شديد: قوات الاحتلال الإسرائيلية تتراجع عن ضرب أهداف نووية في إيران
تاريخ النشر: 17th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد شديد، الخبير في الشؤون الإسرائيلية، إنه بات واضحًا من اليوم أن قواعد اللعبة ما بين إسرائيل وإيران مبنية على الاعتبار للدول، وأن إسرائيل قد تنازلت إلى حد كبير عن أهدافها العليا والاستراتيجية، والمتمثلة بتدمير المشروع الإيراني وكذا القضاء على حزب الله، لذلك نحن نستمع اليوم إلى تصريحات إسرائيلية تتحدث عن كيلو أو اثنين كيلو متر بداخل الأراضي اللبنانية أصبح هدفًا إسرائيليًا.
إسرائيل حصرت أهدافها في القواعد العسكرية الإيرانية و مراكز قيادة الحرس الثوري
وأضاف شديد، اليوم الخميس، خلال مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم تتراجع عن خطة أو فكرة تدمير المشروع النووي وكذا الابتعاد عن استهداف المحطات المدنية الحيوية كالغاز والنفط وما إلى ذلك، وحصر أهدافها بمسألتين المسألة الأولى قواعد عسكرية، والمسألة الثانية وصفها الإعلام الإسرائيلي بمراكز قيادة للحرس الثوري وللحكومة أو للنظام في إيران.
وتابع، أن هذا يعني أن هناك الآن ضربات تهدف إسرائيل من خلالها إلى مسألة واحدة وهي الحفاظ على هيبة إسرائيل أو مكانة إسرائيل في المنطقة وإقناع المجتمع في إسرائيل الذي شاهد كيف أن مئات الصواريخ تدك مواقع عسكرية استراتيجية في إسرائيل.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: إسرائيل وإيران المشروع الإيراني حزب الله
إقرأ أيضاً:
تحويلات المغاربة بالخارج تتراجع واستثمارات الأجانب بالمغرب ترتفع بـ 40.6٪
أفاد مكتب الصرف بأن تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج بلغت 17.86 مليار درهم عند متم فبراير 2025، مقابل أكثر من 18 مليار درهم خلال الفترة نفسها من عام 2024، مسجلةً تراجعًا طفيفًا بنسبة 0.9٪، أي ما يعادل ناقص 157 مليون درهم.
وأوضح المكتب، في نشرته الشهرية الخاصة بمؤشرات المبادلات الخارجية، أن صافي تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة شهد تحسنًا ملحوظًا، مسجلًا 6.12 مليار درهم، بارتفاع نسبته 40.6٪ مقارنة بالسنة الماضية. كما ارتفعت إيرادات هذه الاستثمارات بنسبة 27.9٪ لتصل إلى 8.96 مليار درهم، بينما زادت النفقات بنسبة 7.1٪ لتبلغ 2.83 مليار درهم.
في المقابل، سجل صافي تدفق الاستثمارات المغربية المباشرة بالخارج تراجعًا بلغ 108 ملايين درهم، ليستقر عند ناقص 120 مليون درهم، مقارنة بناقص 12 مليون درهم في نهاية فبراير 2024. كما انخفضت إيرادات تفويت هذه الاستثمارات بنسبة 2.6٪ إلى 3.01 مليار درهم، في حين تراجعت النفقات بنسبة 6.2٪ لتصل إلى 2.89 مليار درهم.