انقسام أوروبي حول ميثاق الهجرة واللجوء الجديد
تاريخ النشر: 18th, October 2024 GMT
يناقش المجلس الأوروبي خلال اجتماعات بروكسل قضية الهجرة التي أصبحت أولوية ملحة، رغم تراجع عدد المهاجرين غير النظاميين بنسبة 42% خلال الأشهر التسعة الأولى سنة 2024 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفقاً لبيانات وكالة فرونتكس.
وشهدت الأشهر الأخيرة تشدّداً في مواقف عدد من الدول الأعضاء، حيث أعادت ألمانيا فرض الرقابة على حدودها مع دول الجوار التسع، فيما تسعى حكومة ميشيل بارنييه في فرنسا إلى تشديد السياسات، وأعلن رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك رغبته في تعليق حق اللجوء الأوروبي مؤقتاً.
ورغم إقرار ميثاق أوروبي للهجرة واللجوء في مايو الماضي بعد مفاوضات استمرت ثلاث سنوات ونصف، فإن الدول الأعضاء في الاتحاد تنقسم حول تنفيذه. فبينما تؤيد إسبانيا وفرنسا وهولندا الإسراع في تطبيقه، تسعى بولندا وحلفاؤها لسد ما تعتبره "ثغرات" في الميثاق قبل بدء تنفيذه في يونيو 2026.
وطرحت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين رؤية من عشر نقاط تتضمن "حلولاً مبتكرة" للتعامل مع الأزمة، من بينها التعاون مع دول خارج الاتحاد لترحيل طالبي اللجوء المرفوضين. وتبرز في هذا السياق تجربة إيطاليا وألبانيا، اللتين وقعتا اتفاقية في نوفمبر/ تشرين الثاني 2023 لاستقبال المهاجرين الناجين من البحر، بتكلفة تقدر بنحو 670 مليون يورو.
Relatedمسؤولة يونانية تتهم الاتحاد الأوروبي بالفشل في التعامل مع قضية الهجرة في ظل الحرب وتغير المناخخلاف حاد بين المجر والمفوضية على ملفات الهجرة والطاقة والحرب.. نقاش ساخن في البرلمان الأوروبيبولندا تخطط لتعليق حق اللجوء مؤقتا لمواجهة الهجرة غير الشرعية على وقع التوتر مع بيلاروس..ويبدو أن النقطة الوحيدة التي تتفق عليها الحكومات الأوروبية هي ضرورة تسريع عمليات الترحيل، في وقت تنقسم فيه المواقف حول إنشاء مراكز خارج حدود الاتحاد، لاستقبال المهاجرين غير النظاميين، إذ تعارض دول مثل إسبانيا هذا النهج، بينما تفضل دول أخرى مثل فرنسا ولوكسمبورغ التريث قبل اتخاذ موقف.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية المفوضية الأوروبية تمنح البرتغال ضوءاً أخضر: 500 مليون يورو لتغطية خسائر الحرائق من نجوم تلفزيون ورياضيين إلى سياسيين: تعرف على أعضاء المفوضية الأوروبية الجدد رئيسة المفوضية الأوروبية تعين سياسياً مقرباً منها في منصب مهم وتشعل الجدل حول "المحسوبية" المفوضية الأوروبية مؤتمر قمة الإتحاد الأوروبي سياسة الهجرةالمصدر: euronews
كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 الحرب في أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي روسيا الاتحاد الأوروبي أوروبا الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 الحرب في أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي روسيا الاتحاد الأوروبي أوروبا المفوضية الأوروبية مؤتمر قمة الإتحاد الأوروبي سياسة الهجرة الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 الحرب في أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي روسيا الاتحاد الأوروبي أوروبا المناخ الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حزب الله فلاديمير بوتين اغتصاب باكستان السياسة الأوروبية المفوضیة الأوروبیة یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
وفد من حركة فتح يعرض خطة حوار مع حماس في القاهرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نقلت شبكة "سكاي نيوز عربية" عن مصدر فلسطيني، إن وفدًا رفيعًا من حركة فتح عرض على مصر خطة عمل للحوار مع حركة حماس.
وأضاف المصدر أن الوفد وصل إلى القاهرة في نهاية الأسبوع الماضي برئاسة جبريل الرجوب، ويضم كلًا من محمد أشتية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وروحي فتوح رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، والسفير الفلسطيني في القاهرة، ذياب اللوح.
وأوضح المصدر أن الخطة السياسية المقترحة تهدف إلى إزالة الذرائع أمام حكومة الاحتلال الإسرائيلية ووقف الحرب الإبادة والتدمير، وجاءت على النحو التالي:
المرحلة الأولى: تتضمن عملية سياسية تدار بعيدا عن الإعلام، تركز على وضع إطار للتواصل بين حركتي فتح وحماس بالتنسيق الكامل مع مصر، على أن ترتكز على النقاط التالية:
النهج السياسي: قبول حركة حماس لقرارات الأمم المتحدة كمرجعية لحل الصراع، وتبني المقاومة الشعبية كخيار استراتيجي.
النهج التنظيمي: قبول التزامات منظمة التحرير الفلسطينية على المستويين الوطني والإقليمي، والقبول بوحدة النظام السياسي بما يشمل الحكم والأمن والسلاح والقانون الواحد، مع الحفاظ على التعددية السياسية، والموافقة على الشراكة من خلال العملية الانتخابية.
وفي هذه المرحلة، تطلب الخطة من حماس: قبول وحدة الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 ووحدة النظام السياسي، توحيد المؤسسات الإدارية والخدمية والأجهزة الأمنية في كافة الأراضي الفلسطينية من رفح إلى جنين، الإعلان عن انتهاء سيطرة حماس المدنية والأمنية على غزة، والبدء في دمج القطاع مع الضفة الغربية بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية ومصر.
المرحلة الثانية: تتضمن إطلاق حوار وطني شامل بمشاركة جميع الفصائل الوطنية على أساس المبادئ التالية:
الحل السياسي: الالتزام بالوحدة السياسية وتمسك بقرارات الأمم المتحدة.
طبيعة المقاومة: الاتفاق على مفهوم موحد للمقاومة السلمية التي لا تشمل العنف.
رؤية الدولة: الاتفاق على إنشاء دولة حديثة تقوم على التعددية السياسية، وحرية التعبير، وسيادة القانون، والتداول السلمي للسلطة.
آلية الشراكة: بناء الشراكة من خلال عملية ديمقراطية تُفضي إلى انتخابات.
واستقبل د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة يوم السبت ٥ أبريل وفدًا من حركة فتح الفلسطينية برئاسة الفريق جبريل الرجوب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، وعضوية كل من روحي فتوح رئيس المجلس الوطني، ود. محمد اشتيه عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس الوزراء الفلسطيني السابق.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم الخارجية، بأن اللقاء شهد تبادل الرؤى والتقديرات حول التطورات الراهنة في قطاع غزة والضفة الغربية في ظل ما تشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة من تصعيد إسرائيلي خطير، حيث استعرض الوزير عبد العاطي مستجدات الجهود المصرية الهادفة لاستعادة وقف إطلاق النار في قطاع غزة واستئناف نفاذ المساعدات الإنسانية بأسرع وقت ممكن، مشددًا على موقف مصر الداعم للسلطة الفلسطينية، ومؤكدًا على رفض المحاولات الإسرائيلية لتقويض وحدة الأراضي الفلسطينية وفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية.