يُشكل متنزه العين الحارة "الكبريتية" بمحافظة الليث جنوب منطقة مكة المكرمة، أحد أهم وأبرز مواقع السياحة العلاجية والاستشفائية الجاذبة للفرص الاستثمارية الواعدة، لما يملكه من مقومات طبيعية تؤهله ليكون عنصرًا من عناصر الجذب السياحي سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي.
ويقع متنزه "العين الحارة" بمركز غُميقةٌ شرق الليث بمسافة 20 كيلو مترًا، متربعًا على مساحة 49 ألف متر مربع، بارتفاع عن سطح البحر بمقدار 165 مترًا، ويتكون من 19 نبعًا للمياه الحارة الكبريتية الطبيعية التي تتراوح درجة حرارتها ما بين 80 إلى 85 درجة مئوية.


أخبار متعلقة "البريد السعودي" يصدر طابعًا عن هيئة تطوير محمية الملك سلمان الملكيةأكبر كرنفال في العالم.. سوق التمور بالقصيم يدخل موسوعة جينيسكما يحوي المتنزه مسطحات خضراء بمساحة 20 ألف متر مربع ، وألعاب للأطفال ومظلات خشبية، إضافة إلى دورات وممرات خشبية للمشاة.تأهيل وتطويروأفاد رئيس بلدية غميقة المهندس عبدالله السيد، بأن متنزه العين الحارة شهد أعمال تأهيل وتطوير وذلك بتوجيه من سمو مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } متنزه العين الحارة بالليث.. وجهة سياحية جاذبة لهواة الاستجمام والاستشفاء
وتضمنت أعمال التأهيل تغطية أرضيات وجوانب المجرى بالأحجار الطبيعية، وإنشاء جلسات خشبية بمساحة 400 متر مربع، وغرف خشبية "سونا"، وإنشاء جدار حماية خرساني بطول 400 متر لحماية المتنزه من السيول.
وأشار السيد، إلى أن المتنزه جاء جزءًا من المرحلة الأولى لمشروع الطريق السياحي بمنطقة مكة المكرمة الذي أطلقته هيئة تطوير المنطقة كإحدى الفرص الاستشارية الواعدة بالمنطقة ويربط محافظات الليث وميسان والطائف.
وأبان أنه وفقًا لخطة مشّروع الطريق السياحي بمنطقة مكة المكرمة فإنَّ المتنزه يعد وجهة سياحية بيئية علاجية تقدم علاجات تأهيلية فيزيائية، وخدمات تجميلية أخرى لفقدان الوزن، إضافة إلى تقديم خدمات الإقامة المتكاملة والندوات الطبية التدريبية، كما يضم المشروع قاعة متعددة الاستخدام ومناطق مفتوحة للجمهور، ونزلًا بيئية منفصلة مكملة للينابيع الحارة الكبريتية الطبيعية بالمتنزه.
يذكر أن "السياحة الاستشفائية" تُعد أحد أشكال السياحة التي تسهم بشكل كبير في دعم الاقتصاد للدول التي تسعى إلى تعزيز استثمارها وتنويع مصادرها للدخل الوطني؛ ما ينعكس إجابًا على الناتج المحلي الإجمالي، ويرتكز هذا النوع من السياحة على الاستفادة من الموارد الطبيعية التي تسهم في علاج العديد من الحالات الصحية المتعلقة بالجهاز الهيكلي والأمراض الجلدية، ويعد متنزه "العين الحارة" بالليث من أبرز المواقع السياحة التي تجمع ما بين الأنماط العلاجية المتعددة.

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 واس جدة الاستشفاء السياحة الطبيعية السياحة في المملكة مکة المکرمة

إقرأ أيضاً:

مؤشر تغير المناخ 2025.. مصر تحقق تقدما ملحوظا وسط تحديات الطقس والكوارث الطبيعية

في خطوة إيجابية على صعيد الجهود البيئية الدولية، أحرزت مصر تقدماً ملحوظاً في مؤشر أداء تغير المناخ (CCPI) لعام 2025، حيث احتلت المركز العشرين من بين 67 دولة شملها التصنيف، متقدمة مركزين عن ترتيبها في العام السابق 2024، الذي كانت تحتل فيه المركز الثاني والعشرين. 

ويعكس هذا التقدم جهود الحكومة المصرية في مواجهة تحديات التغير المناخي والتقليل من آثارها السلبية، ويبرز تطور أدائها في السياسات البيئية.

