يمانيون:
2025-04-05@05:32:28 GMT

جيشُ الكيان وضرباتُ حزب الله

تاريخ النشر: 17th, October 2024 GMT

جيشُ الكيان وضرباتُ حزب الله

محمد الموشكي

استطاع الكيان الصهيوني المؤقَّت قتل أغلب قيادات الصف الأول لحزب الله حتى وصل الأمر إلى قتل الرجل الأول وقائد هذا الحزب وهو السيد حسن نصر الله. وقتها، أُصيب الحزب بضربة وصدمة عالية جِـدًّا لم يتعرض لها منذ إنشائه.

ولم يتوقف الكيان عند هذا المستوى، بل كثّـف عملياته الجوية الوحشية التدميرية وبدأ الحرب النفسية والإلكترونية بشتى الوسائل الخبيثة، ونشر الشائعات عبر الإعلام العربي المطبِّع، وافتعل الفتن وحرك عناصره الفتنوية في كُـلّ مكان لإرباك الوضع، ولإيصال معلومة لكل الناس ولكل محور المقاومة، ولكل اللبنانيين بالخصوص بأن حزب الله انتهى وبدون رجعة.

وذهب البعضُ من خونة الأُمَّــة لوضع خطط لكيفية إدارة المرحلة المستقبلية للبنان بدون حزب الله.

أكيد، وأمام كُـلّ هذه المعطيات وما يجري من جنون العظمة الذي أصاب هذا الكيان، اتخذ هذا الكيان قرارَ الزحف على لبنانَ؛ بحجّـة تنفيذ عملية محدودة. هنا، كُـلّ الأنظار اتجهت نحو الجنوب لمشاهدة هذا الزحف الصهيوني.

مر اليوم الأول ولم نشاهد شيئاً غيرَ خبر ينقله إعلام العدوّ يتحدث عن مقتل وإصابة أكثر من 25 صهيونيًّا في حدث أمني صعب.

يمر اليوم الثاني وتنشر وسائل إعلام العدوّ خبرًا عن حدث أمني أصعب من حادث اليوم الأول، وهكذا تتواصل الحوادث الأمنية الصعبة للكيان حتى يومنا هذا الخامس عشر، ولم نشاهد أي تقدم لجيش الكيان، غير أسراب من الطائرات المروحية التي تنقل قتلى العدوّ يومين.

هنا، حزب الله لم يكتفِ بالتصدي لهذا العدوان بل استعاد نشاطه الصاروخي بقوة، وفاجأ الأصدقاء قبل الأعداء، حَيثُ قصف مستوطنات جديدة بشكل مكثّـف وغير مسبوق، قصف من نقطة الصفر حتى ما بعد تل أبيب، وأعلن عن حظر دخول أكبر مدن الكيان في الشمال مثل حيفا والجليل وغيرها، وأعلنها مناطق عسكرية، وهو الأمر الذي استوجب على المستوطنين النزوح والهروب من هذه المناطق، ليضاف هؤلاء النازحون عبئًا كَبيراً على دولة الكيان التي وعدت بإعادة سكان الشمال إلى شمالهم بعد مقتل الأمين العام لحزب الله.

وهذا هو التحدي الذي طرحه السيد حسن نصر الله، والذي لا يزال قائمًا بقوة بل ويتوسع هذا التحدي من خلال توسيع دائرة الاستهداف لصواريخ ومسيرات الحزب التي وصلت في اليومين الآخرين إلى وسط تل أبيب، وجعلت من تل أبيب مستوطنة من مستوطنات الجليل الأعلى. وكذا دخول هذه الضربات منعطفًا جديدًا ومسارًا جديدًا يستهدف بشكل مباشر كُـلّ التجمعات العسكرية ومعسكرات التدريب والتأهيل لجيش الكيان والذي كان آخرها ضربة قاعدة “بنيامينا” العسكرية المسددة التي حصدت أكثر من 100 جندي صهيوني ما بين مصاب وقتيل.

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: حزب الله

إقرأ أيضاً:

“الغارديان” البريطانية تكشف جانبًا من جرائمِ القتلِ الوحشية التي ارتكبها العدوّ الإسرائيلي في غزةَ

يمانيون|

كشفتْ صحيفةُ “الغارديان” البريطانية جِانبًا من جرائمِ القتلِ المتوحِّشِ لكيان العدوّ الإسرائيلي في قطاعِ غزةَ، متطرِّقَةً إلى جريمة استهداف طواقم الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة قبلَ أَيَّـام.

وأشَارَت الصحيفة إلى أنه تم “العثورُ على جثث 15 مسعفًا وعاملَ إنقاذٍ فلسطينيًّا، قتلتهم قواتُ الاحتلال الإسرائيلي ودُفنوا في مقبرةٍ جماعية قبلَ نحو عشرة أَيَّـام في رفح أقصى جنوب قطاع غزة، وكانت أيديهم أَو أرجُلُهم مقيَّدةً وبها جروحٌ ناجمةٌ عن طلقاتٍ ناريةٍ في الرأس والصدر”.

وأكّـدت الصحيفة أن “روايات الشهود تضاف إلى مجموعة متراكمة من الأدلة التي تشير إلى جريمة حرب خطيرة محتملة وقعت في 23 مارس، عندما أرسلت طواقمُ سياراتِ الإسعافِ التابعةَ للهلال الأحمر الفلسطيني وعمال الإنقاذ التابعين للدفاع المدني إلى موقع غارةٍ جوية في الساعات الأولى من الصباح في منطقة الحشاشين في رفح.

