دار الأوبرا في سيدني تتألق ترحيباً بالملك تشارلز
تاريخ النشر: 18th, October 2024 GMT
أضيئت أشرعة أيقونية تشتهر بها دار أوبرا سيدني، مساء اليوم الجمعة، بصور ترحب بالملك تشارلز وزوجته الملكة كاميلا مع وصولهما إلى أستراليا.
ووصل الزوجان الملكيان إلى سيدني على متن طائرة تابعة للقوات الجوية الملكية الأسترالية مساء اليوم الجمعة، واستقبلهما في المطار أنتوني ألبانيزي رئيس الوزراء وسام موستين الحاكم العام الأسترالي وكريس مينز رئيس وزراء ولاية نيو ساوث ويلز.
واستقل الملك والملكة بعد ذلك موكب سيارات إلى أدميرالتي هاوس، وهو مقر إقامة حكومي تاريخي يطل على ميناء سيدني ودار الأوبرا حيث سيلتقيان على انفراد مع ألبانيزي وشريكته جودي هايدون.
وعرضت دار الأوبرا في سيدني صوراً لزيارات تشارلز السابقة إلى أستراليا، التي قضى فيها ستة أشهر في مدرسة في صغره، وعاد إليها بعد ذلك أكثر من 12 مرة.
وتلك هي أول جولة خارجية كبرى للملك تشارلز منذ إعلان إصابته بالسرطان.
وكتب الملك والملكة على منصة التواصل الاجتماعي إكس في وقت سابق "نتطلع حقا إلى العودة إلى هذا البلد الجميل للاحتفاء بالثقافات والجماعات استثنائية الثراء التي تجعله مميزاً جداً".
ويزور الزوجان سيدني وكانبيرا في ستة أيام قبل السفر إلى اجتماع رؤساء حكومات الكومنولث في ساموا.
ويبدأ البرنامج الرسمي يوم الأحد في سيدني.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله السنوار الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية أستراليا
إقرأ أيضاً:
16 أبريل.. نجيب محفوظ فى قلب الأوبرا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
انتهت دار الأوبرا المصرية من وضع برنامج انشطتها فى كل من "القاهرة والأسكندرية ودمنهور" للأحتفاء بكاتبنا الكبير نجيب محفوظ؛ فى إطار الفعاليات التي تنظمها وزارة الثقافة بشكل رئيسي يوم 16 أبريل تحت عنوان "محفوظ فى القلب ..لعزة الهوية المصرية"؛ برعاية الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة .
وأشار الدكتور علاء عبد السلام رئيس دار الأوبرا المصرية أن الفعاليات سوف تعرض لجوانب كثيرة فريده من حياة اديبنا الكبير؛ تتجاوز إبداعه في مجالات: الرواية والسينما والقصة القصيرة، إلى فضاءات أخري من أبرزها حبه للموسيقى والفنون التشكيلية ورؤيته للوطن والهوية والمستقبل.
ففي السابعة مساء الأربعاء 16 أبريل، يستضيف مسرح سيد درويش "أوبرا الإسكندرية" صالونًا ثقافيًا بعنوان "نجيب محفوظ الحاضر دائمًا"، بمشاركة الكاتب الكبير يوسف القعيد، ويديره الأستاذ منير عتيبة. سيتناول الصالون الثقافي محطات بارزة في حياة نجيب محفوظ وأهم أعماله الأدبية، مع تسليط الضوء على رؤيته لمصر والعالم. كما سيعرض تجربة الكاتب وقناعاته التي اكتسبها بعيني أديب عاش تقلبات القرن العشرين في مصر، بدءًا من الاحتلال، مرورًا بالثورة، ثم الانفتاح والتغيرات الاجتماعية والسياسية. وكيف تبدلت الأحوال، ورغم هذا ظلت مصر صامدة، ما جعله يسلّم بأن الهوية المصرية لها خصوصيتها وتفردها .
وبالتزامن، يعرض مسرح أوبرا دمنهور فيلم "نجيب محفوظ ضميرعصره" بالتعاون مع المركز القومي للسينما، يعقبه صالون ثقافي يطرح كيف كان قلم محفوظ مرآة لمصر وتاريخها السياسي والاجتماعي، وكيف أسهم في تشكيل الوعي والهوية المصرية، مع عرض نماذج لابداعه فى هذا المجال
بينما يقام علي المسرح الصغير فى القاهرة صباح يوم 17 أبريل، ملتقي ثقافي حول "نجيب محفوظ ..حدوته مصرية" يترأسه الدكتور سامي سليمان، يتناول محاور متعددة حول مسيرة الأديب الكبير وإسهاماته، يصاحبه عدد من الفعاليات الثقافية الموازية .
الجدير بالذكر أن فعالية "محفوظ في القلب" هي المحطة الثالثة بعد الاحتفاء بالفنان الكبير شادي عبد السلام من خلال فعالية "يوم شادي.. لتعزيز الهوية المصرية"، تلاها تكريم الشاعر والفنان الكبير صلاح جاهين في إطار فعالية "عمنا.. صلاح جاهين"، لتُتوَّج الآن بتكريم أديب نوبل نجيب محفوظ، تقديرًا لإسهاماته الأدبية التي عكست روح مصر وتاريخها وتحولاتها المجتمعية.