روسيا تحذر الاحتلال من استهداف المنشآت النووية في إيران.. تطور كارثي
تاريخ النشر: 17th, October 2024 GMT
حذرت روسيا، الخميس، دولة الاحتلال الإسرائيلي من استهداف المنشآت النووية في إيران ضمن ردها العسكري الانتقامي المحتمل على الهجوم الصاروخي الذي شنته طهران ضد "تل أبيب" قبل ما يزيد على أسبوعين.
ونقلت وكالة "تاس" الروسية عن نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف، قوله إن "روسيا تحذر إسرائيل حتى من احتمالية افتراضية لشن هجوم على المنشآت النووية والبنية التحتية النووية الإيرانية".
وأضاف أن استهداف المنشآت النووية الإيرانية "سيكون تطورا كارثيا ورفضا كاملا للمسلمات القائمة في مجال الأمن النووي"، حسب تعبيره.
وتأتي هذه التحذيرات بعد أيام من لقاء جمع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والإيراني مسعود بزشكيان خلال مشاركتهما في منتدى "العلاقة بين الأزمة والحضارات"، الذي انعقد الأسبوع الماضي في عشق آباد عاصمة تركمانستان.
واستمرت محادثات الزعيمين لمدة ساعة تقريبا، وشدد بوتين خلالها على أن العلاقات مع إيران "تمثل أولوية بالنسبة لروسيا، وهي تتعزز، وحجم التجارة آخذ في الازدياد"، وفقا لوسائل إعلام روسية.
وقال بزشكيان في محادثة مع بوتين: "من وجهة نظر اقتصادية وثقافية، فإن وسائل إعلامنا تزداد قوة يوما بعد يوم وتصبح أكثر استقرارا.. علينا تسريع التعاون المتنامي بين إيران وروسيا، مع الأخذ في الاعتبار إرادة قادة البلدين".
وفي الشهر الماضي، تعهد بزشكيان بأن تقوم بلاده بتعميق علاقاتها مع روسيا من أجل التعامل مع العقوبات التي تفرضها الدول الغربية، قائلا؛ إن "البلدين قريبان من توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية".
وهذا اللقاء جاء في وقت تترقب فيه المنطقة هجوما عسكريا إسرائيليا على إيران، وهو الأمر الذي ترافق مع جولتين إقلميتين أجراهما وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي على العديد من دول المنطقة لبحث التطورات في المنطقة.
ولا تزال أهداف الاحتلال الإسرائيلي من الهجوم المحتمل تتردد في العديد من التقارير الصحفية في إطار طرح السيناريوهات المحتملة، وسط مخاوف من تصعيد "إسرائيل" واستهداف المنشآت النووية أو النفطية في إيران.
والأسبوع الماضي، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن "تنفيذ تهديدات بضرب المنشآت النووية السلمية في طهران رداً على هجوم صاروخي إيراني على إسرائيل سيكون استفزازا خطيرا للغاية"، وفقا لوكالة "تاس".
ومطلع شهر تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، شنت إيران هجوما صاروخيا ضد الاحتلال الإسرائيلي بأكثر من 200 صاروخ باليستي، ردا على اغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله والقائد بالحرس الثوري عباس نيلفروشان، في غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت في 27 أيلول/ سبتمبر الماضي.
وجاء الهجوم كذلك ردا على اغتيال رئيس الوزراء الفلسطيني المنتخب الراحل إسماعيل هنية، خلال زيارة كان يجريها إلى العاصمة الإيرانية طهران، في نهاية تموز/ يوليو الماضي.
وتعهد جيش الاحتلال بتوجيه هجوم كبير ضد إيران ردا على الهجوم الصاروخي الأخير، في حين أكدت طهران عزمها على توجيه رد أكثر شدة في حال أقدمت "إسرائيل" على أي هجوم انتقامي.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة دولية روسيا الاحتلال النووية إيران إيران روسيا النووي الاحتلال المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة المنشآت النوویة
إقرأ أيضاً:
إسرائيل لا تستبعد المسار الدبلوماسي مع إيران
قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، اليوم الخميس، إن إسرائيل لا تستبعد المسار الدبلوماسي لمنع إيران من حيازة سلاح نووي، مضيفاً أن هناك مؤشرات على احتمال إجراء محادثات غير مباشرة بين طهران والولايات المتحدة.
وأضاف ساعر: "لا نجري محادثات مع الإيرانيين كما تعلمون، لكنهم أشاروا بوضوح إلى استعدادهم لإجراء مفاوضات غير مباشرة مع الولايات المتحدة، ولن أتفاجأ إذا بدأت تلك المفاوضات".
فيما تنفي إيران سعيها لامتلاك أسلحة نووية.
Israeli Foreign Minister :
We do not rule out diplomatic path to stop Iran getting a nuclear weapon.
وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد الماضي، بقصف إيران وفرض رسوم جمركية ثانوية عليها إذا لم تتوصل إلى اتفاق مع واشنطن بشأن برنامجها النووي.
وترفض طهران حتى الآن تحذير ترامب لها بالتوصل إلى اتفاق أو مواجهة عواقب عسكرية، كما تبدي شكوكاَ عميقة تجاه الإدارة الأمريكية، بعد انسحاب ترامب من الاتفاق النووي.