وسط أجواء متوترة.. مبابي يعود لتدريبات ريال مدريد
تاريخ النشر: 17th, October 2024 GMT
عاد النجم الفرنسي كيليان مبابي، إلى بؤرة الأضواء مجدداً، وذلك بعد اسبوع مضطرب ذكرت فيه وسائل الإعلام السويدية أن قائد المنتخب الفرنسي كان موضع تحقيق يتعلق بحالة اغتصاب عقب زيارته إلى السويد.
ورفض الفريق القانوني للاعب الفرنسي كل تلك التقارير بوصفها مزيفة.
وبعدما تدرب مع زملائه في فريق ريال مدريد ، نشر مبابي مقطع فيديو له وهو يسجل أهدافاً وعلق عليه قائلاً: "نواصل العمل تحيا مدريد".
ومن المتوقع أن يشارك النجم البالغ من العمر 25 عاماً مع ريال مدريد حينما يحل ضيفاً على سيلتا فيغو السبت المقبل، بالدوري الإسباني.
ويواجه مبابي أول أزمة حقيقية في مسيرته الكروية الرائعة، وذلك بعد تقارير عن تحقيق في حالة اغتصاب في العاصمة السويدية، حيث توجه إليها لعدة أيام خلال فترة الراحة التي حصل عليها من ناديه ومنتخب بلاده.
وذكرت وسائل إعلام سويدية، دون الاستناد لمصادر، أن مبابي كان موضع تحقيق، ووصف ممثلوا اللاعب التقارير بهذا الشأن بأنها مزيفة وغير حقيقية.
وأصدر ممثلوا الادعاء في السويد بيانا مقتضباً أول أمس الثلاثاء، ذكروا فيه أنه تم رفع التقرير إلى الشرطة دون ذكر اسم أي مشتبه به.
وتعرض مبابي لإصابة في فخذه الأيسر أواخر سبتمبر (أيلول) الماضي، لكنه غاب عن مباراة واحدة فقط مع ريال مدريد، وعاد كبديل في الخسارة التي تلقاها الفريق أمام ليل الفرنسي في دوري أبطال أوروبا، ثم شارك كأساسي في المباراة التي فاز فيها الفريق على فياريال 2-0، في الدوري الإسباني.
وكان ديدييه ديشامب، المدير الفني للمنتخب الفرنسي، قد أبعد مبابي عن قائمة الفريق للمباريات الدولية الاسبوع الماضي، ثم عاد اللاعب مجدداً للتدرب مع ريال مدريد، وهو ما يعني أن مبابي لم يشارك مع فرنسا في مباراتي إسرائيل وبلجيكا بدوري الأمم الأوروبية.
وكان مبابي، الفائز بكأس العالم، انضم إلى ريال مدريد كلاعب حر بعد مغادرته فريقه باريس سان جيرمان.
وسوف يعقب مواجهة سيلتا فيغو في بطولة الدوري، مباراة صعبة في دوري أبطال أوروبا أمام بوروسيا دورتموند الألماني، ثم برشلونة وفالنسيا في بطولة الدوري خارج ملعبه، ثم ميلان الإيطالي في دوري الأبطال مجدداً.
ويحتل ريال مدريد المركز الثاني في الدوري الإسباني، ويبتعد بفارق 3 نقاط خلف برشلونة المتصدر بعد مضي 9 جولات من المسابقة.
وسيخوض ريال مدريد المواجهات المقبلة بدون ظهيره الأيمن داني كارفاخال والذي سيغيب لفترة طويلة بسبب الإصابة، بالإضافة إلى البرازيلي فينسيوس جونيور، الذي غاب عن مباراة منتخب بلاده الاسبوع الماضي بعد تعرضه لإصابة في الرقبة.
ويستضيف برشلونة فريق إشبيلية يوم الأحد، فيما يلعب أتلتيكو مدريد صاحب المركز الثالث مع ليجانيس.
وتحوم الشكوك حول مشاركة مهاجم برشلونة لامين يامال، وذلك بعد تعرضه لشد عضلي أثناء تواجده مع المنتخب الإسباني.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله السنوار الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية ريال مدريد مبابي الدوري الإسباني ريال مدريد كيليان مبابي الدوري الإسباني الدوری الإسبانی ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
كلاسيكو قريباً.. ريال مدريد وبرشلونة
يضع الغريمان التقليديان ريال مدريد وبرشلونة صراعهما المثير على لقب الدوري الإسباني لكرة القدم جانباً من أجل خوض إياب الدور نصف النهائي لمسابقة كأس الملك، على أمل ضرب موعد في كلاسيكو جديد في المباراة النهائية في 26 أبريل (نيسان) المقبل.
ويلعب ريال مدريد الثلاثاء مع ضيفه ريال سوسييداد مع أفضلية حسمه مباراة الذهاب 1-0 في سان سيباستيان، فيما يحل برشلونة ضيفاً على أتلتيكو مدريد الأربعاء عقب تعادلهما المشوّق 4-4 ذهاباً في برشلونة.
