ميزة جديدة من Apple Music لتحويل قوائم الحفلات إلى قوائم تشغيل
تاريخ النشر: 17th, October 2024 GMT
أعلنت خدمة Apple Music عن ميزة جديدة تتيح للفنانين إنشاء قوائم تشغيل تحتوي على الأغاني التي أدوها في حفلاتهم الأخيرة، مما يجعل من السهل إعادة إحياء ذكريات الحفل الذي حضرته والاستمتاع بالأجواء مرة أخرى، كما يمكن أيضًا معرفة الأغاني التي سيؤديها الفنان في جولته المقبلة.
بحسب"phonearena"، هذه الميزة موجهة أساسًا للفنانين، فإنها تقدم فوائد كبيرة للمستمعين أيضًا، على سبيل المثال، عندما يقوم الفنانون بمشاركة قوائم الأغاني الخاصة بحفلاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، يصبح من السهل متابعة الأخبار الموسيقية والبقاء على اطلاع، كما أنها فرصة رائعة للتواصل مع أصدقائك الذين شاركوك في حضور الحفل.
إذا كنت فنانًا وترغب في تجربة هذه الميزة على Apple Music لإنشاء قائمة Set List على صفحتك، فإليك كيفية البدء:
اضغط على زر (+) بجانب "قوائم تشغيل الفنان" أو زر "إنشاء قائمة Set List" إذا لم تقم بإنشاء واحدة بعد.
اختر نوع العرض (حفل، جولة موسيقية، أو إقامة فنية) وادخل اسم الحدث.
قم بإضافة حدث: إذا كنت قد ربطت حسابك على Bandsintown مع Shazam، يمكنك اختيار
أحداث قادمة: أما إذا لم تقم بذلك، فقم بربط صفحتك على Apple Music مع Bandsintown أو أدخل تفاصيل الحدث يدويًا بما في ذلك الموقع والتاريخ.
حدد تاريخ النشر، وتأكد من أن يكون على الأقل يومًا واحدًا في المستقبل، حيث ستُنشر القائمة وفقًا لتوقيتك المحلي.
استخدم ميزة البحث لإضافة الأغاني إلى قائمة Set List، سواءً عن طريق اسم الأغنية أو عبر لصق رابط Apple Music،حيث يمكنك ترتيب الأغاني كما ترغب، ثم اضغط على "نشر" عند الانتهاء.
يمكنك إنشاء قوائم Set List متعددة لعروض مختلفة، وستُعرض هذه القوائم حسب شعبيتها على صفحتك على Apple Music وصفحات Shazam.
تجدر الإشارة إلى أن أي قوائم تشغيل تدار بواسطة Apple غير قابلة للتعديل.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاغاني التواصل الاجتماعي Apple Music
إقرأ أيضاً:
الخرطوم حرة.. وخيارات مؤلمة للدعم السريع
تناولت الحلقة الجديدة من برنامج "بانوراما الجزيرة نت" هذه التطورات، مسلطة الضوء على تداعياتها السياسية والعسكرية، وموقف القوى الإقليمية والدولية منها، إضافة إلى السيناريوهات المحتملة للصراع الذي يزداد تعقيدا مع مرور الوقت.
وأعلن الفريق عبد الفتاح البرهان، القائد العام للجيش، تحرير العاصمة، بينما تواجه المليشيا المتمردة خيارات شبه مستحيلة بين الاستسلام أو التراجع نحو الغرب، وجاء إعلان "تحرير العاصمة" تتويجا لسلسلة عمليات عسكرية بدأت نهاية سبتمبر الماضي، بالسيطرة على الجسور الرابطة بين مدن الخرطوم الثلاث، وفق ما رصده "الجزيرة نت".
اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4احتفالات السودانيين بانتصارات الجيش تصل إلى "السماء"list 2 of 4كيف تفاعل السودانيون بعد تحرير الخرطوم من الدعم السريع؟list 3 of 4وزير الإعلام السوداني: سقف المعركة هو تحرير آخر شبرlist 4 of 4البرهان يبحث تطورات السودان مع ولي عهد السعوديةend of listوكشف ضباط في الجيش لـ"الجزيرة نت" تفاصيل حاسمة ساهمت في تحوّل المعركة، أبرزها فك الحصار عن الوحدات العسكرية المحاصرة، وتدفق الإمدادات القتالية بعد استعادة السيطرة على المدرعات والمراكز القيادية.
من جهته، أرجع الكاتب والمحلل السياسي السوداني، ضياء الدين بلال انهيار قوات الدعم السريع إلى "القيادة الفوضوية والانهيار المعنوي"، مشيرا إلى أن المليشيا فشلت في الاحتفاظ بأي منطقة سيطرت عليها، وانسحبت بشكل عشوائي تاركة وراءها دمارا واسعا.
وتزامن ذلك مع تدمير البنية التحتية في المناطق المحرَّرة، لا سيما وسط الخرطوم الذي تعرّض للنهب والتخريب، بما في ذلك المتحف الجمهوري الذي تحوّل إلى أطلال.
إعلانولم يقتصر الدمار على الجانب العسكري، بل امتدّ ليطال الإرث الثقافي السوداني. فقد حوّلت المعارك متحف القصر الجمهوري -الذي يضم وثائق نادرة تعود لعقود- إلى ركام، فيما وصفه مراقبون بـ"ضربة قاسية للذاكرة التاريخية".
ورغم الانتصار في الخرطوم، أكد اللواء عبد المنعم عبد الباسط، قائد عمليات جنوب العاصمة، أن "المعارك لن تتوقف"، مشيرا إلى استمرار العمليات العسكرية في إقليمي دارفور وكردفان لملاحقة فلول المليشيا.
ويرجّح مراقبون انكماش قوات الدعم السريع نحو دارفور، محذّرين من محاولاتها "قيادة تمرد جديد" هناك، وتعويض خسارتها عبر هجمات مسيّرة تستهدف البنى التحتية.
وفي تحليلٍ لـ"الجزيرة نت"، باتت خيارات الدعم السريع محدودةً ومكلفة وهي خوض معارك خاسرة بوضعها الضعيف، أو الاستسلام، أو الفرار عبر الحدود الغربية.
ويرى رئيس الاتحاد العام للصحفيين السودانيين الصادق الرزيقي أن "السيطرة على القصر الجمهوري بداية النهاية للتمرد"، معتبرا أن هزيمة المليشيا تُنهي أحلامَ من راهن على إضعاف الدولة.
من ناحيته، توقع الباحث محمد علاء الدين أن تسعى المليشيا إلى "إقامة كيان شبيه بالنموذج الليبي" في دارفور للضغط سياسيا على الخرطوم، لكنه استبعد نجاحها في ظل التفوق العسكري الحكومي والدعم الشعبي المتصاعد.
وحذّر مراقبون من تحوّل قوات الدعم السريع إلى حرب غير تقليدية، عبر خلايا نائمة لتنفيذ هجمات تخريبية في المناطق الآمنة، مستخدمة مسيّرات حديثة لاستهداف محطات الطاقة والاتصالات.
وأكدت مصادر عسكرية أن الجيش يرفع جاهزية وحداته الاستخباراتية لمواجهة هذا السيناريو، بينما تشير تقديرات إلى أن المليشيا فقدت قدرتها على التأثير الإستراتيجي بعد خسارة العاصمة.
29/3/2025