أبوظبي- وام

تلقى صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الجمعة، اتصالاً هاتفياً من جوكو ويدودو، رئيس جمهورية إندونيسيا، عبّر خلاله عن تقديره لدور سموّه في تعزيز العلاقات بين دولة الإمارات وإندونيسيا خلال السنوات الماضية، ووصولها إلى مستوى استراتيجي، خاصة في المجالات التنموية، إضافة إلى اعتزازه بعلاقة التعاون المثمرة التي أقامها، خلال فترة حكمه، مع سموّه، وعادت بالخير والنماء على البلدين وشعبيهما، متمنياً لدولة الإمارات وشعبها دوام التقدم والازدهار.


من جانبه، شكر صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، جوكو ويدودو في ختام ولايته الرئاسية على ما قام به من دور إيجابي بنّاء في الارتقاء بمسارات العلاقات الإماراتية - الإندونيسية، خلال السنوات الماضية، متمنياً له دوام الصحة والسعادة والتوفيق خلال المرحلة المقبلة من حياته.
وعبّر الجانبان، خلال الاتصال، عن ارتياحهما لما وصلت إليه العلاقات الثنائية من تطور على مختلف المستويات، وما ينتظر هذه العلاقات من نماء خلال السنوات المقبلة، بفضل ما يجمع البلدين من روابط قوية وقيم مشتركة.

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات محمد بن زايد

إقرأ أيضاً:

أمير الكويت يشيد بعلاقات الكويت وطهران في اتصال مع الرئيس الإيراني

أشاد أمير الكويت، الشيخ مشعل الأحمد، بالعلاقات التاريخية التي تجمع بلاده مع إيران، مؤكدًا على الحرص المشترك بين البلدين على تعزيز هذه العلاقات وتنميتها نحو مزيد من التعاون في مختلف المجالات.

وكان أمير الكويت قد تلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الذي هنأه بمناسبة عيد الفطر السعيد، وأعرب الشيخ مشعل الأحمد عن بالغ شكره وتقديره لهذا التواصل، معربًا عن أطيب تمنياته للرئيس الإيراني ولإيران بمزيد من التقدم والرخاء، كما أعرب بزشكيان عن تهانيه بمناسبة عيد الفطر، متمنيًا للكويت دوام الصحة والعافية والتقدم.

وتعود العلاقات بين الكويت وإيران إلى العصور القديمة، حيث كانت العلاقات التجارية والثقافية بين الشعوب الخليجية والإيرانية قائمة منذ مئات السنين، وفي العصر الحديث، كانت الكويت من أوائل الدول التي أقامت علاقات دبلوماسية مع إيران بعد تأسيس الدولتين الحديثة في القرن العشرين.


ورغم مرور العلاقات بمراحل متعددة من التحديات والفرص، لا تزال الكويت حريصة على الحفاظ على علاقة دبلوماسية متوازنة مع إيران، تحرص خلالها على تحقيق الاستقرار في المنطقة.

في العقود الأخيرة، شهدت العلاقات بين البلدين بعض التحديات السياسية، خاصة في أعقاب الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، وما تلاها من أحداث أثرت على العلاقات الخليجية-الإيرانية. لكن الكويت، رغم تلك التوترات، حافظت على سياسة متوازنة تجاه إيران، مراعية التغيرات الإقليمية والتهديدات الأمنية التي قد تنشأ نتيجة لهذه التوترات.

ومن الناحية الاقتصادية، كانت الكويت وإيران تربطهما علاقات تجارية قوية، خاصة في مجال النفط والغاز، نظرًا لأن الدولتين تعتبران من كبار المنتجين في هذه الصناعة في منطقة الخليج.


ورغم التحديات السياسية، استمرت العلاقات التجارية بين البلدين بشكل ملحوظ. ومع ذلك، أثرت العقوبات الدولية المفروضة على إيران على التبادل التجاري بين الكويت وإيران في السنوات الأخيرة، مما جعل الكويت تركز أكثر على تعزيز التعاون الاقتصادي في مجالات أخرى.

وخلال الاتصال الأخير، تم استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، وناقش الطرفان عددًا من القضايا الإقليمية والدولية التي تهم البلدين، بالإضافة إلى تطورات الوضع في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • الخارجية النيابية:زيارة السوداني المرتقبة لتركيا “لتعزيز العلاقات “بين البلدين
  • سيف بن زايد: استمرار جهود فريق الإمارات تجاه متضرري ميانمار
  • أمير الكويت يشيد بعلاقات الكويت وطهران في اتصال مع الرئيس الإيراني
  • وزير الخارجية الفرنسي يزور الجزائر الأحد.. الهدف طي صفحة التوتر بين البلدين
  • الشيخ محمد أبو بكر يشكر وزير الأوقاف لنقله لمسجد الفتح
  • مبعوث لبوتين في واشنطن لتحسين العلاقات بين البلدين
  • «جبالي» يشيد بالعلاقات البرلمانية الثنائية المصرية الأوزبكية
  • متحف زايد يعلن قائمة الحاصلين على منح بحثية بقيمة مليون درهم
  • 8 فائزين بمنح صندوق أبحاث متحف زايد
  • متحف زايد الوطني يعلن قائمة الباحثين الحاصلين على منح بمليون درهم