الاحتلال الإسرائيلي يمنع منظمات طبية غير حكومية من دخول غزة
تاريخ النشر: 17th, October 2024 GMT
كشفت عدد من المصادر الإعلامية، المُتفرّقة، أن عدد من المنظمات الطبية غير الحكومية لن يُسمح لها بعد الآن بدخول قطاع غزة، الذي يكابد ويلات عدوان الاحتلال الإسرائيلي، منذ عام، في ضرب صارخ لكافة القوانين الدولية والمواثيق المرتبطة بحقوق الإنسان عرض الحائط.
وأتى منع سبعة منظمات طبية غير حكومية من دخول غزة، وفق شبكة "سي إن إن" الأمريكية، عقب أيام قليلة من تحذير الولايات المتحدة لدولة الاحتلال الإسرائيلي من أنها بـ"حاجة إلى بذل المزيد من الجهود لتحسين الوضع الإنساني المزري في غزة أو المخاطرة بفقدان المساعدات العسكرية".
وفي السياق نفسه، أبلغت منظمة الصحة العالمية، المنظمات، التي منها "فجر"، و"جليا"، والجمعية الطبية الفلسطينية الأمريكية، و4 منظمات أخرى على الأقل ممّن لهم تاريخ طويل في العمل الإنساني في الأراضي الفلسطينية، بأنها محظورة من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
إلى ذلك، أوضحت مديرة التطوير في منظمة جليا، دوروتيا جوتشياردو، أنها من بين منظمات المحظورة، مردفة في حديثها لـ"سي إن إن": "منع العاملين في مجال الرعاية الصحية من دخول غزة من شأنه أن يشلّ بشكل أكبر أي قدرة على تقديم الرعاية المنقذة للحياة للفلسطينيين، الذين يعانون بالفعل تحت وطأة الحصار العسكري المستمر منذ ما يقرب من 20 عاما".
وكان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، قد طالب، الأربعاء، دولة الاحتلال الإسرائيلي، بـ"السماح للمنظمة وشركائها بإيصال المساعدات الإنسانية إلى شمال قطاع غزة".
وأشار غيبريسوس، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي للمنظمة، إلى أن "زيادة العنف في شمال غزة في ظل الهجمات الإسرائيلية، تعيق عمليات بعثات المساعدات الإنسانية في إيصال المواد الغذائية والمستلزمات الطبية".
كذلك، أكّد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، أنه خلال النصف الأول من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، أكملت بعثة واحدة فقط من أصل 54 بعثة تابعة للأمم المتحدة مكلّفة من أجل شمال غزة، عملها بنجاح، فيما تم رفض أو إلغاء أو عرقلة البعثات الأخرى.
وأضاف غيبريسوس: "نطلب من إسرائيل أن تسمح لمنظمة الصحة العالمية وشركائها بالوصول إلى شمال غزة حتى نتمكّن من الوصول إلى أولئك الذين يحتاجون إلى المساعدة بشكل عاجل".
وفيما أكد غيبريسوس، استمرار الهجمات على كافة خدمات الصحة في غزة، أبرز أن مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح قد تعرض إلى هجوم في 14 أكتوبر الجاري، وأن هذا الهجوم هو الثامن منذ آذار/ مارس الماضي.
"بموجب القانون الدولي الإنساني، تتحمل جميع الأطراف الفاعلة مسؤولية حماية خدمات الصحة وضمان عدم تعرضها للهجمات" أضاف المدير العام لمنظمة الصحة العالمية.
وخلّفت حرب الإبادة الجماعية للاحتلال الإسرائيلي، المُتواصلة، على كامل قطاع غزة المحاصر، بدعم أمريكي، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 أكثر من 142 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على الـ10 آلاف مفقود، وذلك وسط دمار مُفجع ووضع إنساني أقل ما يقال عنه هو "كارثي".
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية غزة المساعدات الإنسانية قطاع غزة غزة قطاع غزة المساعدات الإنسانية المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة لمنظمة الصحة العالمیة الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة: إرسال كوادر طبية مصرية إلى سيشل واستقبال المرضي في القاهرة
استقبل الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، سيلفستر راديجوندي وزير خارجية جمهورية سيشل، وسفير جمهورية سيشل لدى مصر «كونراد ميديريك» والوفد المرافق لهما، لمناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك بين الدولتين في القطاع الصحي، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي وزارة الصحة والسكان، أن الوزير استهل الاجتماع بالترحيب بوزير خارجية جمهورية سيشل والوفد المرافق له، مؤكداً عمق العلاقات بين الدولتين، معرباً عن تطلعه لتعزيز أواصر التعاون المشترك وتبادل الخبرات في مختلف المجالات الصحية، بما يضمن تعزيز الأمن الصحي لشعب سيشل، والارتقاء بالخدمات الطبية المقدمة لهم.
وأضاف «عبدالغفار» أن الاجتماع تناول مناقشة التعاون المشترك لتدريب الأطباء والفرق الطبية بجمهورية سيشل، في مختلف التخصصات الطبية، ومن بينها التخصصات الدقيقة، بالمستشفيات والمنشآت الصحية المصرية، فضلاً عن إرسال كوادر طبية مصرية، إلى جمهورية سيشل، لتدريب الفرق الطبية، وفقاً لاحتياجات بلادهم، إلى جانب استقبال المرضى من جمهورية سيشل، وتقديم العلاج والرعاية اللازمة لهم بالمستشفيات المصرية.
إرسال فرق طبية على أعلى مستوى للعمل في المنشآت الطبية بجمهورية سيشلوتابع «عبدالغفار» أن الاجتماع تناول مناقشة سبل الاستفادة من الخبرات المصرية في مختلف المجالات الصحية، حيث أكد الدكتور خالد عبدالغفار على الاستعداد لإرسال فرق طبية على أعلى مستوى للعمل في المنشآت الطبية بجمهورية سيشل، وفقاً للاحتياجات المطلوبة لتعزيز قدرات المنظومة الصحية لديهم، وإجراء العمليات الجراحية المختلفة، فضلاً عن مناقشة سبل التعاون والعمل على توفير الأدوية اللازمة لدولة سيشل وفقاً لاحتياجاتها.
ومن جانبه، أثنى سيلفستر راديجوندي وزير خارجية جمهورية سيشل، على الخبرات الطبية المصرية في مختلف المجالات الصحية، مؤكداً الحرص على الاستفادة من تلك الخبرات لتعزيز قدرات المنشآت الطبية والكوادر البشرية في دولته، بما يضمن تحقيق الأمن الصحي لشعب جمهورية سيشل.