موقع 24:
2025-04-06@09:59:16 GMT

هل يدفع اغتيال السنوار مفاوضات الرهائن؟

تاريخ النشر: 18th, October 2024 GMT

هل يدفع اغتيال السنوار مفاوضات الرهائن؟

رأت صحيفة "غلوبس" الاقتصادية الإسرائيلية، أن اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس يحيى السنوار، قد يكون خبراً إيجابياً فيما يتعلق بالرهائن الـ 101 في قطاع غزة.

وأضافت "غلوبس" في تقرير تحت عنوان "اغتيال السنوار.. تم تدمير حماس وأصيب محور المقاومة الإيراني بأضرار بالغة"، أنه خلال عملية لقوات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، تم القضاء على 3 مسلحين، أحدهم السنوار، بعد اغتيال رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية، في العاصمة الإيرانية طهران.

وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن السنوار هو أحد رموز حماس، والذي شجع لسنوات عديدة على تعزيز علاقات الحركة مع إيران، وهو موقف لا يشاركه فيه كبار من مسؤولي حماس، مثل خالد مشعل، وهو أبرز شخصية تعارض إيران في الحركة، مضيفة أنه يُنظر إلى حماس، بسبب السنوار، على أنها جزء لا يتجزأ من محور المقاومة الإيراني على الرغم من اختلاف المذهب الديني.

من هو شقيق #يحيى_السنوار المطلوب لدى #إسرائيل؟https://t.co/Xhqtw5Eofx pic.twitter.com/MtcbTZTNzq

— 24.ae (@20fourMedia) October 18, 2024  نشأة السنوار

واستعرضت الصحيفة نشأة وحياة السنوار، موضحة أنه من مواليد خان يونس عام 1962 لعائلة هاجرت عام 1948 من قرية المجدل القريبة من عسقلان، وانضم إلى حركة حماس عام 1985، مشيرة إلى أنه عندما كان يبلغ من العمر 25 عاماً كان يقود قوات الأمن الداخلي التابعة لحماس، ولكن  إسرائيل اعتقلته في عام 1988 بعد اتهامه بقتل جنديين من الجيش الإسرائيلي، كما قتل أربعة مشتبه بهم بالتعاون مع إسرائيل، ونتيجة لذلك، حكم عليه بأربعة أحكام بالسجن المؤبد، وطوال أكثر من 40 عاماً من نشاطه، كان يعارض أي إجراء سياسي مع إسرائيل.


من السجن إلى زعامة حماس

ووفقاً للصحيفة، لأنه قبل اطلاق سراحه عام 2011، في صفقة جلعاد شاليط، حاول زعيم حماس الهروب من سجنين مختلفين، كما أمضى بعض الوقت في سجني هدريم ونفحة، أي أنه لم يكن مشاركاً فعلياً في عمليات مهمة على الساحة الفلسطينية الداخلية عموماً وحماس خصوصاً، وخاصة خلال الانقسام الفلسطيني عام 2007، لكن بعد صفقة شاليط التي تم بموجبها إطلاق سراح 1027 أسيراً أمنياً، عاد إلى الساحة مُجدداً.
وبالفعل تم انتخابه في عام 2012 لعضوية المكتب السياسي لحماس، وفي العقد الماضي تم إدراجه على القائمة الأمريكية للإرهابيين الدوليين، وتم انتخابه لقيادة حماس في قطاع غزة عام 2017، وهو المنصب الذي شغله مؤخراً كما تمت إضافة رئيس المكتب السياسي لحماس بدلاً من إسماعيل هنية.

هل كان السنوار يختبئ بجانب قاعدة إسرائيلية؟https://t.co/aaC0GXo54p

— 24.ae (@20fourMedia) October 18, 2024

 وتقول الصحيفة إنه في الوقت الذي كان السنوار يعد خطة 7 أكتوبر (تشرين الأول) ، لم يكن لديه الوقت الكافي لتكوين ثروة مماثلة لنظرائه في حماس، ووفقاً لتقارير دولية، فإن ثروته تتراوح بين  1-3 ملايين دولار، مقابل 5 مليارات دولار لخالد مشعل، ونفس الثروة لإسماعيل هنية حتى اغتياله في طهران.


