حضري كيك الفراولة باللوز لضيافة المناسبات
تاريخ النشر: 13th, August 2023 GMT
كيك الفراولة باللوز من أشهي وصفات الحلويات التي يمكن صنعها، لذلك نقدم لكم طريقة تحضيرها بخطوات سهلة وطعمه لا يوصف من روعته.
كيك الفراولة باللوزمقادير كيك الفراولة باللوز
- الزبدة : 9 ملاعق كبيرة (لينة)
- طحين : كوبان وثلثان الكوب
- بيكنج بودر : ملعقة صغيرة
- ملح : نصف ملعقة صغيرة
- السكر البني : كوب
- البيض : 2 حبة
- الفانيليا : ملعقة صغيرة
- لوز : كوب (مقطع شرائح ومحمص)
- الفراولة : كوب (مقطعة شرائح)
- السكر الناعم : ملعقتان صغيرتان (للتزيين)
1.
2. اخلطي الطحين والبيكنج باودر والملح في وعاء واتركيه جانبا.
3. اخفقي الزبدة والسكر البني بالخفاقة الكهربائية لمدة خمس دقائق حتى يصبح المزيج كريمي وفاتح اللون.
4. أضيفي البيض مع الفانيلا مع الخفق.
5. أضيفي خليط الطحين على سرعة منخفضة ثم أضيفي 3/4 كوب من اللوز المحمص للخليط.
6. صبي الخليط في الصينية ووزعي الفراولة الشرائح فوقه وباقي كمية اللوز.
7. اخبزي في الفرن المحمى مسبقا لمدة ساعة حتى ينضج الكيك و اتركيه ليبرد.
8. عند التقديم وزعي السكر الناعم بالمصفاة وقطعي الكيك لمربعات وقدميه.
بألوان زاهية.. حضري كيكة قوس قزحالمصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
بالفيديو.. رصاص الفرح يمزق صمت واسط.. هكذا احتفلت العشيرة بشفاء شيخها!
بغداد اليوم - واسط
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الخميس (3 نيسان 2025)، مقطع فيديو يظهر مجموعة من وجهاء وأبناء إحدى العشائر في محافظة واسط وهم يطلقون العيارات النارية بشكل كثيف في الهواء، احتفالًا بتعافي شيخ عشيرتهم من وعكة صحية.
وأظهر الفيديو إطلاق نار كثيف من أسلحة خفيفة ومتوسطة، وسط صيحات وزغاريد الحاضرين، في مشهد اعتبره ناشطون "مبالغة" وخطرًا على السلامة العامة، فيما رأى آخرون أن الحدث "يعكس التقاليد العشائرية في التعبير عن الفرح بطريقة اعتاد عليها المجتمع الريفي".
وأكدت مصادر محلية لـ"بغداد اليوم" أن الشيخ المذكور "يُعد أحد أبرز الشخصيات الاجتماعية في المنطقة، وقد تعرّض لأزمة صحية استدعت نقله إلى العاصمة لتلقي العلاج، قبل أن يعود إلى مدينته سالمًا"، مضيفة أن "عشيرته نظّمت له استقبالًا عشائريًا مهيبًا".
ورغم حملات التوعية وقرارات حظر السلاح العشوائي، ما تزال ظاهرة إطلاق العيارات النارية في المناسبات الاجتماعية والدينية والرياضية، حاضرة في مختلف المحافظات العراقية، لا سيما في المناطق الجنوبية والريفية منها. وغالبًا ما تؤدي هذه الظاهرة إلى إصابات في صفوف المدنيين، فضلًا عن ترهيب الأهالي والإضرار بالممتلكات.
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت في مرات سابقة عن نيتها "تطبيق أقصى العقوبات بحق مطلقي النار في المناسبات"، فيما وجّهت قيادة العمليات المشتركة بفتح تحقيقات فورية بحق المخالفين. لكن مراقبين يرون أن "غياب الردع الفوري وضعف فرض هيبة القانون، يُعززان من استمرار هذه الممارسات".
ويطالب ناشطون بضرورة إيجاد حلول ثقافية وقانونية لوقف هذه الظاهرة، تبدأ بتجريمها علنًا في الإعلام، وتمر بإشراك الزعامات العشائرية في برامج التوعية، وتنتهي بإجراءات أمنية حازمة تحمي المجتمع من الرصاص العشوائي.