"أوريكس لابز" و"الأمن السيبراني" يتعاونان لتعزيز الأمن الرقمي في الإمارات
تاريخ النشر: 17th, October 2024 GMT
وقّعت "أوريكس لابز"، المتخصصة في برامج الحماية من المخاطر الرقمية والحلول السيبرانية المتقدمة، التابعة لمجموعة ايدج، مذكرة تفاهم مع مجلس الأمن السيبراني، الجهة الحكومية المسؤولة عن حماية البنية التحتية الأساسية والأصول الوطنية من التهديدات السيبرانية.
جاء ذلك على هامش فعاليات معرض "جيتكس جلوبال 2024"، المقام في مركز دبي التجاري العالمي حتى يوم 18 أكتوبر(تشرين الأول) الجاري.
وتُوضّح مذكرة التفاهم كيفية تنسيق جهود المؤسستين، ضمن مجال أمن المعلومات والمرونة الرقمية.
كما تُركّز المذكرة على تبادل الرؤى حول المخاطر الأمنية والاستجابة المشتركة لحوادث أمن المعلومات.
وتنطلق المذكرة من خلال تعاون المؤسستين على تقرير "حالة الدولة: مجلس التعاون الخليجي"، الذي صدر أيضا خلال معرض "جيتكس".
ويقدّم التقرير تحليلاً متكاملاً لتحديات الأمن السيبراني في منطقة مجلس التعاون الخليجي، ويشدد على أهمية تنسيق الجهود لتوطيد المرونة السيبرانية في المنطقة وحماية مستقبلها الرقمي.
وقال سوميت دهار، الرئيس التنفيذي لشركة أوريكس لابز: "تجلّى تعاوننا مع مجلس الأمن السيبراني في دولة الإمارات عبر تقرير "حالة الدولة: مجلس التعاون الخليجي" المتعمق".
وأضاف أن مذكرة التفاهم تأتي لتعزز هذا التعاون المثمر، الذي يضع إطاراً واضحاً لتحسين أمن المعلومات وتعزيز المرونة الرقمية في الإمارات والمنطقة على حد سواء.
وأوضح أنه عبر مواءمة الجهود، نصبح في مكانة أفضل لمواجهة المخاطر الأمنية وسد الثغرات المحددة سابقاً، إلى جانب حماية البنية التحتية الحساسة والأصول الوطنية من التهديدات السيبرانية الناشئة".
من جهته، أكد الدكتور محمد الكويتي، رئيس مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات أهمية تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، لتوحيد الجهود في حماية البنية التحتية للأمن الرقمي، سواء على المستوى الوطني أو المنطقة.
وأوضح أن الأمن السيبراني يشكل ركناً أساسياً للتحول الرقمي، ويتطلب درجة عالية من المرونة لمواكبة التغيرات السريعة التي تحمل تحديات وتهديدات محتملة، إلى جانب الفرص الواعدة.
ويقدّم تقرير "حالة الدولة: مجلس التعاون الخليجي" تحليلاً دقيقاً لتحديات الأمن السيبراني عبر أنحاء المنطقة، ورؤى أساسية حول المشهد الحالي، ويحدد ثغرات التنفيذ، ويقترح توصيات واضحة وعملية للتحسين.
ويبرز التقرير الدور الحاسم للشراكات بين القطاعين العام والخاص في تقييم جهود الأمن السيبراني الوطنية والارتقاء بها.
وقام التقرير، الأول من نوعه بجمع وتحليل بيانات ضخمة، حيث غطى مليوني مجال في دولة الإمارات والبحرين والسعودية وسلطنة عُمان وقطر والكويت.
ومن خلال تحليل أكثر من 13 مليون نقطة بيانات، يُقدّم التقرير فهما غير مسبوق قائم على البيانات لمشهد أمن البريد الإلكتروني في المنطقة.
وتتخصص "أوريكس لابز" في تطوير برمجيات متقدمة، مُصممة لتقييم ومراقبة وحماية وتعزيز بيئات الشبكات بصورة مستمرة، وتركّز منتجاتها الحائزة على عدة جوائز، ومنها جدار الحماية " DNS"، على مجالات مهمة تضم إدارة سطح الهجوم، وتقييم المخاطر ومراقبة وحماية نظام أسماء النطاقات.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية مجلس الأمن السيبراني الإمارات الإمارات مجلس الأمن السيبراني مجلس التعاون الخلیجی الأمن السیبرانی
إقرأ أيضاً:
«أنماسك».. حل الأمن السيبراني الاستراتيجي لمكافحة الجرائم الرقمية
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلنت إيدج، المجموعة الرائدة عالمياً ضمن مجال التكنولوجيا المتقدمة والدفاع، عن إطلاق «أنماسك»، حل الأمن السيبراني القوي الذي تقدمه الشركة التابعة لها «أوريكس لابز»، المزودة العالمية للحلول الرقمية المتقدمة المصممة لمساعدة المؤسسات على مراقبة وتأمين وتحسين بيئات الشبكات لديها.وجرى تطوير ذلك الحل بهدف دعم أجهزة إنفاذ القانون ومؤسسات الأمن الوطني، حيث يمكّن المستخدمين من تحديد ومكافحة التهديد المتفاقم للأنشطة الضارة عبر الإنترنت.
ومع تنامي استغلال الجهات المهددة لمنصات الاتصال المشفرة والخدمات المجهولة عبر الإنترنت، تواجه أجهزة إنفاذ القانون ووكالات الأمن تحديات صعبة لحماية المجال الرقمي. واستجابة لتلك التحديات، يُوفر «أنماسك» للجهات المكلّفة المعلومات اللازمة للارتقاء بالمرونة السيبرانية.
دعم الوكالات
تم تطوير «أنماسك» لدعم الوكالات على مواجهة أصعب التهديدات الرقمية الراهنة عن طريق تقديم رؤى مهمة حول الأنشطة الخفية عبر الإنترنت بسرعة ودقة، ويتميز بسهولة اعتماده وتطبيقه على نطاق واسع. ويشكّل الحل جزءاً من محفظة «أوريكس لابز» المتنامية من حلول المعلومات والأمن السيبراني، المطورة للتقييم والمراقبة، إلى جانب تمكين المؤسسات من حماية بيئاتها المكشوفة والتخفيف من حدة تأثير الهجمات السيبرانية الجارية أو المستقبلية.