ويواصل العملاقان منافستهما الشرسة على لقب الدوري حيث يتصدر النادي الكاتالوني الترتيب بفارق ثلاث نقاط أمام "الملكي" حامل لقبه العام الماضي، قبل تسع مراحل من نهاية موسم يحلمان فيه معاً بالثلاثية.
بلغا معاً ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا التي يحمل ريال مدريد لقبها أيضاً، حيث سيلتقي برشلونة مع بروسيا دورتموند الألماني، وريال مدريد مع آرسنال الإنجليزي، علماً أنه بإمكانهما اللقاء في كلاسيكو في المباراة النهائية في 31 مايو (أيار) المقبل في ميونخ.
والتقى العملاقان 7 مرات في نهائي المسابقة التي يحمل برشلونة الرقم القياسي في عدد الألقاب بها (31)، وفاز ريال مدريد 4 مرات مقابل ثلاث هزائم.
ويدخل ريال مدريد، المتوج بلقب المسابقة 20 مرة، مواجهة ريال سوسييداد منتشيا بفوزه الصعب على ضيفه ليغانيس 3-2 في الدوري السبت بفضل ثنائية لنجمه الفرنسي كيليان مبابي.
وأشاد المدرب الايطالي كارلو أنشيلوتي بقائد منتخب الـ"زرق" قائلاً "صنع مبابي الفارق وهذا ما ننتظره منه. إنه في حالة رائعة وأكثر نشاطاً وحضوراً في اللعب".
وعانى "الملكي" الأمرين بعدما بدا أنه في طريقه إلى فوز سهل بفضل سيطرته الكاملة على المجريات وافتتاحه التسجيل عبر مبابي (32 من ركلة جزاء)، لكن الضيوف قلبوا الطاولة بهدفين قبل نهاية الشوط الأول، قبل أن ينتفض ريال في الثاني ويسجل هدفين بينهما هدف الفوز لمبابي رافعا رصيده الى 33 هدفا في موسمه الأول مع النادي الملكي ومعادلا إنجاز نجمه السابق البرتغالي كريستيانو رونالدو.
ويدرك أنشيلوتي أن سوسييداد يختلف كثيراً عن ليغانيس وبإمكانه خلق مشاكل أكثر لفريقه خصوصا وأنه مقبل على استضافة فالنسيا السبت المقبل في الدوري قبل رحلته الى لندن لمواجهة آرسنال في الثامن من الشهر المقبل.
وقال "يجب أن نكون أكثر حسما للنتيجة وأن نجد التوازن الذي افتقدنا اليه في الشوط الأول وكلفنا استقبال شباكنا لهدفين. فبعد ركلة الجزاء، كان بإمكاننا إدارة التقدم بصورة أفضل، لكن لم نتمركز بشكل جيد".
- أتلتيكو مدريد لإنقاذ الموسم -
يعود برشلونة إلى ملعب ميتروبوليتانو بعد 18 يوماً من قلبه الطاولة على مضيفه أتلتيكو مدريد محولا تخلفه 0-2 حتى الدقيقة 70 الى فوز كبير 4-2 في المرحلة الثامنة والعشرين، ورد الاعتبار لخسارته امام رجال المدرب الارجنتيني دييغو سيميوني 1-2 في برشلونة في 21 ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
وستكون مواجهة الأربعاء الرابعة بين الفريقين هذا الموسم بعد تعادلهما المثير 4-4 في ذهاب نصف نهائي مسابقة الكأس عندما كان النادي الكاتالوني متقدما 4-2 حتى الدقيقة الاخيرة قبل أن يسجل أتلتيكو مدريد هدفين في الوقت بدل الضائع.
وتكتسي المباراة أهمية كبيرة بالنسبة إلى أتلتيكو مدريد كون المسابقة أمله الوحيد لإنقاذ موسمه بعدما خرج من ثمن نهائي دوري الأبطال على يد جاره ريال مدريد، وتخلف بفارق تسع نقاط عن برشلونة متصدر الدوري.
لكن مهمة رجال سيميوني الذين اكتفوا بنقطة واحدة في مبارياتهم الثلاث الأخيرة في الدوري، لن تكون سهلة أمام قوة هجومية ضاربة لفريق كاتالوني أكرم وفادة جاره جيرونا 4-1 الأحد في فوزه التاسع توالياً في الليغا ومباراته العشرين هذا الموسم التي يسجل فيها رجال المدرب الألماني هانزي فليك أربعة أهداف أو أكثر في 45 مباراة.
وقال فليك للصحافيين: "هذا ما أحبه في فريقي، إنهم يريدون دائمًا تسجيل الأهداف، وهذا هو الحال دائمًاً".
واضاف "هذه هي عقلية الفريق وسلوكه، وهذا أمر جيد، أعتقد أن الجميع يحب ذلك، أنتم تحبون ذلك، والجماهير تحب ذلك، والنادي يحب ذلك، والجميع سعداء في الوقت الحالي".