القسام تبث مشاهد تفجير منزل مفخخ بقوة إسرائيلية بجباليا .. بضاعتكم رُدّت إليكم
تاريخ النشر: 18th, October 2024 GMT
#سواليف
بثت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة #المقاومة_الإسلامية ( #حماس )، اليوم الجمعة مشاهد من استدراج مقاتليها #قوة_إسرائيلية خاصة لأحد #المنازل_المفخخة غربي #مخيم_جباليا بشمال قطاع #غزة.
وتحت عنوان ” #بضاعتكم_ردت_إليكم “، كشفت #القسام أن الكمين يعود إلى 12 أكتوبر/تشرين الأول الجاري قرب #مفترق_الصفطاوي غربي #جباليا.
كتائب القسام تبث مشاهد قالت إنها لاستدراج قوات خاصة في جيش الاحتلال إلى أحد المنازل المفخخة مسبقا، والتصدي لها بالقرب من مفترق الصفطاوي غرب مخيم جباليا#حرب_غزة #الأخبار pic.twitter.com/q1JcBn7IHm
— قناة الجزيرة (@AJArabic) October 18, 2024وأظهرت المشاهد مراحل التجهيز للكمين، وتفخيخ المنزل بصاروخ من مخلفات الاحتلال من طراز (MK84) (إم كيه 84).
وعلى هامش تفخيخ المنزل، قال أحد قادة القسام الميدانيين “والله سنذيقكم الويلات تحت أزيز الزنانات (المسيّرات) وهدير الرصاص”، متحديا جنود الاحتلال “نعد لهم أصنافا من الموت بإذن الله”.
وعقب ذلك، أظهرت المشاهد القسامية لحظة دخول القوة الإسرائيلية للبيت المفخخ ومن ثم تفجيره بمن فيه من جنود.
إعلان
ووفق الفيديو، خاض مقاتلو القسام اشتباكات مع قوة النجدة الإسرائيلية في اليوم التالي كاستهداف دبابة إسرائيلية بقذيفة “الياسين 105” المضادة للدروع، وتفجير عبوة أفراد في قوة راجلة.
وقبل أسبوعين تقريبا، أعلن جيش الاحتلال بدء عملية عسكرية جديدة بجباليا بذريعة “منع حماس من استعادة قوتها في المنطقة”.
وحذرت وزارة الداخلية في غزة المواطنين من الاستجابة لدعوات جيش الاحتلال بـ”إخلاء مساكنهم” في مخيم جباليا وبلدتي بيت حانون وبيت لاهيا والتوجه جنوبا، معتبرة إياها “خداعا وكذبا”.
ودأبت كتائب القسام في غزة على توثيق عملياتها ضد قوات جيش الاحتلال وآلياته في مختلف محاور القتال منذ بدء العملية البرية الإسرائيلية يوم 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وظهرت خلال المقاطع المصورة تفاصيل كثيرة عن العمليات التي نُفذت ضد قوات الاحتلال.
كما دأبت على نصب كمائن محكمة ناجحة ضد جيش الاحتلال كبّدته خسائر بشرية كبيرة، فضلا عن تدمير مئات الآليات العسكرية وإعطابها.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف المقاومة الإسلامية حماس قوة إسرائيلية المنازل المفخخة مخيم جباليا غزة بضاعتكم ردت إليكم القسام جباليا حرب غزة الأخبار جیش الاحتلال
إقرأ أيضاً:
كتائب القسام: ننعى القيادي حسن فرحات الذي اغتالته إسرائيل في صيدا رفقة ابنته
أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة، اغتياله مسؤولا في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غارة بجنوب لبنان، في حين نعت كتائب القسام، القيادي حسن فرحات، قائلة إن الاحتلال اغتاله في صيدا رفقة ابنته ونجله.
وأوضح جيش الاحتلال في بيان له أنه هاجم الليلة الماضية بتوجيه من القيادة الشمالية وهيئة الاستخبارات منطقة صيدا جنوب لبنان، "وقضى على حسن فرحات قائد القطاع الغربي التابع لحماس في لبنان".
وزعم الجيش الإسرائيلي أن فرحات كان مسؤولًا عن إطلاق صواريخ نحو صفد في الرابع عشر من فبراير من العام الماضي أسفرت عن مقتل جندية وإصابة عدد آخر من الجنود.
كما زعم الجيش أن فرحات كان يعمل على الدفع بمخططات ضد إسرائيل على مدار الأشهر الماضية حيث شكلت أنشطته تهديدًا على إسرائيل.
كتـــ.ائب القســـ.ام: نزف القائد القســــ.امي حسن فرحات الذي استشهد إثر عملية اغتيال استهدفته داخل شقته بمدينة صيدا جنوبي لبنان مع ابنته ونجله pic.twitter.com/LS5Ye3OFrV
— Ultra Palestine – الترا فلسطين (@palestineultra) April 4, 2025
من جهتها، قالت كتائب القسام إنها تنعى القيادي فيها حسن فرحات ونجله وابنته الذين استشهدا بعملية اغتيال إسرائيلية استهدفتهم داخل شقتهم بمدينة صيدا جنوب لبنان.
إعلانوكانت وزارة الصحة اللبنانية قالت إن " 3أشخاص استشهدوا في غارة إسرائيلية على مدينة صيدا، فيما قال مصدر أمنى لبناني للجزيرة إن طائرة اسرائيلية استهدفت بصاروخين شقة سكنية في أحد المباني في المدينة ما أدى إلى إصابته بشكل مباشر، وأضاف المصدر الأمني أن المستهدف بالغارة هو مسؤول فلسطيني وقد استشهد مع نجليه.
بدوره، قال مركز عمليات طوارئ الصحة العامة اللبناني، في بيان مقتضب، إن 3 أشخاص قتلوا بغارة إسرائيلية استهدفت شقة في صيدا فجرا، دون ذكر تفاصيل.
صدر عن المكتب الاعلامي للرئيس #نواف_سلام:
مجدداً تستهدف إسرائيل ليل الآمنين، هذه المرة في عاصمة الجنوب. إن استهداف مدينة صيدا، أو أي منطقة لبنانية أخرى هو اعتداء صارخ على السيادة اللبنانية وخرق واضح للقرار ١٧٠١ ولاتفاق الترتيبات الأمنية الخاصة بوقف الاعمال العدائية.
إن الرئيس…
— رئاسة مجلس الوزراء ???????? (@grandserail) April 4, 2025
انتهاك للسيادةمن جانبه، وصف رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام الاستهداف الإسرائيلي في مدينة صيدا بأنّه اعتداء صارخ على السيادة اللبنانية وخرق واضح للقرار 1701 ولاتفاق الترتيبات الأمنية الخاصة بوقف الأعمال العدائية.
ودعا سلام إلى ممارسة أقصى أنواع الضغوط على إسرائيل لإلزامها بوقف اعتداءاتها المستمرة على مختلف المناطق لا سيما السكنية، مؤكداً ضرورة الوقف الكامل للعمليات العسكرية.
ومنذ بدء سريان اتفاق لوقف النار في لبنان في 27 نوفمبر الماضي، ارتكبت إسرائيل 1384 خرقا له ما خلّف 117 قتيلا و366 جريحا على الأقل، وفق إحصاء للأناضول استنادا إلى بيانات رسمية.
وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 شنت إسرائيل عدوانا على لبنان تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول 2024، ما أسفر عن أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف جريح، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.