خبير شؤون إسرائيلية: الاحتلال تراجع عن ضرب أهداف نووية فى إيران
تاريخ النشر: 17th, October 2024 GMT
قال أحمد شديد، الخبير في الشؤون الإسرائيلية، إنه بات واضحًا من اليوم أن قواعد اللعبة ما بين إسرائيل وإيران مبنية على الاعتبار للدول، وأن إسرائيل قد تنازلت إلى حد كبير عن أهدافها العليا والاستراتيجية والمتمثلة بتدمير المشروع الإيراني وكذلك القضاء على حزب الله، لذلك نحن نستمع اليوم إلى تصريحات إسرائيلية تتحدث عن كيلو أو كيلو مترين بداخل الأراضي اللبنانية أصبح هدفًا إسرائيليًا.
وأضاف "شديد"، اليوم، خلال مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن إسرائيل اليوم تتراجع عن خطة أو فكرة تدمير المشروع النووي وكذلك الابتعاد عن استهداف المحطات المدنية الحيوية كالغاز والنفط وما إلى ذلك، وحصر أهدافها بمسألتين، المسألة الأولى قواعد عسكرية، والمسألة الثانية وصفها الإعلام الإسرائيلي بمراكز قيادة للحرس الثوري وللحكومة أو للنظام في إيران.
وتابع: "هذا يعني أن هناك الآن ضربات تهدف إسرائيل من خلالها إلى مسألة واحدة هى الحفاظ على هيبة إسرائيل أو مكانة إسرائيل في المنطقة وإقناع المجتمع في إسرائيل الذي شاهد كيف أن مئات الصواريخ تدك مواقع عسكرية استراتيجية في إسرائيل".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جيش الاحتلال الاحتلال الاحتلال الاسرائيلي العدوان الإسرائيلي بيروت الضاحية الجنوبية
إقرأ أيضاً:
بوتين يوجه بإنشاء هيئة لمتابعة شؤون الهجرة والجنسية في روسيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، بإنشاء هيئة داخل وزارة الداخلية الروسية تتولى الإشراف على شؤون الجنسية وتسجيل الأجانب.
وذكرت صحيفة "موسكو تايمز" الروسية أن شؤون الهجرة في روسيا كانت سابقًا من اختصاص هيئة الهجرة الفيدرالية المستقلة، إلا أن بوتين قرر عام 2016 دمجها في وزارة الداخلية تحت مسمى "الإدارة العامة لشؤون الهجرة".
وينص المرسوم الجديد على تأسيس "هيئة شؤون الجنسية وتسجيل الأجانب" ضمن هذه الإدارة، بهدف "تحسين الإدارة العامة في مجال الهجرة".
وسيتولى أندريه كيكوت، النائب السابق للمدعي العام، رئاسة الهيئة الجديدة، إلى جانب منصبه كنائب أول لوزير الداخلية.
وجاء هذا القرار بعد انتقادات وجهها المدعي العام الروسي إيجور كراسنوف، أشار فيها إلى "ثغرات كبيرة" في إدارة شؤون الهجرة داخل وزارة الداخلية.
يُذكر أن روسيا شددت قوانين الهجرة عقب الهجوم الدموي على قاعة حفلات موسيقية بالقرب من موسكو في مارس 2024، والذي تبناه تنظيم "داعش" ونُسب إلى مسلحين من آسيا الوسطى.