ينتظر طلاب الثانوية العامة 2023، ظهور نتيجة تنسيق المرحلة الأولى للقبول بالجامعات للعام الدراسي الجديد 2023، وذلك بعد غلق المرحلة الأولى في تمام الساعة السابعة مساء يوم الخميس الماضي 10-8-2023، لذا يهتم الطلاب بخطوات طباعة بطاقة الترشيح من بوابة الحكومة المصرية، إذ أنها من الأوراق المطلوبة للتقديم للكليات.

طباعة بطاقة الترشيح من بوابة الحكومة المصرية

وفي إطار سلسلة خدماتها المقدمة لجمهور القراء تستعرض «الوطن» خطوات طباعة بطاقة الترشيح من بوابة الحكومة المصرية، فور ظهور نتيجة المرحلة الأولى لتنسيق الجامعات 2023.

خطوات طباعة بطاقة الترشيح من بوابة الحكومة المصرية

فور ظهور نتيجة تنسيق المرحلة الأولى يجب على الطالب اتباع الآتي:

- الدخول على موقع تنسيق الجامعات التابع لوزارة التعليم العالي عبر بوابة مصر الرقمية من هنــــــــــــا.

- ادخال رقم الجلوس الخاص بالطالب والرقم السري.

- تظهر بعدها نتيجة الكلية الذي ترشح له الطالب.

-  طباعة بطاقة الترشيح.

الأوراق المطلوبة للتقديم في الجامعات 2023

وعقب ظهور نتيجة التنسيق للمرحلة الأولى للجامعات 20233، يتعين على الطلاب، تجهيز الأوراق المطلوبة للتقديم للجامعات وهي على النحو التالي:

ـ شهادة الميلاد أصل.

ـ شهادة الثانوية العامة أصل.

ـ نموذج «2 جند» للطلاب الذكور فقط، ويمكن الحصول عليه من مكتب البريد.

ـ بطاقة الترشيح.

ـ 8 صور شخصية.

ـ صورة بطاقة الطالب الشخصية أو ولي الأمر.

ـ استيفاء استمارة بيانات الطالب، وتسلم مع الملف.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: بطاقة الترشيح التنسيق نتيجة التنسيق تنسيق الجامعات التنسيق 2023 التنسيق الإلكتروني تنسيق الجامعات 2023 المرحلة الأولى

إقرأ أيضاً:

منها اليرقات والـكسافا..شركة بأنغولا تسعى لدخول السوق الدولي

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)--  تتمتع ديدان الموبان الملوَّنة، والمُشعَّرة، والمغذِّية، والتي تتخذ من غابات جنوب إفريقيا موطنًا لها بمزايا عديدة. 

يتم تسويق ديدان الموبان كغذاء خارق في الأسواق الخارجية، كما يتناولها سكان المناطق الريفية بفضل احتوائها على كمية عالية من البروتين، وكمية منخفضة من الدهون.

تقوم شركة "FoodCare" لتصنيع الأغذية المجففة، التي تتخذ من عاصمة أنغولا لواندا مقرًا لها بمعالجة وتعبئة مجموعة من 25 نوعًا من الأطعمة المحلية، بما في ذلك نبات الـ"كسافا"، والفطر، وديدان الموبان. وتُصدّر منتجاتها إلى أوروبا، وأمريكا الشمالية، وجنوب إفريقيا.

أشارت شركة "FoodCare" إلى وجود طلب كبير على دقيق نبات الـ"كسافا".Credit: FoodCare

أسّست الرئيسة التنفيذية مارلين خوسيه الشركة، التي بدأت أنشطتها في عام 2020، قبل جائحة كورونا. ورُغم التحديات التي واجهتها الشركة خلال الأشهر الثمانية عشر الأولى، إلا أنّ نموها أتاح لها العمل مع شبكة من الموردين في أربع مقاطعات شمالية، وهي كوانزا نورتي، وبينغو، وأويجي، ومالانجي.

قالت خوسيه إنّ الـ"كسافا" هو المنتج الأكثر مبيعًا لدى شركة "FoodCare"، وليست ديدان الموبان. 

يُعد دقيق الـ"كسافا"بديلاً خاليًا من الغلوتين للقمح، والجاودار، والشعير، وهو يشكّل قطاعًا تجاريًا واعدًا، إذ قُدِّر سوقه العالمي بـ 34.3 مليار دولار أمريكي في عام 2024، ومن المتوقع أن يتجاوز 95.5 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2034، وفقًا لتقرير حديث.

