يقطع سياح العالم آلاف الأميال للاستمتاع بشواطئ خليج مرسى مبارك جنوب البحر الأحمر، التي تعتبر من أهم وأغنى الخلجان على ساحل البحر الأحمر، في التنوع البيولوجي والمكان الأمثل للغوص على مستوى العالم، والذي يجذب آلاف السياح، خاصة في موسم الخريف والشتاء تزامنا مع انخفاض درجات الحرارة في عدد من المدن الأوروبية.

مرسى مبارك قبلة سياح العالم في البحر الأحمر

عاطف عثمان، الخبير السياحي بالبحر الأحمر، يوضح في تصريحات لـ«الوطن»، أن مرسى مبارك قِبلة سياح العالم، حيث متعة الغطس مع عروس البحر والسلاحف الخضراء النادرة المهددة بخطر الانقراض.

وتُعد منطقة مرسى مبارك هي بيت عروس البحر، جنوب البحر الأحمر، ويقول السياح إن الغطس فى مرسى مبارك «بجوارك عروس البحر، والسلاحف الخضراء دليلك فى الأعماق» هي متعة تستحق السفر والطيران آلاف الأميال.

 

رواج سياحي في الخريف 

ولفت عثمان إلى رواج السياحة تزامنا مع بدء موسم الخريف وتوافد ما يقرب من 30 ألف سائح أسبوعيا من جنسيات أوروبية مختلفة عبر عشرات رحلات الطيران إلى شواطئ مرسى علم، حيث الأجواء الدافئة عكس الأجواء الباردة التي تشهدها الدولة الأوروبية في هذا الوقت وانخفاض درجة الحرارة إلى تحت الصفر.

مرسى مبارك بيت عروس البح 

ومن جانبه، أشار حسن الطيب الخبير البحري ومؤسس جمعية الإنقاذ البحري بالبحر الأحمر، إلى أن منطقة مرسى مبارك هي بيت عروس البحر والسلاحف وتقع شمال شواطئ مرسى علم بحوالى 60 كيلو مترا، وهي المأوى والمسكن لحيوان عروس البحر والسلاحف منذ مئات السنوات.

ومنطقة مرسى مبارك عبارة عن خليج من تربة رملية يغطيها طبقة شاسعة من الحشائش البحرية التي تتغذى عليها عروس البحر ويطلق عليها «الدوجنج»، وهي من فصيلة الثدييات النادرة الظهور وتتغذى على الأعشاب البحرية، وتصعد إلى السطح في أوقات غير منتظمة لتتنفس مرة كل 3-5 دقائق.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: مرسي علم شواطئ مرسي علم عروس البحر مرسي مبارك البحر الأحمر جنوب البحر الأحمر البحر الأحمر اليوم مرسي علم اليوم السياح البحر الأحمر سیاح العالم عروس البحر

إقرأ أيضاً:

من اليمن إلى أمريكا.. واشنطن أمام خيارين.. الانسحاب أو الاستنزاف!

 

لم يعد البحر الأحمر ممرًا آمنًا للأساطيل الأمريكية، ولم تعد واشنطن قادرةً على فرض هيمنتها العسكرية كما اعتادت. اليوم، يقف اليمن، بقوة ردعه وإرادته الصلبة، في قلب معركة استنزاف تُعيد تشكيل موازين القوى في المنطقة، فارضًا على الإدارة الأمريكية معادلة لم تكن تتوقعها: إما الانسحاب وتجرّع الهزيمة، أو البقاء في مستنقع استنزاف لا نهاية له.

تصعيد يمني يقلب الحسابات الأمريكية

في الساعات الأولى من فجر الاثنين، وجّهت القوات المسلحة اليمنية ضربةً قاسيةً لحاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس هاري ترومان في شمال البحر الأحمر، وذلك للمرة الثانية خلال 24 ساعة. العملية التي نفّذتها بصواريخ باليستية ومجنحة، إلى جانب طائرات مسيّرة، لم تكن مجرد هجوم تكتيكي، بل جزء من استراتيجية يمنية طويلة الأمد تهدف إلى شلّ قدرة العدو على المناورة وفرض واقع جديد في البحر الأحمر.

استمرار هذه الضربات الدقيقة أربك القيادات العسكرية الأمريكية، حيث استمرت الاشتباكات لساعات، وأجبرت الطائرات الحربية الأمريكية على التراجع دون تحقيق أي أهداف، ما يعكس فشلًا ذريعًا في تأمين أسطولها الحربي في واحدة من أهم الممرات البحرية العالمية.

واشنطن في مأزق.. لا انتصار ولا مخرج آمن

لم تعد واشنطن تمتلك رفاهية المناورة، فكل تحرك عسكري لها يُقابل بردّ يمني أكثر إيلامًا. لم يعد أمامها سوى خيارين لا ثالث لهما:

1. الاستمرار في التصعيد، مما يعني مزيدًا من الخسائر العسكرية والاقتصادية، واستنزافًا طويل الأمد في مواجهة خصم يملك إرادة القتال ويفرض معادلاته على الأرض.

2. الانسحاب التدريجي، وهو ما يعني إقرارًا بفشل المشروع الأمريكي في فرض السيطرة على البحر الأحمر، وانكسار هيبة واشنطن أمام حلفائها وخصومها على حد سواء.

اليمن.. لاعب إقليمي يرسم قواعد جديدة

لم يعد اليمن تلك البقعة التي يُنظر إليها من زاوية الصراعات الداخلية، بل بات قوةً إقليميةً تؤثر في معادلات البحر الأحمر والخليج العربي، وتُعيد رسم خرائط النفوذ. الاستراتيجية اليمنية ليست مجرد رد فعل، بل هي مشروع مقاومة متكامل يُعيد تشكيل التوازنات في المنطقة، ويثبت أن اليمنيين قادرون على مواجهة أعتى الجيوش بأدواتهم الخاصة.

ختامًا: هل تعترف واشنطن بالهزيمة؟

ما يجري اليوم في البحر الأحمر ليس مجرد مناوشات، بل هو معركة فاصلة في مسار النفوذ الأمريكي بالمنطقة. كل ضربة يمنية تُكلف واشنطن المزيد من الخسائر، وكل تراجع أمريكي يعني انتصارًا جديدًا لقوى المقاومة. فهل تتحمل واشنطن كلفة هذه المواجهة المفتوحة، أم أنها ستجد نفسها مضطرةً للاعتراف بأن البحر الأحمر لم يعد أمريكيًا؟

في كلتا الحالتين، اليمن منتصر… والمعتدون إلى زوال.

مقالات مشابهة

  • بريطانيا: تشويش في البحر الأحمر يعطل الملاحة ويثير القلق!
  • لماذا لجأت الشركات الملاحية لـ”المسارات الطويلة بدلاً عن “البحر الأحمر”
  • مواقع ملاحية: شركات الشحن تخشى البحر الأحمر 
  • هذا هو السبب وراء تعطل نظام الملاحة “جي بي اس” في البحر الأحمر
  • فرقاطة إيطالية تنهي سلسلة عملياتها في البحر الأحمر
  • أمواج ورياح شديدة.. خروج مياه البحر على شاطئ خليج موسى
  • أمريكا ترسل حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط
  • من اليمن إلى أمريكا.. واشنطن أمام خيارين.. الانسحاب أو الاستنزاف!
  • ترامب: قدرات الحوثيين التي يهددون بها السفن في البحر الأحمر يتم تدميرها
  • تموين البحر الأحمر: انتظام حركة المخابز ومحطات الوقود في أول أيام عيد الفطر