بايدن وهاريس يعلقان على مقتل السنوار
تاريخ النشر: 17th, October 2024 GMT
علق الرئيس الأميركي جو بايدن ونائبته كامالا هاريس على إعلان إسرائيل مقتل يحيى السنوار، قائد حركة حماس، معتبرين إياه خطوة مهمة تجاه إنهاء الحرب.
وأكد بايدن في بيان رسمي أن تحليلات الحمض النووي أثبتت أن السنوار قد قُتل، مشيرًا إلى أن هذا التطور يمثل خطوة مهمة في جهود مكافحة الإرهاب في المنطقة.
وأضاف بايدن أنه سيتحدث قريبًا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لبحث إعادة الرهائن وإنهاء الحرب، معربًا عن أمله في أن يساهم القضاء على السنوار في تحقيق الاستقرار.
وأشار بايدن إلى أن حماس لم تعد قادرة على تنفيذ هجوم آخر مثل الهجوم الذي وقع في السابع من أكتوبر، مؤكدًا أن هناك الآن فرصة لبناء مستقبل لغزة بدون حماس في السلطة.
وقال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان إن بايدن يتطلع للحديث مع نتنياهو بشأن إطلاق سراح الرهائن.
من جانبها، أكدت نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس مقتل السنوار، حيث قالت إن حزب غزة أدت إلى مزيد من عدم الاستقرار في الشرق الأوسط.
وأشارت إلى أن هذه اللحظة تمنح الولايات المتحدة فرصة لإنهاء حرب غزة أخيرًا.
وأكدت هاريس على أهمية إطلاق سراح الرهائن ووقف المعاناة، مشددةً على ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات سوليفان بايدن هاريس السنوار غزة سوليفان أخبار إسرائيل
إقرأ أيضاً:
ماكرون يعلن عن قمة مع الرئيس السيسي والعاهل الأردني بشأن غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، السبت، أنه سيعقد قمة ثلاثية حول الوضع في غزة مع نظيره الرئيس عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وذلك بمناسبة زيارته مصر يومي الإثنين والثلاثاء.
وجاء في بيان للرئيس الفرنسي على منصة "إكس" أنه "استجابة لحالة الطوارئ في غزة وفي إطار الزيارة التي سأجريها إلى مصر بدعوة من الرئيس السيسي، سنعقد قمة ثلاثية مع الرئيس المصري والعاهل الأردني".
من المقرر أن يصل ماكرون إلى القاهرة مساء الأحد، حيث سيعقد اجتماعا مع نظيره المصري صباح الإثنين. وأعلن قصر الإليزيه أن القمة الثلاثية ستعقد في اليوم نفسه في العاصمة المصرية.
كما سيتوجه الرئيس الفرنسي إلى مدينة العريش على بعد 50 كيلومترا من قطاع غزة الثلاثاء للقاء جهات إنسانية وأمنية و"لإظهار سعيه المستمر" لوقف إطلاق النار.
بعد شهرين من التهدئة الهشة بين حماس وإسرائيل، استأنف الجيش الإسرائيلي في 18 مارس هجومه العسكري على قطاع غزة.
واندلعت الحرب إثر هجوم حركة حماس غير المسبوق على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023.
ويصر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته، عكس معظم عائلات وأقارب الرهائن، على أن زيادة الضغط العسكري هو السبيل الوحيد لإجبار حماس على تحرير الرهائن، الأحياء والأموات، الذين ما زالوا محتجزين في قطاع غزة.