مؤشر أداء تغير المناخ (CCPI) لعام 2025

حسب تقرير مؤشر أداء تغير المناخ 2025، الذي يعكس مواقف الدول تجاه تحديات تغير المناخ، نجحت مصر في تحسين تصنيفها على المستوى العالمي، متفوقة على عدد من الدول الكبرى في المنطقة مثل جنوب أفريقيا التي احتلت المركز 38، والجزائر التي جاءت في المركز 51، والإمارات العربية المتحدة التي احتلت المركز 65. هذا التقدم يعكس جدية سياسات مصر في التصدي للتغيرات المناخية والجهود التي تبذلها من خلال تنفيذ مشاريع للطاقة المتجددة والحفاظ على البيئة.

مؤشرات الطقس في مصر لعام 2023

وفي سياق مرتبط، كشف تقرير صادر عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بمناسبة اليوم العالمي للأرصاد الجوية عن أبرز التغيرات المناخية التي شهدتها مصر في عام 2023. وأظهرت البيانات أن درجات الحرارة في بعض المناطق سجلت مستويات قياسية، حيث سجلت محطة رصد أسوان أعلى متوسط شهري لدرجة الحرارة العظمى بمقدار 43.9 درجة مئوية في شهر أغسطس، بينما سجلت محطة رصد شرم الشيخ أدنى متوسط لدرجة الحرارة الصغرى بمقدار 30.1 درجة مئوية خلال الشهر نفسه.

من ناحية أخرى، كشف التقرير عن أعلى نسبة رطوبة شهدتها البلاد في مدينة بورسعيد، حيث بلغ متوسطها الشهري 77% في مايو، وهو ما يعكس تأثيرات التغيرات المناخية على الطقس في مصر، وزيادة درجات الحرارة والرطوبة بشكل ملحوظ.

التغير المناخي وتزايد الكوارث الطبيعية

لا تقتصر آثار التغير المناخي على الأرقام والإحصائيات فقط، بل أصبح واقعًا ملموسًا يؤثر بشكل مباشر على حياة الملايين حول العالم. ففي ظل ارتفاع درجات الحرارة، تزايدت نسبة الرطوبة في الغلاف الجوي، مما تسبب في تفاقم الظواهر الجوية المتطرفة مثل العواصف والأمطار الغزيرة.

كما شهد العالم خلال العقدين الماضيين زيادة بنسبة 134% في عدد الكوارث المرتبطة بالفيضانات، مقارنة بالفترات السابقة، وكانت قارة آسيا هي الأكثر تضررًا من حيث الخسائر البشرية والاقتصادية نتيجة هذه الظواهر. أما في قارة أفريقيا، فقد شهدت ارتفاعًا بنسبة 29% في حالات الجفاف، مما أثر بشكل كبير على العديد من البلدان وأدى إلى ارتفاع حالات الوفيات نتيجة الجفاف.

وبينما تسعى مصر إلى تعزيز مكانتها في مواجهة التغيرات المناخية، من خلال تحسين أدائها في المؤشرات العالمية، تواجه البلاد والمنطقة تحديات كبيرة نتيجة لتزايد تأثيرات التغير المناخي. في ظل هذه التحديات، يبقى من الضروري تعزيز التعاون الدولي وتطبيق استراتيجيات للحد من آثار التغيرات المناخية، من خلال تعزيز سياسات الطاقة المستدامة، وتقوية بنية البلاد التحتية للتعامل مع الكوارث الطبيعية، والعمل على تحسين قدرة المجتمعات على التكيف مع هذه التغيرات.

مقالات مشابهة

  • حبس أصحاب مخابز سياحية بسبب الدقيق المدعم
  • الكوارث الطبيعية تهدد العالم.. مئات الضحايا في زلزال ميانمار واليابان تتوقع تسونامى
  • مصورة توثق سحرا لا يوصف للمناظر الطبيعية في أستراليا
  • مؤشر تغير المناخ 2025.. مصر تحقق تقدما ملحوظا وسط تحديات الطقس والكوارث الطبيعية
  • حماية بورسعيد المدنية تسيطر على حريق عشة خشبية أعلى سطح عقار
  • حماية الأجور .. خطوة لبيئة عمل جاذبة تتصدر مخاوف الشركات
  • صحيفة ألمانية تختار طنجة ضمن أفضل عشر وجهات سياحية لعام 2025
  • الفلفل الحار يساعد على الوقاية من سكري الحمل
  • ضبط منشآت سياحية مخالفة في الحديدة خلال عيد الفطر
  • الرحلات البحرية في مدينة الجبيل الصناعية.. وجهة سياحية في عيد الفطر