أرحومة يستقبل نائب الشؤون الخارجية بمجلس شيوخ قبائل الطوارق لمتابعة جهود الإغاثة
تاريخ النشر: 17th, October 2024 GMT
استقبل وزير العمل والتأهيل بالحكومة الليبية، الدكتور عبدالله الشارف أرحومة، صباح اليوم الخميس بمقر الوزارة في سرت، مبروكة الشريف، نائب الشؤون الخارجية بمجلس شيوخ قبائل الطوارق في ليبيا.
جرى خلال اللقاء متابعة نتائج زيارة لجنة الطوارئ والاستجابة السريعة إلى مدينة غات وبلدياتها، حيث تمت مراجعة تقرير حصر الأضرار وتقديم المساعدات الإنسانية للعائلات المتضررة.
وكانت اللجنة قد أرسلت في وقت سابق قافلة مساعدات عاجلة إلى بلديات “غات، البركت، تهالة، والعوينات”، تضمنت مواد غذائية وأغطية لتحسين الأوضاع الإنسانية في المناطق المتضررة.
وأكد الوزير أرحومة أن محولاً كهربائياً تم إرساله إلى حي القروض في غات لحل مشكلة انقطاع التيار الكهربائي التي استمرت لأكثر من 20 يوماً، وهو الآن في طريقه من سبها إلى غات. كما أشار إلى أن التقرير النهائي لحصر الأضرار جاهز وسيُحال قريباً إلى رئيس مجلس الوزراء.
وفي ختام اللقاء، أشاد كل من الوزير والسيدة مبروكة بمستوى الأمن والاستقرار في مدينة غات وجنوب غرب ليبيا، معربين عن امتنانهم لدور القوات المسلحة العربية الليبية بقيادة المشير خليفة حفتر، وجهود رئيس الوزراء الدكتور أسامة حماد.
من جانبها، أثنت مبروكة الشريف على جهود الوزير ومتابعته المستمرة لأوضاع المتضررين وتقديم الدعم العاجل للمناطق المنكوبة في الجنوب الغربي.
المصدر: صحيفة الساعة 24
إقرأ أيضاً:
رئيس وزراء فرنسا: دعم ترامب لمارين لوبان تدخل في الشؤون الداخلية
اعتبر رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا بايرو تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الداعمة لزعيمة حزب “التجمع الوطني” اليميني مارين لوبان “تدخل في الشؤون الداخلية”.
وفي مقابلة مع صحيفة “لو باريزيان”، قال بايرو اليوم السبت: “نعم، لقد أصبح التدخل قانون العالم اليوم. هناك أمران في هذه المسألة: أولاً، لم تعد هناك حدود للنقاش السياسي الكبير. كل ما يحدث لدينا ينتقل إلى واشنطن. ونحن نشعر بقلق مشروع مما يحدث في تركيا مثلا”.
وأضاف: “ثم هناك صراع أكثر جوهرية: على مدى 75 عاما – أي عمر إنسان – كنا نعتقد أن مفهومنا للديمقراطية وسيادة القانون سينتشر لا محالة في كل أنحاء الكوكب”.
وفي 31 مارس الماضي، أصدرت محكمة باريس حكما ضد لوبان وعدد من نواب حزب “التجمع الوطني” في قضية اختلاس أموال البرلمان الأوروبي، حيث منعتها من الترشح في الانتخابات لمدة خمس سنوات.
وفي وقت لاحق، ذكرت محكمة الاستئناف في باريس أنها لن تتمكن من البت في طعون لوبان ضد الحكم الصادر بحقها إلا بحلول صيف 2026. ووصف ترامب القضية ضد لوبان بأنها “مطاردة ساحرات”، قائلا إن الخطأ الوحيد كان “مجرد خطأ محاسبي”.
ومن جانبها، أعلنت لوبان نفسها في 3 أبريل الجاري، أن أكثر من 20 ألف عضو جديد انضموا إلى حزبها بعد النطق بالحكم، كما تجاوز عدد توقيعات العريضة الداعمة لها نصف مليون.
ومنعت المحكمة لوبان ونواب حزبها من الترشح للمناصب الحكومية لمدة خمس سنوات، مما يحرمها من فرصة المشاركة في انتخابات 2027.
كما حُكم عليها بالإقامة الجبرية لمدة عامين مع وضع سوار إلكتروني وغرامة مالية قدرها 100 ألف يورو، بينما أُجبر الحزب على دفع مليون يورو.