منظمات بريطانية غير حكومية.. الوضع المأساوي في غزة ولبنان والضفة الغربية يتطلب مساعدات عاجلة
تاريخ النشر: 17th, October 2024 GMT
لندن-سانا
وجه ائتلاف من 15 منظمة بريطانية غير حكومية منها “أوكسفام” ومنظمة “العمل ضد الجوع” نداءً عاجلاً لجمع التبرعات بهدف تقديم المساعدات الإنسانية اللازمة لغزة ولبنان والضفة الغربية.
وكتبت المنظمات غير الحكومية الخمسة عشر المنضوية تحت لجنة الكوارث الطارئة في بيان أوردته وكالة فرانس برس: “خلال الأشهر الماضية أدى الصراع في الشرق الأوسط إلى تدمير حياة الأشخاص في جميع أنحاء المنطقة وفر الملايين من منازلهم بحثاً عن الأمان وهم بحاجة ماسة إلى الغذاء والمأوى والرعاية الطبية”.
وقال صالح سعيد مدير اللجنة: “نحتاج بشكل عاجل إلى المزيد من الأموال لتلبية الحاجات الهائلة… نطلب من الجميع التبرع الآن لإنقاذ الأرواح”.
وتأسست لجنة الكوارث الطارئة عام 1963 بهدف توجيه نداءات للتبرع في حالات الأزمات في الخارج.
وحسب المنظمات الدولية يتطلب الوضع في لبنان والأراضي الفلسطينية المحتلة تحركاً عاجلاً لإيصال المساعدات وهو الأمر الذي تمنعه سلطات الاحتلال الإسرائيلي وتشدد من حصارها بهدف تجويع وقتل الفلسطينيين واللبنانيين.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
سلطات طرابس تجبر منظمات دولية على تعليق أنشطتها في ليبيا
اضطرت 6 منظمات إنسانية دولية تعمل في ليبيا على تعليق أنشطتها، وتعرّض العاملون معها للتهديد أو أرغموا على الاستقالة، وفق رسالة وجهها سفراء أجانب إلى السلطات.
وجاء في الرسالة "من 13 إلى 27 مارس (آذار )، استدعى جهاز الأمن الداخلي ما لا يقل عن 18 عاملاً مع 6 منظمات دولية غير حكومية للاستجواب، وصادر بعض جوازات سفرهم، وأجبرهم على الاستقالة من وظائفهم، وتوقيع تعهدات بالتوقف عن العمل مجدداً وأغلق البعض من مكاتبهم" في طرابلس.
وشدد الموقعون على "بالغ القلق من الإجراءات ضد العاملين لدى المنظمات الدولية غير الحكومية وعمال الإغاثة الإنسانية من جهاز الأمن الداخلي".
ووفق مصدر مقرب من الملف، تشمل قائمة المنظمات المتضررة المجلس النروجي للاجئين، والمجلس الدنماركي للاجئين، ومنظمة "تير دي هوم".
وقال المجلس النروجي للاجئين إنه لا يمكنه التعليق على الموضوع.
ووقع الرسالة 17 سفيراً بينهم سفراء فرنسا، وبريطانيا، وإسبانيا، وإيطاليا، والاتحاد الأوروبي، وممثل الأمم المتحدة في ليبيا.
وأشارت الرسالة إلى وزير الخارجية الليبي الطاهر الباعور، في 27 مارس (آذار)، إلى تعليق بعض المنظمات"كافة أعمالها بشكل تام، بينما ارتأت العديد من المنظمات الأخرى تعليق نشاطاتها في إجراء احترازي".
وحسب المصدر المقرب من الملف، طلب من الموظفين الأجانب لدى المنظمات غير الحكومية الدولية مغادرة ليبيا، ولم يعد في إمكان الموظفين الأجانب الموجودين خارج البلاد العودة إليها. وجمد ت التأشيرات للعاملين الأجانب في المجال الإنساني منذ يوليو (تموز) 2022 إلى ديسمبر (كانون الأول) 2023، لكن الأنشطة استمرت مع الموظفين المحليين أو الذين لا يحتاجون إلى تأشيرة، وفق المصدر ذاته.
وطلب الدبلوماسيون من السلطات "ضمان سلامة العاملين جميعهم في الإغاثة الإنسانية في ليبيا، وأمنهم وصون كرامتهم، بموجب المبادئ الإنسانية. وإرجاع جوازات السفر إلى أصحابها".