السنوار ومفاوضات الرهائن

ومن وجهة النظر الإسرائيلية، فإن اغتيال السنوار قد يكون أيضاً خبراً إيجابياً بالنسبة للرهائن الـ101 في قطاع غزة، وأوضحت الصحيفة أنه منذ أسابيع لم تتقدم المفاوضات في أي مكان، بسبب إصرار السنوار على عدم الانحناء، ورغبته في ترك حماس كراعية في قطاع غزة بأي شكل من الأشكال.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله السنوار الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية إسرائيل إيران وإسرائيل حماس غزة المکتب السیاسی فی قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

اغتيال قيادي في حماس ونجليه بغارة إسرائيلية جنوب لبنان

رام الله - دنيا الوطن
أفاد الدفاع المدني في جنوبي لبنان باستشهاد ثلاثة أشخاص في غارة إسرائيلية استهدفت، قبيل فجر اليوم الجمعة، شقة سكنية في مدينة صيدا، جنوبي لبنان.

ونقلت وسائل إعلام لبنانية عن مصدر أمني، لم تسمه، أن طائرة إسرائيلية استهدفت بصاروخين الشقة السكنية ما أدى إلى إصابته بشكل مباشر.

وفي بيان رسمي، نعت كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) "الشهيد القائد القسامي المجاهد حسن أحمد فرحات "أبو ياسر" من بلدة البصة الفلسطينية المحتلة _ قضاء عكا، الذي ارتقى شهيداً فجر اليوم الجمعة إثر عملية اغتيال جبانة استهدفته داخل شقته بمدينة صيدا جنوب لبنان؛ مع ابنته الشهيدة جنان حسن فرحات ونجلها لشهيد القسامي المجاهد حمزة حسن فرحات".

وقالت القسام: "نستذكر دور القائد حسن فرحات الرائد وإسهاماته المباركة في مسيرة الجهاد والمقاومة ومقارعة العدو الصهيوني على مدار سنوات طويلة وصولًا إلى معركة طوفان الأقصى، حيث شغل خلالها عدة مواقع جهادية متقدمة، ليختم جهاده ملتحقًا بمن سبقه من إخوانه الشهداء الأطهار".

من جهته، أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي، بتنفيذ عدوان في لبنان، وأنه اغتال "قائد الجبهة الغربية لحماس في هجوم بصيدا في لبنان"، الليلة الماضية.

وادعى الجيش أنه "خلال الحرب، قام فرحات بالترويج للعديد من الأعمال ضد قوات الجيش الإسرائيلي ومواطني دولة إسرائيل، وكان مسؤولا عن إطلاق الصواريخ على صفد التي أدت إلى مقتل الرقيب الراحل عمر سارة بانغو وأصاب عددا من الجنود الآخرين، بتاريخ 14فبراير (شباط) 2024. وقد شارك في الترويج للإرهاب ضد دولة إسرائيل في الأشهر الأخيرة أيضًا، وشكلت أنشطته تهديدًا لدولة إسرائيل ومواطنيها"، على حد تعبيره.

مقالات مشابهة

  • عائلات الرهائن الإسرائيليين للرئيس الأمريكي: "نتنياهو يكذب عليك"
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • تصريح "غريب" من مسؤول إسرائيلي بشأن الرهائن
  • الاحتلال يعلن اغتيال مسؤول الحرب النفسية في حماس
  • جيش الاحتلال والشاباك يعلنان اغتيال محمد صلاح البردويل القيادي بـ حماس
  • خبير عسكري: إسرائيل تدفع الفلسطينيين للموت أو الهجرة القسرية
  • اغتيال قيادي في حماس ونجليه بغارة إسرائيلية جنوب لبنان
  • اغتيال قيادي في حماس بغارة إسرائيلية على لبنان
  • ساعر: مستعدون لإنهاء الحرب إذا عادت جميع الرهائن وخرجت "حماس" من القطاع