بعد مزاعم عن وقوع جريمة اغتصاب.. طلاب يتظاهرون في باكستان والشرطة تواجههم بالغاز المسيل للدموع
تاريخ النشر: 17th, October 2024 GMT
أطلقت الشرطة الباكستانية الغاز المسيل للدموع، اليوم الخميس، لتفريق الطلاب المحتجين الذين اقتحموا مبنى جامعي بسبب مزاعم عن وقوع جريمة اغتصاب داخله.
وتصاعدت التوترات منذ انتشار التقارير التي كشفت عن وقوع الجريمة في مدينة لاهور شرق البلاد عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما أدى إلى اندلاع الاحتجاجات في أربع مدن حتى الساعة.
وبدأت أعمال العنف عندما تظاهر مئات الطلاب خارج الحرم الجامعي في مدينة روالبندي في إقليم البنجاب، وأحرقوا الأثاث وأغلقوا طريقًا رئيسيًا في المدينة، ما أدى إلى تعطيل حركة المرور.
وقال مسؤول في الشرطة محمد أفضل إن الشرطة واجهت المتظاهرين بالهراوات والغاز المسيل للدموع لتفريقهم. وأشارت الشرطة في بيان لها إلى أنها اعتقلت 250 شخصًا، معظمهم من الطلاب، بتهمة الإخلال بالأمن.
وفي غوجرات، بإقليم البنجاب، لقي حارس أمن حتفه في اشتباكات بين الطلاب المتظاهرين والشرطة يوم الأربعاء، فيما اعتقلت الشرطة شخصًا على خلفية الوفاة. كما ألقت القبض على رجل متهم بنشر معلومات مضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول جريمة اغتصاب مزعومة وتحريض الطلاب على العنف.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أصيب أكثر من عشرين طالبًا جامعيًا في اشتباكات مع الشرطة في لاهور بعد أن احتشدوا للمطالبة بالعدالة للضحية زاعمين أنها تعرضت للاغتصاب في الحرم الجامعي. إلاّ أن السلطات، بما في ذلك رئيس وزراء المقاطعة وإدارة الكلية، نفت وقوع أي اعتداء.
ويبدو أن الاحتجاجات الجارية قد بدأت بشكل عفوي. فقد تم حظر الاتحادات الطلابية في باكستان منذ عام 1984. وفي هذا السياق، طالب عثمان غني، رئيس جناح الشباب في حزب "الجماعة الإسلامية" المعارض، بإنهاء الحظر المفروض على الاتحادات الطلابية.
واعتبر أن هذه الخطوة ربما ستساعد في حل المشكلة دون وقوع أعمال عنف، مشيراً إلى أن حالات الاعتداء الجنسي في المؤسسات التعليمية أمر شائع، ومن المهم معرفة كيفية التعامل مع الأمر للتأكد من عدم إفلات المعتدين من المحاسبة.
من جهتها، أشارت حسناء شيما، من مؤسسة أورات الحقوقية، إلى أنه لم يتم تدريب الشرطة الباكستانية ولا وسائل الإعلام الباكستانية على التعامل مع مثل هذه الأمور الحساسة. وأضافت: ”إنهم يحولون الأمور من سيء إلى أسوأ بدلاً من حلها“.
وأكدت منظمة التنمية الاجتماعية المستدامة الشهر الماضي أنه تم الإبلاغ عن 7,010 حالات اغتصاب في باكستان في عام 2023، 95% منها تقريبًا في البنجاب.
Relatedفيديو: أكثر من 200 قتيل في باكستان جراء الفيضانات القوية والأمطار الغزيرةباكستان: اشتباكات مع الشرطة وحرق للإطارات وضرب خلال مسيرة منددة باغتيال حسن نصر الله في كراتشيالأمطار الموسمية والفيضانات تودي بحياة 33 شخصا في جنوب الهند و5 أطفال في باكستانوتأتي احتجاجات هذا الأسبوع بعد مرور نحو شهر على تصريح امرأة أكدت تعرّضها لاغتصاب جماعي خلال حملة تطعيم ضد شلل الأطفال في إقليم السند الجنوبي.
اعتقلت الشرطة ثلاثة رجال، فيما طردها زوجها من المنزل بعد أن قامت بالإبلاغ عن الاعتداء الذي تعرضت له، معتبراً أنها شوهت سمعة العائلة.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية الشرطة الباكستانية تشتبك مع متظاهرين بعد حظر جماعة حقوقية من البشتون.. أحد أشهر المجموعات العرقية جماعة انفصالية باكستانية تتبنى التفجير الذي أسفر عن مقتل عاملين صينيين بالقرب من مطار كراتشي وزير الداخلية الباكستاني: أكثر من 80 شرطيا أصيبوا في اشتباكات مع أنصار عمران خان طلبة - طلاب جامعة اغتصاب شرطة باكستان مظاهراتالمصدر: euronews
كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 الاتحاد الأوروبي الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حزب الله جنوب لبنان فولوديمير زيلينسكي الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 الاتحاد الأوروبي الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حزب الله جنوب لبنان فولوديمير زيلينسكي طلبة طلاب جامعة اغتصاب شرطة باكستان مظاهرات الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 الاتحاد الأوروبي الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حزب الله جنوب لبنان فولوديمير زيلينسكي إسرائيل أوروبا الحرب في أوكرانيا فلاديمير بوتين قصف روسيا السياسة الأوروبية یعرض الآن Next فی باکستان
إقرأ أيضاً:
اتهام ممثل بريطاني شهير بارتكاب جرائم اغتصاب يثير الجدل
خاص
وجهت السلطات البريطانية اتهامات رسمية إلى الممثل الكوميدي راسل براند بارتكاب جرائم جنسية متعددة، وذلك بعد تحقيق استمر لأشهر واستند إلى شهادات عدة نساء.
وأوضحت شرطة العاصمة في بيان أن براند يواجه اتهامات تشمل الاغتصاب، وهتك العرض، والاعتداء الجنسي، وذلك بعد تحقيق بدأ في سبتمبر 2023 عقب تقارير نشرتها وسائل إعلام بريطانية بارزة.
وتشير الادعاءات إلى أن الجرائم المزعومة وقعت بين عامي 1999 و2005، حيث أفادت إحدى الضحايا بأنها تعرضت للاغتصاب في بورنموث عام 1999، بينما قالت أخرى إنها تعرضت لاعتداء غير لائق في وستمنستر عام 2001، كما تضمنت الادعاءات اعتداءات جنسية إضافية بين عامي 2004 و2005.
ومن المقرر أن يمثل براند أمام محكمة وستمنستر الجزئية يوم الجمعة 2 مايو 2025، وكان قد نفى في السابق جميع التهم الموجهة إليه، مؤكداً أن كل علاقاته كانت بالتراضي.
وأكدت الشرطة أن التحقيق لا يزال جارياً، داعية أي شخص لديه معلومات ذات صلة إلى التقدم والإدلاء بشهادته، كما تم توفير دعم خاص للضحايا عبر جهات مختصة.