باحث: أمريكا تعتبر اغتيال يحيى السنوار مكسبًا سياسيًا
تاريخ النشر: 18th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال ماركو مسعد، عضو مجلس الشرق الأوسط للسياسات، إن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى للتمسك بأمل وقف إطلاق النار في غزة بعد مقتل زعيم حركة حماس يحيى السنوار.
وأضاف مسعد، خلال مداخلة على فضائية «القاهرة الإخبارية»، أن الولايات المتحدة الأمريكية ليست قادرة على الوصول لحل وقف إطلاق النار بالطرق الدبلوماسية التقليدية، لذلك تمسكت بحادث مقتل يحيى السنوار كتمسك الغريق بأي أمل للنجاة والنهوض من الغرق، لافتًا إلى أنها تصنف السنوار بأنه شخص عنيف، وترى الولايات المتحدة أن استبداله لن يكون بنفس كمية العنف.
وواصل: «الولايات المتحدة تسعى في الوقت الحالي لوقف إطلاق النار، لأن السنوار كان مسيطرا على الجناح العسكري والسياسي، وكان لديه السيطرة الكاملة على القادة العسكريين في حماس، ويعلمون أنه المتحكم في حماس خلال المفاوضات التي ترعاها الولايات المتحدة، واغتياله هو مكسب سياسي للولايات المتحدة وإسرائيل، ومن ثم تأمل الولايات المتحدة بأن تكون العملية هي بداية الطريق لوقف إطلاق النار».
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: السنوار اغتيال الشرق الأوسط القادة العسكريين المفاوضات الولایات المتحدة إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
هدنة محتملة في غزة.. مقترحات إسرائيلية ومطالبات حماس بوقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقدمت إسرائيل باقتراح لهدنة في قطاع غزة تتضمن إطلاق سراح نصف المحتجزين لديها مقابل وقف مؤقت لإطلاق النار، في حين شددت حركة "حماس" على التمسك بالاتفاق الموقع في 19 يناير والمقترح الأخير المقدم من الوسطاء.
وفقًا لمسؤولين إسرائيليين، يشمل المقترح الإفراج عن 24 محتجزًا ممن يُعتقد أنهم ما زالوا أحياء، وتسليم جثث 35 آخرين، وذلك خلال هدنة تمتد بين 40 و50 يومًا.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن بلاده ستواصل الضغط العسكري على "حماس"، معتبرًا أنه السبيل الأفضل لضمان الإفراج عن المحتجزين. كما كرر مطالبه بنزع سلاح الحركة، وهو الأمر الذي رفضته "حماس" مؤكدة أن "سلاح المقاومة خط أحمر".
باسم نعيم، عضو المكتب السياسي في "حماس"، أكد التزام الحركة بالاتفاق السابق والمقترحات الجديدة، متهمًا إسرائيل بعرقلة الاتفاق من خلال استمرار الحرب وسياسة التجويع. كما شدد على أن "المقاومة وسلاحها مسألة وجودية للشعب الفلسطيني".
بدوره، أعلن خليل الحية، رئيس وفد "حماس" في المفاوضات، أن الحركة وافقت على مقترح وقف إطلاق النار الذي تلقته مؤخرًا.
تجري وفود مصرية وقطرية محادثات مع جميع الأطراف بهدف التوصل إلى اتفاق تبادل أسرى وهدنة قبل عيد الفطر وعيد الفصح اليهودي. وأوضحت مصادر مطلعة أن هناك مقترحًا ينص على وقف إطلاق النار لمدة 50 يومًا، مع إطلاق سراح 5 محتجزين إسرائيليين مقابل عدد من الأسرى الفلسطينيين، وفقًا لمعايير التبادل السابقة.
استأنفت إسرائيل عملياتها العسكرية في القطاع منذ 18 مارس، ما أدى إلى مقتل أكثر من ألف فلسطيني وإصابة 2359 آخرين. ووفق الإحصائيات، ارتفع إجمالي الضحايا منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023 إلى أكثر من 50 ألف قتيل و114 ألف جريح.