الجيل السابع من آبل iPad mini .. أداء قوي مع شريحة A17 Pro
تاريخ النشر: 17th, October 2024 GMT
أعلنت شركة آبل عن الجيل السابع من جهاز iPad mini، والذي يأتي مزوداً بشريحة A17 Pro، وهي نفس الشريحة التي تم استخدامها في iPhone 15 Pro وiPhone 15 Pro Max، ومع ذلك، هناك اختلاف ملحوظ في المواصفات.
فوفقًا للموقع الرسمي، يحتوي الجهاز اللوحي على معالج رسوميات (GPU) بخمسة أنوية فقط، وهو ما يُعتبر إصداراً مخفضاً مقارنةً بالشريحة الكاملة.
بحسب "gsmarena" يطلق على هذا النوع من الشرائح عادة الشرائح المختارة (binned)، والتي لا تجتاز عملية الفحص القياسية بنفس مستوى الأداء العالي المطلوب للهواتف الرائدة.
واوضح الموقع التقني، انه من المرجح أن النسخة ذات المعالج المركزي 6 أنوية (CPU) ومعالج الرسوميات 5 أنوية لم تكن قوية بما يكفي للاستخدام في الهواتف الذكية، لكن كان هناك ما يكفي من هذه الشرائح لتجهيز أجهزة iPad mini.
أوقفت آبل بعد إطلاق سلسلة iPhone 16 Pro، إنتاج هواتف iPhone 15 Pro وPro Max، مما يعني أنه قد يتبقى بعض الشرائح التي كانت مخصصة لهذه الهواتف، مما أتاح استخدامها في الأجهزة اللوحية.
أداء قوي وتجربة مستخدم متوقعةيتوقع أن آبل تقدم شريحة A17 Pro في جهاز iPad mini (2024) أداءً ممتازاً، مع إمكانية تشغيل iOS 18.1 بعد إطلاق الجهاز. يمكن طلب الجهاز مسبقاً بسعر يبدأ من 499 دولاراً، ومن المقرر أن تبدأ المبيعات في 23 أكتوبر.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: آبل iPhone 15 Pro
إقرأ أيضاً:
بعد ماسك..الصين تعلن زرع شريحة دماغية في 3 مرضى
قال مشروع شراكة بين معهد أبحاث صيني وشركة تكنولوجية اليوم الإثنين أنه يسعى إلى زرع شريحة دماغية في 13 شخصاً في العام الجاري، في خطوة قد تتفوق على جهود شركة نيورالينكللملياردير الأمريكي إيلون ماسك في جمع بيانات المرضى.
وقال لو مينمين مدير المعهد الصيني لأبحاث الدماغ وكبير العلماء بشركة نيوسايبر نيوروتك إن المعهد والشركة نجحا في زرع الشريحة "بيناو 1"، الدماغية اللاسلكية، في 3 مرضى خلال الشهر الماضي، وذلك في عملية شبه جراحية. وأضاف أن من المقرر زرعها في 10 مرضى آخرين هذا العام.
وتطمح الشركة الحكومية في الصين إلى التوسع في هذه التجارب.
وقال لو للصحافيين على هامش منتدى تشونغ قوان تسون للتكنولوجيا في بكين: "بعد الحصول على الموافقة التنظيمية، سنجري تجارب سريرية رسمية العام المقبل على نحو 50 مريضاً"، دون الخوض في تفاصيل التمويل أو مدة التجارب.
وربما يؤدي الإسراع في التجارب البشرية إلى تحويل الشريحة بيناو 1، رقاقة الدماغ الأكثر استخداماً في العالم بين المرضى، ما يؤكد تصميم الصين على اللحاق بمطورين أجانب رائدين في هذا المجال.
وتعد سينكرون الأمريكية، ومن بين المستثمرين فيها المليارديران جيف بيزوس، وبيل غيتس، الشركة الرائدة عالمياً في بحوث التكنولوجيا حول الأدمغة البشرية. وأجرت سينكرون 10 تجارب على 10 مرضى، 6 منهم في الولايات المتحدة و4 في أستراليا.
كما تجري نيورالينك المملوكة لماسك حاليا تجارب حول شريحتها الدماغية على ثلاثة مرضى، وتعمل على تطوير شرائح دماغية لاسلكية تزرع في الدماغ لتحسين جودة الإشارة، بينما يعمل منافسوها على تطوير شرائح شبه جراحية، أو أنظمة بحوث تكنولوجية حول الدماغ، تزرع على سطح الدماغ. ورغم أن هذه التكنولوجيا تقلل جودة الإشارة، لكنها تحد من خطر تلف أنسجة الدماغ وغيرها من مضاعفات ما بعد الجراحة.
وأظهرت مقاطع مصورة نشرتها وسائل إعلام رسمية هذا الشهر، مرضى يعانون من نوع من الشلل يستخدمون شريحة الدماغ بيناو 1، للتحكم في ذراع آلية لصب كوب من الماء، ونقل أفكارهم إلى شاشة كمبيوتر.
وقال لو: "منذ انتشار خبر نجاح تجارب بيناو 1 على البشر، تلقينا عدداً لا يحصى من طلبات المساعدة".
وحتى العام الماضي، لم يبدأ المعهد الصيني لأبحاث الدماغ، وشركة نيوسايبر نيوروتك، بعد في تجربة الشريحة الدماغية على البشر. لكنهما أعلنا نجاح تجربة شريحة جراحية أخرى، هي "بيناو 2"،على قرد، ما مكّنه من التحكم في ذراع آلية.
وقال لو إن العمل جار على تطوير نسخة لاسلكية من الشريحة بيناو 2، تشبه منتج نيورالينك، وأن من المتوقع تجربتها على أول مريض في غضون مدة تتراوح بين 12 و18 شهراً.