واشنطن تفرض عقوبات جديدة على شبكة تمول الحوثيين بالأموال
تاريخ النشر: 17th, October 2024 GMT
فرضت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الخميس، عقوبات جديدة على كيانات وشركات جديدة وأشخاص مرتبطين بمسؤول مالي تابع لجماعة الحوثي.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان لها، إن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للوزارة فرض عقوبات على ثمانية عشر شركة وفردًا وسفينة بسبب علاقاتهم بالمسؤول المالي الحوثي المدعوم من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإسلامي سعيد الجمل (الجمل) وشبكته.
وأضافت أن هذا الإجراء يشمل قادة السفن التي تنقل النفط غير المشروع وكذلك الشركات التي تدير هذه السفن وتشغلها، مشيرة إلى أن عائدات شبكة الجمل تستمر في تمكين الحوثيين من شن هجمات في المنطقة، بما في ذلك الهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار على إسرائيل والسفن التجارية العابرة للبحر الأحمر.
وقال وكيل وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية بالوكالة برادلي تي سميث: "لا يزال الحوثيون يعتمدون على شبكة سعيد الجمل الدولية والوسطاء التابعين لها لنقل وبيع النفط الإيراني، ويواصلون حملتهم العنيفة".
وأضاف: "تظل وزارة الخزانة ملتزمة باستخدام كل الأدوات المتاحة لتعطيل هذا المصدر الرئيسي للإيرادات غير المشروعة التي تمكن الحوثيين من ممارسة أنشطتهم المزعزعة للاستقرار".
وبحسب البيان، فإن هذا الإجراء اتخذ بموجب الأمر التنفيذي لمكافحة الإرهاب رقم 13224، المعدل. صنف مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الجمل بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224، المعدل، في 10 يونيو 2021، لمساعدته ماديًا أو رعايته أو تقديم الدعم المالي أو المادي أو التكنولوجي أو السلع أو الخدمات إلى أو لدعم الحرس الثوري الإسلامي - فيلق القدس.
وصنف مكتب مراقبة الأصول الأجنبية - فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإسلامي بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224 في 25 أكتوبر 2007، لتقديم الدعم المادي لجماعات إرهابية متعددة، وأصبح تصنيف وزارة الخارجية الأمريكية لأنصار الله (المعروفين باسم الحوثيين) كإرهابي عالمي محدد بشكل خاص (SDGT)، بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224، المعدل، ساريًا في 16 فبراير 2024.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: واشنطن الخزانة الأمريكية عقوبات مليشيا الحوثي اليمن
إقرأ أيضاً:
تورطوا في اختفاء عميل إف بي آي..عقوبات أمريكية على 3 مسؤولين أمنيين إيرانيين
أعلنت وزارتا الخزانة والخارجية الأمريكيتان، في بيانين صحفيين، اليوم الثلاثاء، فرض الولايات المتحدة عقوبات على 3 أسماء مرتبطة بوزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية، لتورطهم في اختفاء روبرت ليفنسون المحقق الخاص السابق في مكتب التحقيقات الاتحادي، إف.بي.آي.
وتُعد العقوبات على رضا أميري مقدم، وغلام حسين محمد نيا، وتقي دانشفار العاملين في وزارة المخابرات والأمن الإيرانية أحدث العقوبات بسلل اختفاء العميل السابق الذي تعتقد واشنطن أنه اختُطف في إيران وتوفي فيها رهن الاحتجاز.
NEW!!! U.S. is sanctioning 3 Iranian MOIS officials involved in the abduction, detention, and probable death of former FBI Special Agent Robert Levinson
“MOIS has a history of wrongfully detaining U.S. nationals and has been designated across various sanctions programs” DoS… pic.twitter.com/Xy2kUaqWBu
وبسبب العقوبات، ستجمد أي ممتلكات للرجال الثلاثة تحت الولاية القضائية الأمريكية، ويُمنع الأمريكيون عموماً من التعامل معهم. كما يُعرّض الأجانب أنفسهم لخطر إدراجهم في القائمة السوداء عند تعاملهم معهم.
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت، في بيان: "لا تزال معاملة إيران للسيد ليفنسون وصمة عار في سجل إيران السيئ أصلاً في انتهاكات حقوق الإنسان". وأضاف "ستواصل وزارة الخزانة العمل مع شركاء الحكومة الأمريكية لتحديد هوية المسؤولين وكشف سلوكهم البغيض".
واختفى ليفنسون، الذي كان يعمل محققاً خاصاً في مارس (آذار) 2007 بعد سفره إلى جزيرة تسيطر عليها إيران لحضور اجتماع سعياً للحصول على معلومات عن فساد مزعوم تورط فيه الرئيس الإيراني السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، إن الثلاثة الذين فرضت عليهم العقوبات اضطلعوا بدور في اختطاف ليفنسون واحتجازه ووفاته المحتملة، فضلاً عن الجهود المبذولة للتغطية على مسؤولية إيران.
وتُفرض العقوبات بموجب أمر تنفيذي وقعه الرئيس السابق جو بايدن، ويهدف الأمر التنفيذي إلى محاسبة المنظمات الإرهابية والجماعات الإجرامية وغيرها من "الجهات الخبيثة" التي تأخذ الرهائن لتحقيق مكاسب مالية أو سياسية.
وفرضت الولايات المتحدة عقوبات في السابق على مسؤولين إيرانيين آخرين في ديسمبر (كانون الأول) 2020 بتهمة التورط في اختفاء ليفنسون.