أكد علي صباغ، خبير تكنولوجي وتطوير أعمال خلال مشاركته في فعاليات «جيتكس 2024» المنعقدة حالياً في دبي، أن دولة الإمارات تتبوأ مكانة رائدة بين دول العالم في سباق ثورة الذكاء الاصطناعي، الذي أصبح أداةً حيوية لتحقيق التقدم ورمزاً لرؤى مستقبلية طموحة. وتعمل الإمارات على وضع خطط استراتيجية لمستقبل مزدهر قائم على التكنولوجيا، من خلال جهودها المستمرة لدمج الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات.

في عصر التكنولوجيا الحديثة، تشهد وسائل الدفع بين الشركات تحولًا جذريًا بفضل الابتكارات المستمرة في مجالي الفينتك (التكنولوجيا المالية) والذكاء الاصطناعي. تتعزز هذه التطورات من خلال الفعاليات الكبرى مثل معرض جيتكس 2024، الذي يُعتبر منصة حيوية تجمع بين المبدعين والمبتكرين من جميع أنحاء العالم.

تُعتبر وسائل الدفع الرقمية، مثل المدفوعات عبر الهاتف المحمول والمحافظ الإلكترونية، من أبرز هذه الابتكارات. لقد أحدثت هذه الوسائل نقلة نوعية في كيفية إجراء المعاملات، حيث تتيح للشركات إجراء المدفوعات بسرعة وسهولة، مما يُقلل من الاعتماد على النقد ويعزز من فعالية العمليات المالية. في هذا الإطار، يُقدم معرض جيتكس 2024 منصة مثالية لعرض أحدث الحلول في مجال الدفع، حيث يُمكن للشركات استكشاف الابتكارات التي تُسهم في تحسين التجربة المالية وتعزيز كفاءة الأعمال.

تؤدي تكنولوجيا الفينتك دورًا محوريًا في إعادة تعريف المشهد المالي. وتُقدم الشركات الناشئة في هذا المجال حلولًا مبتكرة تسهم في تبسيط العمليات المالية، مثل إدارة الفواتير والمدفوعات بكل سهولة. خلال جيتكس، سيحظى زوار المعرض بفرصة التعرف على أحدث الابتكارات في هذا القطاع، مما يعكس الجهود المبذولة لدولة الإمارات لتكون في طليعة التقدم التكنولوجي.

أما الذكاء الاصطناعي، فيُعتبر عنصرًا أساسيًا في تطوير وسائل الدفع، من خلال استخدام تقنيات التعلم الآلي، تستطيع الشركات تحليل سلوك العملاء وتوقع احتياجاتهم، مما يُساعدها في تقديم خدمات مالية أكثر تخصيصًا. علاوة على ذلك، يُعتبر التعاون بين الشركات الناشئة في مجال الفينتك والمؤسسات المالية التقليدية أحد الاتجاهات المتزايدة نحو الابتكار. وتمكن هذه الشراكات من دمج الحلول الجديدة في الأنظمة القائمة، مما يُساهم في تحسين مستوى الخدمات المالية المقدمة.

في الختام، يُظهر معرض جيتكس 2024 كيف يمكن للعلاقة المتينة بين وسائل الدفع والفينتك والذكاء الاصطناعي أن تعيد تشكيل القطاع المالي. من خلال اعتماد هذه الابتكارات، تستطيع الشركات تعزيز كفاءتها وخدماتها، مما يُساهم في نجاحها ونموها في بيئة أعمال متطورة باستمرار. إن استضافة دبي لهذا المعرض الكبير تُبرز مكانتها كمركز عالمي للابتكار، حيث تُعد الإمارات أرض الفرص للمبدعين والمبتكرين في جميع المجالات.


المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی وسائل الدفع جیتکس 2024 من خلال

إقرأ أيضاً:

بيل غيتس يستثني 3 مهن من هيمنة الذكاء الاصطناعي

أبريل 4, 2025آخر تحديث: أبريل 4, 2025

المستقلة/-بينما تحدث تحولات سريعة في كافة القطاعات بسبب اقتحامها من قبل الذكاء الاصطناعي، تثور مخاوف بشأن فقدان الوظائف.

