22 أكتوبر.. المؤتمر السنوي الثاني السرطان "التشخيص والعلاج" بالمركز القومي للبحوث
تاريخ النشر: 17th, October 2024 GMT
ينظم المركز القومي للبحوث المؤتمر السنوي الثاني للسرطان "التشخيص و العلاج" تحت شعار "عالم واحد ضد السرطان" لمناقشة اخر التطورات والسياسات المتبعة حديثًا على المستوى الدولي والمحلي لمكافحة السرطان بما يتماشي مع أهداف التنمية المستدامة، وذلك 2030 على مدار يومي 22 و23 أكتوبر الجاري.
نظام غذائي مبتكر يسرع من تعافي مرضى السرطان بعد الجراحة شفاء الأورمان تشكر السائحين لدعمهم مرضى السرطانويأتي المؤتمر تحت رعاية الأستاذة الدكتورة فجر عبد الجواد القائم بأعمال رئيس المركز القومي للبحوث والأستاذ الدكتور عماد حسن، القائم بأعمال عميد معهد بحوث الصناعات الصيدلية والدوائية بالمركز القومي للبحوث و في شهر أكتوبر كونه شهر التوعية بسرطان الثدي.
ويعقد المؤتمر بقاعة الأستاذ الدكتور الراحل هاني الناظر (القاعة الجديدة) بالمركز القومي للبحوث برئاسة الأستاذة الدكتورة هدى رشدان ،أستاذ مساعد الكيمياء العلاجية التشييدية بمعهد بحوث الصناعات الصيدلية والدوائية بالمركز القومي للبحوث، والفائزة مؤخرًا بجائزة الدولة التشجيعية في مجال العلوم الكيميائية.
ويهدف المؤتمر إلي رفع مستوى الوعي حول مرض السرطان واتخاذ الإجراءات الهامة في الوقاية منه حيث يناقش المؤتمر أحدث التقنيات المستحدثة والمتبعة في تشخيص وعلاج السرطان.
كما يعرض أيضا أحدث التطورات في أبحاث السرطان ويسلط الضوء علي أهمية دعم جهود أبحاث السرطان.كما يناقش عدة مواضيع مهمة منها صيدلة الأورام واكتشاف،وتطوير خطط علاج دوائية، وتقنيات علاجية جديدة للعديد من السرطانات،واستخدام الذكاء الإصطناعي في التشخيص التصويري والباثولوجي للأورام والكشف الدقيق عن الأورام الحميدة قبل أن تتاح لها الفرصة للتحول الي سرطان، فهو يعد أداه قيمة للغاية في التشخيص المبكر،والإزالة اللاحقة للسلائل السرطانية.
كما يناقش المؤتمر استخدام تقنيات التشخيص الجزيئي الناشئة وخاصة الخزعة السائلة في تشخيص وعلاج سرطان الفم حيث تشمل الخزعة السائلة تحليل الخلايا الورمية في سوائل الجسم مما يمثل بديلا أقل تكلفة في تشخيص وعلاج سرطان الفم،واستخدام تقنيات حديثة في التشخيص المبكر للسرطان.
ويتضمن جدول أعمال المؤتمر التغذية العلاجية والسرطان حيث تلعب التغذية دورًا مهمًا في الوقاية من السرطان وعلاجه حيث يمكن أن يساعد النظام الغذائي الصحي والمتوازن في تقليل مخاطر الإصابة بالسرطان كما يمكنه من تحسين الحالة العامة لمريض السرطان وإلي جانب هذا يمكن أن يكون لمريض السرطان احتياجات وبرامج غذائية محددة وفقا لحالته واعتمادا علي نوع السرطان ومرحلته وخطة العلاج.
كما يتطرق المؤتمر إلى الفلسفة والسرطان والاضطرابات النفسية المصاحبة للسرطان وكيفية التعامل معها، حيث يثير مرض السرطان مجموعة متنوعة من التساؤلات المتعلقة بالحياة والموت و المعاناة والألم. يناقش المحاضرون فى المؤتمر، المتخصصين في الفلسفة والطب النفسي، تلك الجزئية في إطار فهم تحديات السرطان والتعامل معها من قبل المريض والمحيطين به.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المركز القومي للبحوث التشخيص العلاج بالمرکز القومی للبحوث
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة المنوفية يشهد مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين معهدي الكبد القومي والأورام
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد الدكتور أحمد القاصد رئيس جامعة المنوفية مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين معهد الكبد القومى ومعهد الأورام بالجامعة والذى قام بتوقيعه الدكتور أسامه حجازى عميد معهد الكبد القومى والدكتور حسام الفل عميد معهد الأورام بحضور نائبا رئيس الجامعة الدكتور صبحى شرف لخدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتور ناصر عبدالبارى للتعليم والطلاب والدكتور إكرامى جمال أمين عام الجامعة والدكتور محمد السنباوى المدير التنفيذي لمعهد الأورام.
