بعد إعصار ميلتون.. فلوريدا تواجه كارثة والسبب بكتيريا آكلة اللحوم
تاريخ النشر: 17th, October 2024 GMT
بعد أسبوع من إعصار ميلتون الذي ضرب أجزاء كبيرة في معظم ولايات أمريكا، انتشرت حالة من الرعب والقلق في فلوريدا إذ أعلنت وزارة الصحة في الولاية زيادة حالات إصابة "بكتيريا آكلة اللحوم" والتي تعرف باسم Vibrio vulnificusa منذ بداية حدوث إعصاري هيلين وميلتون.
Vibrio vulnificus أو بكتيريا آكلة اللحوم، هي بكتيريا تسبب تسمم الدم والتهابات الجروح الشديدة والتهاب المعدة والأمعاء، ويؤدي الفشل في التعرف على هذه العدوى وعلاجها على الفور إلى ارتفاع معدلات الإصابة والوفيات، ويمكنك الإصابة به من خلال تناول المحار غير المطبوخ أو غير المطبوخ جيدًا أو عندما يدخل ماء البحر إلى الجرح وتتفاقم الأعراض بسرعة، وتشمل الحمى وانخفاض ضغط الدم والبثور المؤلمة.
ما هي أعراض بكتيريا آكلة اللحوم ؟
تظهر أعراض عدوى بكتيريا آكلة اللحوم فجأة، وعادةً ما تكون أقل من 24 ساعة بعد ملامسة البكتيريا وتشمل:
- الحمى.
- القشعريرة.
- احمرار الجلد أو الطفح الجلدي الذي يتورم بسرعة ويصبح مؤلمًا.
- بثور مملوءة بالسوائل على الجلد تكون كبيرة أو متغيرة اللون أو مؤلمة.
- الغثيان والقيء.
- الإسهال.
- الدوخة أو الإغماء أو الضعف (علامات انخفاض ضغط الدم).
- الارتباك أو الحالة العقلية المتغيرة.
- سرعة ضربات القلب.
يمكن أن تسبب بكتيريا بكتيريا آكلة اللحوم أيضًا التهاب المعدة والأمعاء مع القيء والإسهال.
تسبب بكتيريا آكلة اللحوم أخطر أشكال داء الفيبريو، وتصاب بها من تناول المحار النيء وفترة الحضانة المرض قصيرة لا يستغرق الأمر سوى بضع ساعات حتى تنتشر من الأمعاء إلى الدم والأعضاء الأخرى، كما يمكنك أن تصاب بها من دخول مياه البحر إلى جرح أو كسر في الجلد، ويصاب معظم الناس بعدوى داء الفيبريو بين مايو وأكتوبر، عندما تكون درجات حرارة الماء أكثر دفئًا (أشهر الصيف).
ما هي عوامل الخطر للإصابة ببكتيريا آكلة اللحوم ؟
الأشخاص الذين يعانون من حالات معينة هم أكثر عرضة للإصابة بعدوى بكتيريا آكلة اللحوم إذا تعرضوا للبكتيريا تشمل عوامل الخطر:
- أمراض الكبد، بما في ذلك تليف الكبد.
- داء ترسب الأصبغة الدموية.
- الفشل الكلوي المزمن.
- مرض السكري.
- الحالات التي تضعف أو تغير جهاز المناعة.
الأشخاص الذين تجعلهم وظائفهم أو هواياتهم على اتصال بالمحار النيئ، أو مياه البحر التي يعيشون فيها، هم أكثر عرضة للإصابة بكتيريا آكلة اللحوم والخبراء غير متأكدين من السبب، ولكن الرجال والأشخاص الذين تم تصنيفهم كذكور عند الولادة هم أكثر عرضة للإصابة بعدوى خطيرة من النساء والأشخاص الذين تم تصنيفهم كإناث عند الولادة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بكتيريا آكلة اللحوم فلوريدا ولاية فلوريدا ميلتون إعصار ميلتون هيلين عاصفة نادين
إقرأ أيضاً:
إعصار الرسوم الأمريكية يضرب أسواق العالم.. والاقتصاد العراقي في مهب الريح
بغداد اليوم – بغداد
في خضم العاصفة الاقتصادية التي أثارتها قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بفرض رسوم جمركية جديدة، أكد النائب في البرلمان مضر الكروي أن العراق لم يكن بمنأى عن تداعيات هذه القرارات، مشيرا إلى آثار مباشرة طالت الأسواق والنفط والمالية العامة في البلاد.
وقال الكروي في تصريح لـ"بغداد اليوم"، إن "الإجراءات الأمريكية الأخيرة ألحقت أضرارا فادحة بالاقتصاد العالمي، حيث تسببت بتراجع حاد في أكثر من 30 بورصة رئيسية خلال الـ48 ساعة الماضية، وهو ما أدى إلى خسارة مئات المليارات من الدولارات وتأرجح حاد في الأسواق الأمريكية.
ولفت إلى أن "الاقتصاد العراقي، كجزء من المنظومة الاقتصادية الدولية، تأثر بشكل مباشر، وكان أول تلك التأثيرات هو انخفاض أسعار النفط بنسبة تتراوح بين 7 إلى 10%، مما يشكل تهديدا مباشرا لموارد الدولة المالية وقدرتها على الإيفاء بالتزاماتها المتعلقة بالرواتب وتمويل المشاريع التنموية في المحافظات".
وأشار الكروي إلى أن "الضرر الاقتصادي الناتج عن هذه القرارات لن يكون له تأثير فوري على المشهد الانتخابي العراقي، لكن التداعيات الكاملة قد تظهر بوضوح في الأشهر المقبلة".
وفي سياق متصل، شدد الكروي على ضرورة معالجة أزمة السيولة في العراق، مؤكدا أن "أكثر من 80% من النقد العام لا يزال خارج الدورة المصرفية، وهو ما يتطلب تحركا حكوميا عاجلا لتحفيز المواطنين على إيداع أموالهم في المصارف.
الكروي كشف أيضا، أن "اللجنة المالية النيابية تعتزم عقد اجتماعات موسعة بعد عطلة عيد الفطر، بمشاركة وزارة المالية والبنك المركزي ورئاسة الوزراء، لوضع خطة شاملة للتعامل مع آثار القرارات الجمركية الأمريكية والانخفاض المستمر في أسعار النفط، بما يضمن استقرار الاقتصاد الوطني وتفادي أزمة مالية مرتقبة".
وتأتي تصريحات النائب مضر الكروي في ظل تداعيات قرارات اقتصادية اتخذها الرئيس الأمريكي، تضمنت فرض رسوم جمركية جديدة على عدد من الواردات، ضمن سياسة "أمريكا أولا" التي تبناها خلال فترة رئاسته.
العراق، الذي يعتمد بشكل شبه كلي على صادرات النفط لتمويل موازنته العامة، تأثر مباشرة بهذه التقلبات، حيث أدى انخفاض أسعار النفط إلى تهديد استقراره المالي، خاصة في ظل التزامه بتغطية النفقات الحكومية والرواتب والمشاريع.
يشار إلى أن الاقتصاد العراقي يعاني منذ سنوات من تحديات متراكمة، تشمل الاعتماد المفرط على النفط، وغياب التنويع الاقتصادي، وضعف القطاع المصرفي، وتراجع ثقة المواطنين في النظام المالي، ما أدى إلى احتفاظ غالبية السكان بأموالهم خارج المصارف.