أكياس من دقيق الـ"كسافا" داخل منشأة شركة "FoodCare".Credit: FoodCare

رأت خوسيه أنّ الشركة اتخذت خطواتٍ هادفة لجعل منتجاتها جذابة قدر الإمكان، من خلال ترجمة علاماتها التجارية وملصقاتها المميزة إلى أربع لغات. 

وتأمل أن يشجع ذلك المزيد من غير الأفارقة على شراء منتجاتها، حيث قالت: "يعتقد الكثير من الأفارقة أنّ الجنسيات الأخرى لا تحب طعامنا. أعتقد أنّهم ببساطة لا يعرفون عنه لأنه غير مُغلّف بشكل جيّد".

وأضافت: "يريد الأشخاص تلقي معلومات مثل ما فائدته؟ ما هي طرق استخدامه؟ إذا لم نضع المنتج في عبوة أنيقة مع كل هذه المعلومات، فلن يجربه الناس بالطبع".

تعزيز قطاع الزراعة

تستورد أنغولا أكثر من نصف كمية طعامها، ولا تتم زراعة المحاصيل سوى على مساحة  10% من أراضيها الصالحة للزراعة حاليًا. وفي إطار سعيها لتنويع اقتصادها، وتقليل اعتمادها على الواردات، تطبّق الحكومة خططًا لتعزيز قطاعها الزراعي.

لكن مع اعتماد اقتصادها  على النفط بشكلٍ كبير، فقد تسبب انخفاض أسعار النفط العالمية في أزمة مالية لم يشهدها من قبل سكان أنغولا.

في عام 2024، تجاوزت نسبة البطالة 32%، وكانت أعلى بكثير بين الأشخاص الذين تراوحت أعمارهم بين 15 و24 عامًا.

وأوضحت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في أنغولا، دينيس أنطونيو أنّ الحرب الأهلية التي استمرت لفترة 27 عامًا في أنغولا، والتي انتهت في عام 2002، تسبب بانهيار البنية التحتية الزراعية.

وأضافت: "لحسن الحظ، يُعدّ إنعاش القطاع الزراعي أولويةً للبلاد، ليس فقط لتنويع اقتصادها والحد من اعتمادها على النفط، بل أيضًا كوسيلة لإطلاق العنان لإمكانات الأمن الغذائي".

"إضافة قيمة"

أفادت أنطونيو أنّه بحسب بيانات عام 2021، شكّلت الشركات متناهية الصغر، والصغيرة، والمتوسطة أكثر من 90% من الأعمال التجارية في البلاد.

وأوضحت أنّ "أكبر فرص النمو بالقطاع الزراعي في أنغولا تكمن في القدرة على إضافة قيمة للمواد الخام وتحويلها إلى سلع ذات قيمة أعلى، ما سيؤدي إلى فرص عمل عبر تعزيز الإنتاج".

ذكرت خوسيه أن شركة "FoodCare" في مقاطعة بنغو بأنغولا، تُدير  برنامجًا تجريبيًا يعتمد على نظام يعمل بالطاقة الشمسية ويُتيح للمزارعين تجفيف محصول الـ"كسافا" في الموقع، ما يُقلل من العبء المتعلق بالنقل، وبالتالي التكلفة، في سلسلة توريد الشركة مع ضمان جودة المنتج.

مقالات مشابهة

  • الحكومة: عملية استيراد الماشية لا تزال مفتوحة، مع استمرار تعليق الرسوم الجمركية والضريبة
  • أول رد من الحكومة المصرية على تصفية عين طفلة في رشق قطار بالحجارة
  • بعد تداول طباعة عملات ورقية.. ماهو مصير النقود البلاستيكية؟.. مصرفي يوضح
  • ضبط 3 مخالفين لدخول محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية دون ترخيص
  • الاحتلال يلغي خطة لدخول الدروز للعمل في الزراعة والبناء
  • «الإسكان» تُعلن آخر موعد للتظلم على نتيجة سكن لكل المصريين 5
  • بدلا من روسيا.. سوريا تتجه لطباعة عملتها في اوروبا
  • منها اليرقات والـكسافا..شركة بأنغولا تسعى لدخول السوق الدولي
  • تعرف على خطوات استخراج تراخيص السيارات التجارية إلكترونيا
  • التعليم العالي: لوائح الجامعات المصرية تتوافق مع المعايير الدولية