وبينما من المتوقع أن يقوم الذكاء الاصطناعي بالكثير من الأدوار ويحل محل الكثيرين ممن يقومون بها أو يؤدونها، يعتقد مؤسس عملاق التكنولوجيا “مايكروسوفت، بيل غيتس، صاحب الرؤية التقنية، أن بعض المهن ستظل أساسية – على الأقل في الوقت الحالي.

ووفقا لبيل غيتس، هناك 3 مهن ستنجو من إعصار الذكاء الاصطناعي، ولا يمكن لهذه التقنية أن تحل محل العاملين فيها أو تقليدها.

أولا: مطورو البرمجيات.. مهندسو الذكاء الاصطناعي

يشهد الذكاء الاصطناعي تقدما، لكنه لا يزال يعتمد على المبرمجين البشريين لتحسين قدراته.

ويشير بيل غيتس إلى أنه على الرغم من قدرة الذكاء الاصطناعي على توليد الأكواد البرمجية، إلا أنه يواجه صعوبات في الابتكار وتصحيح الأخطاء وحل المشكلات المعقدة.

ونتيجة لذلك، سيواصل المبرمجون الماهرون لعب دور حاسم في تطوير وإدارة أنظمة الذكاء الاصطناعي.

ثانيا: متخصصو الطاقة.. التعامل مع بيئة معقدة

يُعد قطاع الطاقة قطاعا معقدا للغاية بحيث لا يستطيع الذكاء الاصطناعي إدارته بمفرده.

وسواء أكان التعامل مع النفط أو مصادر الطاقة المتجددة أو الطاقة النووية، يجب على المتخصصين في هذا القطاع فهم اللوائح، وتصميم حلول مستدامة، والاستجابة للطلب العالمي على الطاقة.

ويعتقد غيتس أن الذكاء الاصطناعي سيساعد في الكفاءة والتحليل، لكن الخبرة البشرية ستبقى حيوية لاتخاذ القرارات الاستراتيجية.

ثالثا: باحثو علوم الحياة.. إطلاق العنان للاختراقات العلمية

في البحوث الطبية والبيولوجية، لا يزال الحدس وحل المشكلات الإبداعي ضروريين.

ويستطيع الذكاء الاصطناعي معالجة كميات هائلة من البيانات وتحسين التشخيص، غير أن بيل غيتس يشير إلى أن الاكتشافات الرائدة لا تزال تتطلب بصيرة بشرية.

ويعتقد غيتس أن العلماء سيواصلون قيادة التطورات الطبية، حيث سيكون الذكاء الاصطناعي أداة لا بديلا عنها.

عموما، يُقر مؤسس مايكروسوفت بأن تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل سيتطور بمرور الوقت.

وكما هو الحال في الثورات الصناعية السابقة، يجب على العمال التكيف مع التقنيات الجديدة وتطوير مهارات تُكمّل الذكاء الاصطناعي.

ويعتقد غيتس أنه رغم أن إعصار الذكاء الاصطناعي يجتاح كل شيء فإنه من المتوقع أيضا أن تستمر المهن المتجذرة في الإبداع والأخلاق والتواصل الإنساني – مثل التعليم والرعاية الصحية والفنون.

وفي حين يُعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل الصناعات، يحث غيتس المهنيين على تبني الابتكار بدلا من الخوف منه، ولن يكون مستقبل العمل مُتعلقا بمنافسة الذكاء الاصطناعي، بل بالاستفادة منه لتعزيز الخبرة البشرية.

مقالات مشابهة

  • كيف وقع الذكاء الاصطناعي ضحية كذبة أبريل؟
  • مهن ستنجو من التحول إلى الذكاء الاصطناعي.. «بيل غيتس» يكشفها
  • خبير: قمة المتاحف 2025 تركز على تقنيات العرض واستخدام الذكاء الاصطناعي
  • بيل غيتس يستثني 3 مهن من هيمنة الذكاء الاصطناعي
  • بيل غيتس عن الذكاء الاصطناعي: 3 مهن ستنجو من إعصار
  • شراكة بين «راكز» و«كوشيما» لتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي
  • تقرير أممي: الذكاء الاصطناعي سيؤثر على قرابة نصف الوظائف في العالم
  • متحف المستقبل يستضيف ورش عمل حول موسيقى الذكاء الاصطناعي خلال أبريل
  • الذكاء الاصطناعي يعيد صياغة مستقبل كرة القدم مع "الليغا"
  • للحد من الفساد في مؤسسات الدولة... التحوّل الرقمي هو الحل!