسانية انقساماتها نحو تعاون أخلاقي وعقلاني.
وأوضح الدكتور الخشت أهمية إحياء "حلف الفضول القديم"، محددًا المبادئ العملية لـ "حلف الفضول الجديد" الذي تم إطلاقه في أبو ظبي عام 2018، وهي: تعزيز القانون الدولي لضمان عدم انتقائية المساءلة القانونية، وترسيخ سيادة القانون بدلًا من الاستغلال الديني والسياسي، وتحقيق العدالة الاقتصادية بتقليل الفجوة بين الدول وتعزيز التعاون الاقتصادي العادل، وتفعيل الدبلوماسية الوقائية لمنع النزاعات قبل اندلاعها، ورد الحقوق آلى أهلها، وإنصاف المظلومين والمضطهدين والمهجرين، ودعم ثقافة السلام والتسامح من خلال التعليم والإعلام، استنادًا إلى نظرية ستيفن بينكر حول تراجع العنف في المجتمعات التي تبنت ثقافة الحوار والعقلانية.
كما دعا الدكتور محمد الخشت، علماء الدين وقادة الفكر والمجتمع إلى التعاون لإحياء قيم "حلف الفضول"، مؤكدًا أن السلام الدائم يتطلب توازنًا بين القوانين والمبادئ الأخلاقية.
وقدم الدكتور الخشت رؤية للتكامل بين مشروع كانط للسلام الدائم وحلف الفضول الجديد، وذلك عبر توسيع مفهوم السلام ليشمل العدالة الاجتماعية والاقتصادية، وتعزيز الحوار بين الثقافات والأديان كوسيلة لتحقيق الاستقرار، واعتماد سياسات دولية تدعم التعايش السلمي بدلًا من فرض الهيمنة السياسية والاقتصادية.
وأكد الدكتور محمد الخشت، أن تحقيق السلام الدائم لا يمكن أن يكون مجرد مسألة قانونية أو أخلاقية فقط، بل هو مزيج من الاثنين، لافتًا إلى أنه إذا استطاع العالم أن يجمع بين العقلانية التي نادى بها كانط، والمبادئ الأخلاقية التي يدعو إليها حلف الفضول الجديد، فقد يكون السلام المستدام ممكنا أكثر مما نظن.
وأوضح الدكتور الخشت، أن حلف الفضول الجديد يجمع بين القيم الأخلاقية والتطبيقات السياسية والاقتصادية الحديثة، مما يجعله نموذجًا قابلًا للتطبيق لتحقيق سلام عالمي قائم على العدالة والتعايش، لافتًا أن التحدي الأكبر يكمن في تحويل هذه المبادئ إلى سياسات عملية تتبناها الدول والمجتمعات والمنظمات الدولية لضمان مستقبل أكثر استقرارًا وعدلًا للبشرية كلها.
واختتم الدكتور محمد الخشت محاضرته بتساؤل جاد حول مدى جاهزية المجتمع الدولي لتبني مشروع “حلف الفضول الجديد” وتطبيقه عمليًا في ظل تعقيدات النظام الدولي، مشيرًا إلى أن الوعي المتزايد بالتحديات العالمية يمثل فرصة لتحقيق نظام عالمي مبني على العدالة والتعايش، ومؤكدًا أنه في ظل التوترات المتصاعدة، يعد المشروع بمثابة بصيص أمل لإرساء قواعد سلام عالمي عادل ودائم يستند إلى القيم الإنسانية المشتركة.
وقد شهدت الندوة حضورًا وتفاعلًا كبيرًا من رواد معرض القاهرة الدولي للكتاب، والذين أبدوا تفاعلًا ملحوظًا وطرحوا تساؤلات حول موضوع المحاضرة، واستمرت الندوة لفترة طويلة، كما دارت مناقشات مطولة بعد انتهاء الندوة بين الدكتور الخشت والحضور في جناح منتدى أبوظبي للسلم.