ولم يُسمَحْ للفِرَقِ الإنسانية الدولية بالوصول إلى الموقع إلا في نهاية هذا الأسبوع. وتم انتشالُ جثةٍ واحدة يوم السبت، كما عُثِرَ على أربعَ عشرةَ جثةً أُخرى في مقبرة رملية بالموقع يوم الأحد، ونُقلت جثثُهم إلى مدينة خان يونس المجاورة للتشريح”.

وأفَاد الدكتور أحمد الفَــرَّا، كبيرُ الأطباء في مجمع ناصر الطبي في خانيونس، بوصول بعض الرفات.

وقال الفَــرَّا لصحيفة الغارديان: “رأيتُ ثلاثَ جثثٍ عند نقلهم إلى مستشفى ناصر. كانت مصابةً برصاصات في الصدر والرأس. أُعدِموا. كانت أيديهم مقيَّدةً، ربطوهم حتى عجزوا عن الحركة، ثم قتلوهم”.

وقدّم الفرا صورًا قال إنه التقطها لأحدِ الشهداء لدى وصوله إلى المستشفى. تُظهِرُ الصور يدًا في نهايةِ قميص أسود بأكمام طويلة، مع حبلٍ أسودَ مربوطٍ حول معصمِه.

وقال شاهد عيان آخر شارك في انتشال رفات من رفح الأحد، إنه رأى أدلةً تشير إلى إطلاق النار على أحد الشهداء بعد اعتقاله.

وذكر الشاهدُ، الذي طلب عدمَ ذكر اسمه؛ حفاظًا على سلامته، لصحيفة “الغارديان” في مقابلة هاتفية: “رأيتُ الجثثَ بأُمِّ عيني عندما وجدناها في المقبرة الجماعية. كانت عليها آثارُ طلقات نارية متعددة في الصدر. كان أحدُهم مقيَّدَ الساقَينِ، وآخرُ مصابًا بطلقٍ ناري في الرأس. لقد أُعِدموا”.

وتُضافُ هذه الرواياتُ إلى تأكيدات أطلقها مسؤول كبير في الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني الفلسطيني ووزارة الصحة في غزة بأن بعضَ الضحايا تعرَّضوا لإطلاق النار بعد أن اعتقلتهم قواتُ العدوّ الإسرائيلي وقيَّدتهم.

من جهته، قال الدكتور بشَّار مراد، مديرُ برامج الصحة في جمعية الهلال الأحمر بغزة: إن “إحدى الجثث التي تم انتشالُها للمسعفين على الأقل كان مقيدَ اليدين، وإن أحدَ المسعفين كان على اتصالٍ بمشرِف سيارات الإسعاف عندما وقع الهجوم”.

وذكر مراد أنه “خلال تلك المكالمة، كان من الممكن سماعُ طلقات نارية أطلقت من مسافة قريبة، فضلًا عن أصوات جنود إسرائيليين في مكان الحادث يتحدثون باللغة العبرية، وأمروا باعتقال بعضِ المسعفين على الأقل”.

وتابع “أُطِلقت طلقاتٌ ناريةٌ من مسافة قريبة. سُمِعت خلال الاتصال بينَ ضابط الإشارة والطواقم الطبية التي نجت واتصلت بمركَز الإسعاف طلبًا للمساعدة. كانت أصواتُ الجنود واضحةً باللغة العبرية وقريبةً جِـدًّا، بالإضافة إلى صوت إطلاق النار”.

“اجمعوهم عند الجدار وأحضِروا قيودًا لربطِهم”، كانت إحدى الجُمَلِ التي قال مراد: إن المرسل سمعها.

وقال المتحدِّثُ باسم الدفاع المدني الفلسطيني في غزةَ، محمود بصل: إنه “تم العثورُ على الجثث وفي كُـلٍّ منها نحوُ 20 طلقة نارية على الأقل، وأكّـد أن “أحدَهم على الأقل كانت ساقاه مقيَّدتَينِ”.

وفي بيانٍ لها، قالت وزارةُ الصحة في غزةَ: إن الضحايا “أُعدموا، بعضُهم مكبَّلُ الأيدي، مصابون بجروحٍ في الرأس والصدر. دُفنِوا في حفرة عميقة لمنع الكشف عن هُوياتهم”.

وصرَّحَ رئيسُ الهلال الأحمر الفلسطيني، الدكتور يونس الخطيب، بأن جيشَ الاحتلال أعَاقَ انتشالَ الجثث لعدة أَيَّـام. مُشيرًا إلى أن “عمليةَ انتشال الجثث تمت بصعوبة بالغة؛ لأَنَّها كانت مدفونةً في الرمال، وتبدو على بعضِها علاماتُ التحلُّل”.

مقالات مشابهة

  • عيد محور المقاومة الذي لا يشبه الأعياد
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • المحويت تشهد وقفات جماهيرية تنديدا باستمرار جرائم الكيان الصهيوني في غزة
  • أبناء محافظة صنعاء يحتشدون تنديدا باستمرار جرائم الكيان الغاصب
  • عاجل | السيد القائد: العدو الإسرائيلي استأنف الإجرام منذ أكثر من نصف شهر بذات الوحشية والعدوانية التي كان عليها لمدة 15 شهرا
  • حفظه الله عمكم البرهان الذي قضى على الجنجويد بالابرة
  • شلقم: كنت المسؤول الليبي الأول الذي قابل برلسكوني وحققنا معاً قفزات في العلاقات
  • “الغارديان” البريطانية تكشف جانبًا من جرائمِ القتلِ الوحشية التي ارتكبها العدوّ الإسرائيلي في غزةَ
  • هذا دورنا الذي يجب أن نفعله لمن حُرموا فرحة العيد