أشاد رئيس الجامعة بالتعاون الاستراتيجي بين معهد الأورام ومعهد الكبد، والذى يعد نموذج رائد للتكامل الطبي والبحثي مما يُسهم في تعزيز جودة الرعاية الصحية للمرضى، مؤكدا على أهمية التكامل بين التخصصات الطبية لتحقيق تقدُّم كبير في مجالات التشخيص، العلاج، والبحث العلمي، وتشكيل فرق علاجية متعددة التخصصات، واعتماد بروتوكولات موحدة للتشخيص والعلاج، مما يساعد معهد الأورام في توفير تقنيات متطورة لتشخيص السرطان في مراحله المبكرة، ويزيد من فعالية العلاج ويُحسن فرص الشفاء ويُسهم في تطوير علاجات جديدة وفهم أعمق لأسباب السرطان وطرق الوقاية منه.
وأكد رئيس الجامعة أن معهد الأورام بالجامعة يمثل نقطة إشعاع علمي وإنساني حيث يجمع بين العلاج المتقدم، البحث العلمي، والتوعية بهدف تقليل عبء المرض وتحسين نتائج العلاج، وجود مثل هذا المعهد ضمن المنظومة الجامعية يُعزز دور الجامعة ليس فقط في التعليم، بل أيضًا في خدمة المجتمع ومواجهة أحد أخطر الأمراض العصرية، لذا تولى الجامعة اهتماما كبيرا للانتهاء من كافة تجهيزات المعهد ودعمه بكافة سبل الدعم ليكون مركز علاجى متكامل ومنصة للبحث العلمى والتوعية المجتمعية، وتأهيل الكوادر الطبية المتخصصة في مجال الأورام.
وأضاف الدكتور حسام الفل عميد معهد الأورام أن هذا البروتوكول يأتى ضمن سلسلة اتفاقيات التعاون التى يتم عقدها مع مختلف المراكز والمعاهد الطبية المتخصصة ذات الصلة فى تشخيص وعلاج الأورام، وذلك فى إطار استكمال كافة تجهيزات المعهد وخطته الاستراتيجية نحو تحسين الرعاية الصحية المتخصصة وتطوير البحث العلمي في مجال الأورام، ليكون معهد الأورام التابع للجامعة صرحًا طبيًا وعلميًا حيويًا في مكافحة مرض السرطان، الذي يُشكل أحد أخطر التحديات الصحية في العصر الحديث.
كما أن دور المعهد ليس فقط مركز علاجي متكامل، بل أيضًا منصة للبحث العلمي، بما يضمه من أقسام متخصصة هي: طب أورام الأطفال وأمراض الدم السرطانية، جراحة الأورام، علاج الأورام بالاشعاع والطب النووي، طب الأورام وأمراض الدم السرطانية، بيولوجيا الأورام، الإحصاء الطبي ووبائيات السرطان، قسم الطب التلطيفي، كما يمنح المعهد درجة الماجستير فى تخصصات: طب الأورام وأمراض الدم السرطانية، علاج الأورام بالاشعاع والطب النووي، وبائيات ومكافحة السرطان، طب أورام الأطفال وأمراض الدم السرطانية، والطب التلطيفي، ودرجة الدكتوراه فى تخصصات: جراحة الأورام، طب الأورام وأمراض الدم السرطانية، علاج الأورام بالاشعاع، بيولوجيا الأورام، وبائيات ومكافحة السرطان، والطب النووى.
هذا وأعرب الدكتور أسامه حجازى عميد معهد الكبد عن سعادته بهذا التعاون المثمر والبناء لتحسين جودة الرعاية الطبية المقدمة لمرضى الأورام، وتبادل الخبرات لاكتشاف أحدث طرق تشخيص وعلاج أورام الكبد، وإدارة الآثار الجانبية للعلاجات الكيميائية على مرضى الكبد، وتعزيز برامج تبادل للأطباء المقيمين بين المعهدين، والاستفادة من المعامل وأحدث الأجهزة التشخيصية والعلاجية وأجهزة الأشعة لتقديم تشخيص دقيق وعلاج متقدم لأمراض السرطان باستخدام أحدث التقنيات (مثل العلاج الإشعاعي الموجه، والعلاج المناعي، والجراحات الدقيقة)، وتوفير برامج علاجية مُخصصة لكل مريض وفقًا لأحدث البروتوكولات العالمية.